رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"خالد سعيد" تصف طوابير الناخبين بـ"طوابير الحرية"

الصفحه الاخيره

الاثنين, 28 نوفمبر 2011 13:45
خالد سعيد تصف طوابير الناخبين بـطوابير الحرية
كتبت – سارة عزو :

وصفت صفحة "كلنا خالد سعيد" طوابير الناخبين اليوم الاثنين بالانتخابات البرلمانية بـ"طوابير الحرية"، كما نشرت صوراً لمجموعة من الطوابير المتواجدة أمام عدد من اللجان بالقاهرة، ووجهت لاعضائها رسالة قالت فيها :"لو هتنزل تنتخب دلوقتي خد معاك حاجة تتسلى بيها، يستحسن يكون كتاب مش لب وسوداني".

حذرت الصفحة أعضاءها عند النزول للإدلاء بأصواتهم بالمرحلة الأولى بالانتخابات، من المرشحين ومندوبى الأحزاب الذين يقومون بتوزيع الدعاية الانتخابية للتأثير على قرارهم الانتخابي أمام أبواب اللجان لأنه غير قانوني.

وقالت الصفحة :"لو شفت حد بيعمل كده حاول تمنعه بهدوء وإذا أصر على الاستمرار في التأثير على رأي الناخبين عن طريق توزيع الدعاية، اتكلم مع المسئولين عن تأمين اللجنة

الانتخابية أو أحد مراقبي الانتخابات".

وأضافت الصفحة :"تذكروا أن دور عضو مجلس الشعب الأساسي هو اختيار أعضاء اللجنة التأسيسية اللي هتكتب دستور مصر بعد الثورة، ومراقبة الأداء الحكومي ووضع الاستراتيجيات مع الحكومة لاصلاح الشأن الاقتصادي والسياسي، وإصدار التشريعات والقوانين اللي بتنظم الحياة بين المصريين، قبل ما تنتخب حد فكّر كويس واتأكد إنه قادر على تنفيذ هذه الأهداف، مستقبل بلد بأكملها هيتحدد بناء على صوتك .. يا ريت توعّي كل اللي حواليك".

كما وجهت نداء إلى البلطجية  بطريقة ساخرة ترجوهم فيه الابتعاد عن اللجان الانتخابية تماما لاستكمال الانتخابات

بسلام، حيث قالت :"نداء إلى الإخوة البلطجية: نرجو اعتماد النهاردة وبكره أجازة رسمية عشان سمعتنا في العالم الخارجي والله الموفق".

وفي سياق آخر نقلت "كلنا خالد سعيد" رسالة لكل من عارض ميدان التحرير وثواره، قالت فيها :"لولا التحرير لكنت الآن بدون حق الإنتخاب لأنه ليس لديك بطاقة إنتخابية، لولا التحرير لكنت فشلت فى الوقوف فى طابور لجنة لأن بلطجية النظام كانوا سيمنعونك،  لولا التحرير لما كنت رأيت ١٠٠ مرشح لمقعد واحد و كلهم يعتقدون أن لديهم فرصة، لولا التحرير لما تأكدت أن أمواتنا و مسجلى الخطر ليسوا من بين المنتخبين".

وتابعت الرسالة"لولا التحرير لرأيت أوتوبيسات النقل العام تنقل الموظفين الحكوميين بالإكراه لإنتخاب الوطنى، لولا التحرير لما تمكن المصريون بالخارج من استرجاع حقهم المسلوب فى المواطنة الصحيحة، أياً كانت نتيجة إنتخابات اليوم .. شكراً لميدان التحرير - قلب مصر النابض بالحيوية والشرف".

أهم الاخبار