رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عمارة: جاور الحاج والوليد.. تشحن!

الصفحه الاخيره

الأحد, 13 نوفمبر 2011 14:49
كتبت- علياء ناصف:

أكد استشاري الصحة النفسية الدكتور أحمد عمارة أن هناك العديد من الأمور التي تشحذ الإنسان بالطاقة الإيجابية التي تجعله مقبلا على الحياة بنفسية هادئة مستقرة، وتبعد عنه أى  طاقة سلبية تصيبه بالاكتئاب والهموم والقلق والتوتر وسائر الأمراض النفسية، والتي من شأنها أن تصيب الإنسان بالعجز الحقيقي.

وشدد عمارة في حلقة أمس من برنامج "عز الشباب" على قناة روتانا مصرية على أن العبادات والفرائض الدينية تأتي قي مقدمة الأمور التي هى بمثابة شحن هائل للإنسان بالطاقة الإيجابية، مشيرا إلى أن الدعاء بيقين، وكثرة الاستغفار يمدان الفرد بطاقة روحية هائلة تجعله مقبلا على الحياة بتفاؤل وسكينة وطمأنينة.
ودعا استشارى الطب النفسي إلى ضرورة أن يكون هناك هدف أمام الإنسان يسعى

لتحقيقه ويعطيه الحافز والإصرار على الكد والعمل والاجتهاد، مؤكدا أن الطاقة الإيجابية لا تتولد إذا كان الإنسان هائما على وجهه ليس لديه أهداف في حياته يسعى إلى تحقيقها، بل انه فى هذه الحالة يكون مشبعا بالطاقة السلبية.
وركز الدكتور عمارة على التأثير الإيجابي للجلوس في الحدائق، والأماكن المفتوحة التي تنعم بالخضرة والأشجار، مشيرا إلى أن اللون الأخضر الموجود في الطبيعة هو من الألوان التي تعمل على الصفاء النفسي، وتولد الشعور بالهدوء وراحة الأعصاب.

ونبه إلى أن مخالطة الأشخاص الصالحين المفعمين بالطاقة الروحية، المشبعين بالخير والتفاؤل والتصالح مع النفس، يعد من الأمور التي
تعمل على حدوث العدوى، مؤكدا أن الحجاج هم أبرز نموذج لذلك، وأنهم يفيدون أهليهم كما يفيد الطفل الوليد أهله بالبركة والخير بسبب طاقته الإيجابية فور ولادته، وأن من رحمته تعالى أن الحج لا يفيد الفرد فقط، بل يشحن العالم كله والكرة الأرضية بأسرها بطاقة نورانية تكفيها للعام القادم.
وأضاف عمارة أن شخصا واحدا رجع كيوم ولدته أمه قد يمتد أثر طاقته ليفيد أكثر من أربعمائة ألف شخص حوله، مستشهدا بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي أفادت طاقته العالم كله ومنعت العذاب عن الكفار، حتى عندما تبجح الكفار وقالوا: "وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيم"، رد الله تعالى بقوله: "وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ".
واختتم د. عمارة حديثه قائلا: " مثلما قال الناس في الماضي: جاور السعيد تسعد، أقول اليوم: جاور الحاج والطفل الصغير تشحن".

أهم الاخبار