رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تنظيم سري لـ"لوطني المنحل" يقود 42 ألف بلطجي

الصفحه الاخيره

الجمعة, 30 سبتمبر 2011 13:23
جمال المتولي جمعة

انتشرت وتفشت أعمال البلطجة والسرقة والنهب بصورة لم تشهدها مصر من قبل. فالبلطجية الآن يتحكمون في الشوارع والميادين والطرق السريعة وأصبح لهم الكلمة العليا والويل

لمن يعترضهم بسبب حالة التراخي الأمني غير المبرر في الشارع المصري، الذي يعطي للخارجين علي القانون قوة يجعلهم يستقوون علي الشرطة والمجتمع كله. وامتد نشاطهم إلي المحافظات والمدن والقري كافة، فانتشرت سرقات وخطف السيارات باستخدام الأسلحة علي الطرق الدائرية والسريعة بصورة مخيفة. بل وصل الأمر إلي سرقة العملاء الخارجين من البنوك، ومهاجمة محلات الذهب في عز الظهر، وصولا إلي خطف الفتيات والأطفال طلبًا للفدية. وهم يتحركون في كل مكان ويثيرون الذعر للمواطنين الآمنين بجرائمهم وهم يعلمون أن الشرطة لن تتحرك!!
قبل الثورة كان رجال الشرطة يفرضون الأمن في الشوارع المكلفين بها..

أما الآن فاكتفي رجال الشرطة بالتواجد في أماكن أعمالهم دون ممارسة بالشكل المطلوب. وللأسف يوجد طابور خامس في وزارة الداخلية يقوم بتحريك الأمور، حتي إن نزول رجال الشرطة إلي الشوارع صار أمرا شكليا. والأمن غائب بفعل فاعل لوجود نوع من التباطؤ والتواطؤ من بعض قيادات الداخلية الذين يكنون ولاءهم للرئيس المخلوع ووزير الداخلية الأسبق. وما يحدث الآن يفسر كلام الرئيس المخلوع عندما قال علي الشعب المصري أن يختار بيني وبين الفوضي وطالما أن الشعب رفضه فلم يبق إلا سيناريو الفوضي الذي رسمه مع وزير الداخلية الأسبق، وتنفذه بعض قيادات داخلية وأمن الدولة وفلول النظام السابق الذين فقدوا
كل امتيازاتهم ويقاتلون من أجل استعادتها.
ويوجد تنظيم سري تابع للحزب الوطني المنحل يتلقي أوامره من قادته في ليمان طرة ولديه الأسلحة والتمويل اللازم والكوادر المدربة وقادر علي التنظيم والحشد من أجل إحداث فوضي في البلاد. ويؤكد ذلك ما ذكره اللواء مصطفي كمال من أن سبب الانفلات الأمني هو وجود 42 ألف بلطجي كان يقودهم الحزب الوطني المنحل، وهم معروفون بالاسم والعنوان لوزارة الداخلية. وإذا أراد وزير الداخلية القضاء علي البلطجة في الشارع عليه القبض علي هؤلاء البلطجية من فلول النظام السابق وسجنهم أو إعدامهم في محاكمات عسكرية. وأن تتحول اللجان الشعبية إلي فرق للدفاع الشعبي في إحياء المدن والقري وأن تتعاون مع رجال الشرطة في القبض علي البلطجية. وأن يتواجد رجال الشرطة ومعهم رجال من القوات المسلحة وتنتشر الدوريات علي الطرق السريعة وعلي مداخل المدن والقري فإننا في حاجة ماسة وسريعة لعودة الأمن للشارع المصري فالأمن المفقود سبب رئيسي للمشاكل الاقتصادية التي نعاني منها الآن.

أهم الاخبار