رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صبحي يرفض "يوم الغضب" ويشيد بحرية التعبير

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 26 يناير 2011 11:20
خاص: بوابة الوفد:

محمد صبحي

عبر الممثل محمد صبحي عن رفضه لاحتجاجات "يوم الغضب" بمصر، التي بدأت أمس بجميع المحافظات. ورفض صبحي المقارنة بين ما يجري في مصر واحتجاجات تونس التي قادت إلى خلع الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

جاءت تصريحات صبحي ضمن تحقيق نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أبرزت في مقدمته: أن المتحدثين "أشادوا بدور قوات الأمن في تأمين مكتسبات الشعب ضد أي محاولات للنيل منها، وضبط النفس في مواجهة المتظاهرين".

وأضافت الوكالة في التقرير أن المتحدثين أكدوا أن "بعض القوى السياسية تحاول استغلال آلام الجماهير للمتاجرة بها والحصول على مكاسب سياسية"، في إشارة إلى الاحتجاجات التي سماها القائمون

عليها "يوم الغضب".

وقال الفنان محمد صبحي: "أنا أقول إن هذه اللحظة خطر على مصر، ولا يصح أن نقلد دولا أخرى أو مجتمعات أخرى لأننا لنا شخصية وهوية مستقلة، وأتفق مع أي إنسان يريد أن يحتج، ولكن أختلف معه في اختيار التوقيت والمكان المناسبين".

وأضاف "قبل قيام بوعزيزي في تونس بحرق نفسه كانت توجد في مصر حالات انتحار ولكنها لم تؤد إلى ثورة، وغير منطقي أن نقارن رئيسا برئيس أو نظاما بنظام".

وأضاف: "نعيش في مصر حرية إعلامية ملموسة ونقول ما نشاء بحرية ولو

تفوهنا بما نقوله الآن في عهود سابقة لحدثت مذابح، وهذا شيء لا ينكره أحد".

ووصف صبحي الثورة التونسية بأنها "حركة بلا رأس وبلا تنظيم، وهنا تكمن خطورتها، ولكن قوتها أنها كانت إحساسا جمعيا في لحظة سابقة دون اتفاق، ولكن لا يوجد من يحركها".

ولفت الممثل الكوميدي إلى أن مصر حينما قامت بثورتها في عام 1952 "قادها الضباط الأحرار، وحينما نظمت مظاهرات قادها أبناء مصر الوطنيون المشهود بوطنيتهم لدى الجميع، مثل أحمد عرابي ومصطفى كامل وسعد زغلول، وحركتهم كان هدفها تحقيق مطالب المصريين".

وأوضح أن ما يحدث اليوم من بعض المظاهرات ليس إحساسا جمعيا لدى المصريين، وما قاموا به ليس الحل الجمعي الذي يراه المصريون، وطبيعة الشعب المصري أنه لا يستجيب لمحاولة توجيهه أو تعبئته "فحينما يتحرك، فإنه يتحرك من تلقاء نفسه، وهذا هو الإحساس الجمعي".

 

أهم الاخبار