رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ملجأ أيتام كيني للفيلة

الصفحه الاخيرة

الأربعاء, 07 سبتمبر 2011 18:34
الوفد ( متابعات) :

تسلط مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في عدد سبتمبر الحالي الضوء على ملجأ أيتام فريد من نوعه في نيروبي؛ مخصص لصغار الفيلة اليتيمة،

ويتناول تحقيقا خاصا كيف تتعافى الدغافل وتكبر لتصبح فيلة برية من جديد، لتجد نفسها حائرة بين وفاء شديد لرعاتها من البشر ونداء داخلي لا يقاوم يدعوها إلى الرجوع إلى طبيعتها الحقيقية.
كما تسلط المجلة الضوء على (الطوارق) أسياد الصحراء، الذين يصيدون الظباء في الوديان والغنم البرية في الجبال، ويفرضون إتاوات على القوافل التجارية ويغزون القبائل المستقرة على طول ضفاف نهر النيجر ويغنمون ماشيتها، عيونهم زرقاء ياقوتية، ويتحدثون

لغة التماشق.
ويتناول العدد موضوع محاكاة طيران الطيور الذي طالما كان حلماً مؤلما لبني البشر في كثير من الأحيان.
فقد لقيت أعداد لا تحصى من "الرجال ـ الطيور" حتفها على مدى قرون، وحتى يومنا هذا يلقى ما لا يقل عن ١٢ مغامرا حتفهم سنوياً خلال محاولاتم تقليد الطيور.
وفي تحقيق عن نساء البرازيل تتناول المجلة كيف تتمكن البرازيل من تخفيض معدلات الخصوبة لدى نسائها من دون أساليب ديكتاتورية أو إجبارية وبالتالي تخفيض معدل الزيادة السكانية الرهيبة
التي كانت تشهدها في منتصف القرن الماضي.
وتحكي المجلة تفاصيل الصراع الذي دار بين النرويجي أموندسن والبريطاني سكوت لحصد لقب "أول الواصلين إلى القطب الجنوبي".
ماذا كتب أموندسن في رسالته إلى سكوت عقب غرسه العلم في القطب الجنوبي؟ ولماذا احتفظ سكوت بالرسالة؟ وما هي التكتيكات التي اتبعها أموندسن لنجاح بعثته؟
وتقدم المجلة هدية العدد لشهر يونيو وهي عبارة عن DVD شيق بعنوان لحظات الخطر وهو فيلم وثائقي في قمة الإثارة يجعلكم تعيشون لحظات لا تنسى مع لقطات ومشاهد يعتبر تصويرها مغامرة في حد ذاته!
فمن القفز من الأعالي الموحشة في القطب الشمالي، إلى أعاصير تسوي بلدات ومن عليها بالأرض، مرورا بتفجيرات مذوية للمباني، ووصولا إلى طقوس بشرية في غاية الغرابة؛ ستعيد اكتشاف المعنى الحقيقي لكلمة "خطر".

 

 

أهم الاخبار