غداً الذكري‮ ‬السادسة لرحيل‮ ‬يس سراج الدين

الصفحه الاخيره

الأحد, 16 يناير 2011 17:54



تمر اليوم الاثنين الذكري‮ ‬السادسة لرحيل السياسي‮ ‬الكبير‮ ‬يس سراج الدين‮. ‬وتحيي‮ ‬زوجته الدكتورة عواطف سراج الدين والأسرة ذكراه بتلاوة القرآن الكريم في‮ ‬مدافن الأسرة بالبساتين‮.‬ نتمي‮ ‬يس سراج الدين إلي‮ ‬حزب الوفد منذ نعومة أظافره فقد تولي‮ ‬منصب نائب رئيس الحزب تحت رئاسة شقيقه فؤاد باشا رحمه الله كما تولي‮ ‬رئاسة لجنة القاهرة وعضوية مجلس الشعب عدة دورات بداية من‮ ‬1983‮ ‬حتي‮ ‬2001‮ ‬تولي‮ ‬خلالها منصب زعيم المعارضة الوفدية،‮ ‬وقبل الثورة منصب عضوية البرلمان المصري‮ ‬عن دائرة بولاق والزمالك‮ ‬1950‮ ‬وكان أصغر عضو برلماني‮ ‬ثم تولي‮ ‬منصب رئيس لجنة الخارجية عام‮ ‬1951‭.‬

قدم العديد من الأسئلة وطلبات الإحاطة ومنها استجواب عن رأس بناس والصناعة والإعلام‮. ‬وشارك في‮ ‬العديد من مناقشات التشريعات الخاصة بالمرأة‮ »‬قانون الأحوال الشخصية‮« ‬كان لها الأثر في‮ ‬إثراء الحياة البرلمانية

في‮ ‬مصر وحصل علي‮ ‬العديد من الجوائز والأوسمة كأحسن أداء برلماني‮ ‬معارض بمجلس الشعب‮. ‬عاش حياته مجاهدا وصادقا من أجل قضايا الوطن وعلي‮ ‬رأسها إثراء الحرية والديمقراطية،‮ ‬كان شجاعا لا‮ ‬يبالي‮ ‬في‮ ‬الحق لائمة ولا العواقب مما عرضه للاعتقالات المستمرة ومصادرة أمواله ووضع الحراسة عليه وتجميد نشاطه السياسي،‮ ‬وتعرض للاعتقال السياسي‮ ‬أكثر من‮ ‬6‮ ‬مرات بداية من عهد الملك فاروق عندما تم اعتقاله بتهمة سياسية وهو طالب في‮ ‬جامعة الحقوق المصرية لدراسة الحقوق جامعة فؤاد الأول بتهمة اغتيال علي‮ ‬ماهر وهي‮ ‬بالطبع تهمة باطلة ولكنها مكيدة من الملك فاروق‮.‬

حيث انه معروف تاريخياً‮ ‬من هو الذي‮ ‬قام باغتيال علي‮ ‬ماهر،‮ ‬وبعد قيام ثورة‮ ‬يوليو تم اعتقاله

في‮ ‬الكثير من المناسبات شاركه فيها شقيقه فؤاد باشا وزعماء الوفد أكثر من مرة وانفرد‮ ‬يس بالبعض منها،‮ ‬ومنها اعتقاله بعد انفصال الوحدة بين مصر وسوريا وآخر اعتقال كان بعد جنازة الزعيم الراحل مصطفي‮ ‬باشا النحاس والذي‮ ‬استمر أكثر من سنتين ونصف من عام‮ ‬1965‮ ‬ولم‮ ‬يتم الإفراج عنه إلا بعد هزيمة‮ ‬يوليو‮ ‬1967‮ ‬وهذا الاعتقال كان من أسوأ الاعتقالات التي‮ ‬تعرض لها والذي‮ ‬بدأ من سجن القلعة وانتهي‮ ‬بمزرعة طره وبالرغم من تعرضه لهذه الفترات الصعبة في‮ ‬حياته وكان أقصاها الحبس الانفرادي‮ ‬في‮ ‬زنزانة لا تزيد مساحتها علي‮ ‬متر ونصف المتر لأكثر من شهور وكانت بمثابة امتحان للصبر والجلد إلا أن كل هذه الاعتقالات قد زادته قوة وصبراً‮ ‬وعزيمة للاستمرار علي‮ ‬نفس النهج‮.‬

وظل وفياً‮ ‬علي‮ ‬مبادئ حزب الوفد وعلي‮ ‬نهج مبادئ زعمائه بداية من سعد باشا زغلول ومصطفي‮ ‬باشا النحاس وفؤاد باشا سراج الدين حتي‮ ‬فارق الحياة في‮ ‬السابع عشر من‮ ‬يناير عام ألفين وخمسة‮ »‬2005‮« ‬ومن أجمل ما قال‮ »‬ولدت وفدياً‮ ‬وعشت وفدياً‮ ‬وسأموت وفدياً‮«.‬

 

أهم الاخبار