رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عمرو خالد يخرج عن صمته إزاء أحداث التحرير

الصفحه الاخيره

الاثنين, 28 نوفمبر 2011 18:08
كتبت- ناهد إمام:

خرج الداعية الإسلامى الدكتور عمرو خالد عن صمته أخيراً تجاه الأحداث التى تمر بها مصر منذ مهاجمة قوات من الشرطة لأهالى الشهداء والمصابين المعتصمين فى ميدان التحرير السبت قبل الماضي، مما أدى لاندلاع شرارة غضب لم تهدأ، أعادت ثورة 25 يناير إلى المربع صفر لاستكمال الثورة وتحقيق أهدافها، فنشر على موقعه الرسمى على شبكة الإنترنت مساء أمس الأحد مقالا بعنوان "كلمتي حول الأحداث الجارية في مصر".

وكان المئات وربما الآلاف على صفحة الدكتور عمرو خالد يسألونه طيلة الأيام الماضية عن رأيه فى الأحداث، وعن تمنيهم مشاركته للشباب فى التحرير، إلا أن خالد كان يكتفى بكتابه الأدعية بأن يحفظ الله مصر وأهلها.
أكد  الداعية الإسلامى الدكتور عمرو خالد فى كلمته أن شعوره بخطورة الكلمة وتبعاتها فى مثل هذه الطروف دفعه للتريث فى موعد كلمته، قال:" تمر مصرنا الحبيبة بفترة عصيبة ليست سهلة تجعل الحليم حيراناً، أولاً: لقد بحثت عن الكلمات التي تصلح أن تقال في مثل هذه الأيام، فتذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما كان يظن أن تبلغ

ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ
ما بلغت، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه)، فشعرت بأن الكلمة خطيرة وثقيلة وتبعاتها في مثل هذه الظروف ليست بالهينة، وأهدي هذا الحديث عن خطورة الكلمة لنفسي أولاً ولكل مصري إيجابي يريد أن يشارك في صناعة مستقبل بلده، وأرجو من كل مصري أن يراجع ويتذكر هذا الحديث قبل كل كلمة يخرجها من فمه هذه الأيام.
وأضاف: "هؤلاء الشباب المصري في ميدان التحرير، بل وكل من خرج في كل محافظات مصر يريد بناء بلده وهذا حقه وواجبه، وهو شباب طاهر نقي دفعه حبه لبلده وحبه للحرية والكرامة أن يخرج ويضحي بنفسه من أجل الحق والخير لمصر، لذلك فإنني إنسانياً قبل سياسياً ألمني بشدة أن يتعرض هؤلاء الشباب الأطهار للاعتداءات التي شهدها ميدان التحرير(والميادين الأخرى) طوال الأسبواع الماضي، إن الضمير الوطني والديني والإنساني يوجب محاسبة من قام وأمر بذلك في أسرع وقت.
وتحدث خالد عن مواقف مشابهة من التاريخ للأحداث التى تمر بها مصر، قال:"  نظرت في التاريخ لعلي أجد مشاهد تشبه المشهد الحالي في مصر لعلي أجد صورة مشابهة
نستمدُ منها الخبرة والعبرة فيما هو قادم فوجدت صورة مشابهة لحد كبير في تاريخنا الإسلامي القديم، فعندما حدثت الفتنة  الكبرى بين سيدنا علي بن أبي طالب وسيدنا معاوية بن أبي سفيان، كان الفريقان يجتمعان للاتفاق على طرق سلمية حضارية لحسم الخلاف بينهما وما أن ينتهي الحوار ويتفرق الفريقان لتنفيذ ما اتفقا عليه، فإذا بأعداء استقرار الدولة يتحركون خفية بحادث قتل هنا واعتداء هناك لتأجيج الصراع بين الطرفين مرة أخرى بهدف انهيار الدولة.
وحذر الداعية من محاولات البعض تشويه الثورة، فقال:" أريد أن أوجه نظر جميع الأطراف الحرة الوطنية في مصر الآن أن هناك أيدي خفية تريد أن تؤجج الصراع بين المصريين لتهدم مصر وتفكك الدولة، إن ما حدث من محاولات للاعتداء على الممتلكات العامة  التي هي أصلاً ملكاً للمصريين هو من محاولات هذه الأيدي الخفية لتشوية الثورة، فينبغي أن ندرك ذلك وأن نكون في منتهى الحذر من أن يزج بنا في اتجاه يضر مصر كلها.
وأكد خالد على أن أسماء المسئولين ليست مهمة بقدر مقدار صلاحياتهم، فقال:"  لا يعنينا  الأشخاص، فالأشخاص زائلون، وإنني لأتذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبوبكر وعمر عندما انكسر المسلمون في غزوة أحد فصاح الأعداء عليهم. أفيكم محمد (صلى الله عليه وسلم)؟ أفيكم أبوبكر؟ أفيكم عمر؟ وكان رد النبي الحاسم لا تجيبوهم، فالأشخاص زائلون والباقي هو المبدأ والحق والوطن، فأرجوكم، فلننسى الأشخاص ولنتعلق بالحق وبحماية مصر، لا يعنيني اسم رئيس الحكومة، لكن يعنيني الصلاحيات المتاحة له وجدول الأعمال الذي سيلتزم به لتحقيق إرادة الشعب كله ومطالبه، ولتحقيق أمن واستقرار ونهضة مصر خلال الفترة التي سيتولى فيها الوزارة. 

أهم الاخبار