رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صفاء عامر بعد سرقة سيارته: أنا مكتئب صفاء عامر بعد سرقة سيارته: أنا مكتئب

الصفحه الاخيره

الثلاثاء, 27 سبتمبر 2011 16:31

ذات صباح في الأسبوع الماضي استيقظ الكاتب الكبير محمد صفاء عامر وذهب لجراج منزله ليستقل سيارته لقضاء أعماله.. وإذ به لا يجدها.. ويكتشف سرقتها ويقوم بتحرير

محضر بالسرقة.. والغريب والمثير أن الشرطة نفسها تعرف السارق.. لكنها لا تستطيع فعل أي شيء، وربما يري القارئ أنها واقعة عادية تحدث كل يوم لكن مع كاتب بحجم وموهبة عامر وإحساسه بفقدان الأمن خرج بالواقعة من مجرد قضية سرقة لقضية نظام وأمن وجعلت أحلامه وخيالاته كمبدع تصطدم بواقع مرير فأصبح يري الحالة ضبابية سياسياً وفنياً وإعلام «يغم» ووصل به الحال كما يقول إلي امتناعه عن مشاهدة برامج «التوك شو» ولا يقرأ سوي عناوين الصحف لأنها جميعاً تقدم أخباراً «تغم» ولا تبشر ورغم كل شيء فهو متفاءل

بمستقبل البلد - عامر - قرر سحب مسلسله «الميراث الملعون» من قطاع الانتاج وينتظر مفاوضات مع شركتي انتاج لتقديمه لرمضان القادم، وذلك بعد أن أصبح الانتاج الدرامي الرسمي «ميت» والاعلام الرسمي كله «ميت» بعد أن قضي عليه وزير الاعلام الجديد كما يري - وأصبح حال الدراما والإعلام كحال السياسة «مرحلة ضبابية» وهو نفس حال الحكومة أيضاً، كما يري، ويري أن الثوار الذين قاموا بالثورة المجيدة أساءوا اختيار رئيس الوزراء فهو ليس رجل هذه المرحلة.
وقال عامر أنا مندهش من استمرار بقاء شرف وتشبته بالمنصب ومندهش من صمت المجلس العسكري ورئيسه تجاه الأزمات والاضرابات المتلاحقة من
معلمين وسائقي النقل العام والمجلس ورئيسه مستمرون في الصمت تماماً ولا أحد يتكلم عن الخلافات الجوهرية في نظام الانتخابات ولا الفوضي الاخلاقية في الشارع المصري بشكل يثير الدهشة ويصيب بضغط الدم، وأصبحنا نعيش عصر حرية السرقة والشرطة في حالة «هوان كبير» ويضيف: تمت سرقة سيارتي من أمام منزلي والشرطة تعرف سارقها، ومع ذلك لم تتحرك لعودة الحق لأصحابه وأصبح علي المواطن أن تمثيل لجبروت البلطجية والحرامية وكأن الشرطة والجيش لا تريد الصدام مع هؤلاء وغاب القانون وأصبحت الغلبة للصوت العالي.
وقال عامر: الآن لم أر مرشحاً يستحق أن أعطيه صوتي في انتخابات الرئاسة القادمة وان لم يظهر ذلك المرشح فسأعطي صوتي «للبرادعي» لأن المصلحة العامة تحتاج شخصاً مثله رغم أن «العوا» صديق شخصي لي بينما الإخوان يعيشون الانتهازية السياسية طوال عمرهم والسلفيون ورثوا ذلك عنهم.. وختم عامر كلامه، رغم كل شيء ننتظر دوراً أكبر للأحزاب ومتفائل بالمستقبل لانه من المستحيل أن تعود للوراء.

أهم الاخبار