«مبارك» كان يكره جمعة الشوان!

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 09 نوفمبر 2011 15:44
مجدي سلامة

قبل 8 أيام رحل البطل «أحمد الهوان» الشهير بـ «جمعة الشوان». رحل دون أن يبوح بأسرار كثيرة فضل أن يحتفظ بها ويأخذها معه إلي القبر.

أول هذه الأسرار تتعلق بـ «حسني مبارك».. فـ «مبارك» كان يكره «الهوان» لدرجة تفوق الوصف، وبسبب تلك الكراهية رفض «مبارك» علاج «الهوان» علي نفقة الدولة وتركه يعاني علي مدي 10 سنوات من مرض في القلب!
وكان «الهوان» قد طلب من «الريس زكريا» شريكه في أكبر عملية خداع للموساد الإسرائيلي في النصف قرن الأخير أن يتوسط لدي «مبارك» لعلاج «الهوان» علي نفقة الدولة، وبالفعل طلب «الريس زكريا» أو اللواء عبدالسلام المحجوب وزير التنمية المحلية في آخر سنوات حكم مبارك، من الرئيس المخلوع أن يتدخل لعلاج «الهوان».. طلب «المحجوب» وتوسل وألح في طلبه، ولكن «مبارك» رفض، مما اضطر «الهوان» إلي

عرض شقته للبيع لكي يجري جراحة في القلب، ووقتها جمع له أبناؤه وأصدقاؤه 45 ألف جنيه وتكفل أولاد الحلال بسداد 40 ألف جنيه أخري وعندها فقط تمكن الهوان من تركيب دعامتين وإجراء قسطرة لقلبه الموجوع.
ويبقي السؤال: لماذا كان مبارك يكره «الهوان»؟.. الإجابة.. مفاجأة.. فلقد كان الرئيس المخلوع يخشي أن تغضب إسرائيل إذا ما وافق علي علاج «الهوان».. والسبب الثاني أنه غضب بشدة بعد تصوير مسلسل يحكي جانباً من بطولات «الهوان» (مسلسل دموع في عيون وقحة) بينما لا يوجد مسلسل يرصد حياة «مبارك» الذي كان يؤمن في قرارة نفسه بأنه بطل الأبطال.
ومن مضحكات مصر أن مبارك المتهم بقائمة طويلة من الاتهامات يحصل حالياً
علي 93 ألف جنيه شهرياً كمعاش، بينما لم يحصل «أحمد الهوان» البطل المصري الذي أذل الموساد، علي مليم واحد من الحكومة المصرية ويحسب للمجلس العسكري أن أول قراراته بعد الثورة هو التكفل بعلاج البطل أحمد الهوان!
ومن المضحكات أيضاً أن «مبارك» ترك لأسرته عقارات وأموالاً وأراضي تفوق قيمتها 70 مليار دولار حسب تقديرات صحفية بينما لم يترك الهوان لأسرته مالاً ولا عقاراً فقط ترك فخراً يكفيهم العمر كله.
ويؤكد «محمد»، النجل الأكبر للهوان أن والده رحل وهو راضٍ تماماً عن نفسه ويقول: «رغم الظلم الذي تعرض له في سنوات عمره الأخيرة إلا أنه لم يندم أبداً علي ما قدمه لمصر وكان يردد دائماً أن مصر صاحبة فضل علي كل أبنائها».
والذي لا يعلمه الكثيرون أن البطل «الهوان» أنجب 4 أبناء أكبرهم محمد - 48 عاماً - ويعمل مدير مبيعات في إحدي الشركات والثانية «مها» - 47 عاماً - مدرسة لغة عربية والثالث وليد - 31 - ويعمل صحفياً والابن الأصغر أحمد 29 عاماً ويعمل بإحدي شركات الاتصالات.


 

أهم الاخبار