رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"التوك توك": راحت عليك يا حمار!!

الصفحه الاخيره

الأحد, 09 يناير 2011 11:29
كتب - أحمد إبراهيم:

التوك توك: راحت عليك يا حمار!!

أكثر من 500 ألف حمار فى مصر ،وفقا لإحصائيات رسمية ، ونحو 700 ألف من الخيول، و150 ألفا من البغال، تعانى

أسواقها من ركود حاد، وهبوط كبير فى الأسعار إثر تزايد معدلات الإقبال على شراء عربات "التوك توك" و "التريسكل " وهو ما تسبب فى تراجع ملحوظ لعمليات بيع الحمير فى السوق المصري.

العديد من أسواق الحمير التى تقام بشكل أسبوعي في الجيزة والقصبجي والبراجيل والمناشي وبنها وشبين القناطر وبنى سويف ومنفلوط والصعيد تواجه خلال هذه الفترة أزمة كبيرة بعد استغناء الفلاح عن الحمار واستبداله بـ"توك توك" لنقل احتياجاته، ما تسبب فى تراجع سعر الحمار كبير الحجم والذي كان يتراوح بين 2000 و3000 جنيه تقريبا إلى 700 و500 جنيه، بينما هبط سعر الحمار الصغير "الجحش" الذي لم يتعد الخامسة من عمره إلى أدنى مستوياته، ليتراوح سعره بين 100 و200 جنيه .

الكارو.. حالها وقف

يؤكد ما سبق المعلم -أبو سمر- تاجر حمير بسوق القصبجي بالجيزة قائلا :

إن أسعار الحمير تهاوت بشدة فى مختلف الأسواق سواء فى بحري أو قبلي، وفى مقدمتها سوق البراجيل الذي يعد الأشهر على مستوى مصر لبيع الحمير، وأصبح هناك حمار بـ 50 و 100 جنيه، وأقصى سعر يصل إلى 800 جنيه تقريبا، بينما فى السابق ومنذ سنوات كان سعر الحمار يصل قبل ظهور التوك توك والتريسيكل إلى 3 آلاف جنيه.

يضيف أن العديد من أصحاب مهنة الكارو هجروا المهنة، ولكن - حسب قوله - فإن الحمار أفضل من التريسكل؛ لأن الأخير أعطاله كثيرة ومصاريف الميكانيكي مرتفعة ، أما تكلفة عربة الكارو بحمارها فلا تزيد عن ألفى جنيه وبالتالى فهي أرخص.

وعلى العكس من ذلك يرى البعض أن التريسكل أفضل من الحمار الذي تتكلف تغذيته 300 جنيه شهريا قيمة ما يحتاجه من برسيم وفول وذرة، فى الوقت

الذى يتميز فيه "التريسكل والتوك توك" بصغر حجمهما وسرعتهما مقارنة بالحمار، وقلة استهلاكهما للوقود، وإمكانية حملهما لكمية كبيرة من البضائع وعدد من الركاب، دون وجود مخلفات .

ويتراوح سعر التريسكل الجديد أو التوك توك المزود بصندوق لنقل البضائع حسبما يقول عبد الله محمد -صاحب تريسكل- ما بين 6 و7 آلاف جنيه، أما المستعمل منه فيتراوح بين 3 و4 آلاف، ويكفيني ،والكلام على لسانه، 10 جنيهات بنزين لتشغيله طوال أيام الأسبوع وسط تقديرات بمتوسط دخل لا يقل عن 1500 جنيه شهريا، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة فى سوق نقل البضائع، فضلا عن سرعته وقدرته على الحركة والدخول للحواري والشوارع الضيقة .

ومما يزيد من حالة ركود أسواق الحمير عدد من الإجراءات والقرارات نفذتها بعض المحافظات لترخيص التريسيكل وإحلاله محل عربات الكارو، وهو ما يؤكده -زكريا أبوأحمد- تاجر حمير بسوق البراجيل قائلا "العربة الكارو حالها وقف" رغم أن سعرها أرخص، ولم يعد هناك إقبال على شرائها، أو تأجيرها مقابل 50 جنيها فى الشهر، وبالتالى تراجعت مبيعات عربات الكارو والحمير والبغال، فضلا عما نلاقيه من تضييق من المرور والبلدية ومنع عربات الكارو من السير فى الشوارع ، كل ذلك أصاب أصحاب الكارو وتجار الحمير بركود حاد وخسائر فادحة.

أهم الاخبار