رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

يحيى عزمى.. من خلع السلطة إلى خلع البنطلون

الصفحه الاخيرة

الأربعاء, 31 أغسطس 2011 20:07
كتب: حمادة بكر

لم يكن الفساد فى عهد النظام السابق قاصراً على تلك الأسماء الموجودة الآن فى سجن طرة، بل امتد إلى عائلاتهم وأقاربهم،

الذين مازالوا يتمتعون ويحتفظون بسلطات واسعة فى فعل ما يشاءون فى هذا الوطن.

من بين هؤلاء يحيى عزمى شقيق زكريا عزمى، رئيس ديوان رئيس الجمهورية المحبوس».

ولد يحيى عزمى بقرية شيبة قش التابعة لمركز منيا القمح محافظة الشرقية لأسرة متوسطة الحال.. فوالده حسين محمد عزمى، كان يعمل بإحدى الجمعيات الزراعية ولم يمتلك قيراطاً واحداً.. ووالدته كانت سيدة ريفية بسيطة تبيع الزبد فى سوق الاثنين بمركز منيا القمح لتساعد زوجها فى الإنفاق على أولادها الأربعة.

ويعد يحيي هو أصغر إخوته ويكبره بأعوام بسيطة شقيقه زكريا عزمى الذى استخدم نفوذه وألحقه بالكلية الحربية ليتخرج ويعمل ضابطاً بالقوات المسلحة ولأن الانضباط ليس من سمته.. فطلب

من أخيه أن يلحقه بعمل آخر فألحقه بالعمل برئاسة الجمهورية، اشتهر بالسهر مع الساقطات وتناول الخمور حتى الصباح بفندق السلام الذى يمتلك نصفه شقيقه زكريا عزمى والنصف الآخر ممدوح إسماعيل المتهم فى قضية العبارة السلام 98.

وكان يحيى عزمى دائم التردد على الفندق حتى إنه بعد دخوله الغرفة المخصصة يخلع بنطلونه وسط الساقطات.. وكان آخر أفعاله محاولته خلع بنطلونه أمام المهندسة ناهد عبداللطيف والمهندس أحمد الصاوى، خبيري وزارة العدل أثناء قيامهما بحصر ممتلكاته وممتلكات شقيقه، حيث تطاول عليهما بالألفاظ الخارجة والضرب بالشلوت، مظهراً مدى احتفاظه بنفوذه وجبروت عائلته.

كاد يخلع بنطلونه لولا تدخل أولاده الذكور محمد الذى تخرج فى كلية الشرطة وعمل

ضابطاً ثم استقال وعمل مع أبيه فى شركة البترول، وهو صهر لإحدي القيادات فى جهة سيادية، وأخوه عمر الذى يعمل بإحدى الجهات السيادية أيضاً.

فى عام 2005 طلب يحيى من شقيقه أن يحصل على كرسى فى البرلمان عن دائرة التلين، لكن زكريا كان يعلم صعوبة الحصول على الكرسى الذى ينفرد به الأباظية منذ زمن بعيد.. إلا أن يحيى أقنع شقيقه بأن مقاليد الدولة فى يده، وخاض يحيى الانتخابات بالفعل على مقعد الفئات إلا أنه فشل.

وفى عام 2006 وبسبب تورط يحيى فى وقائع فساد بالرقابة الإدارية نقله شقيقه للعمل بشركة البتروكيماويات التابعة لوزارة البترول إلا أنه وقبل انتخابات 2010 الأخيرة قام بتغيير وظيفته من رئيس شركة البتروكيماويات إلى «فلاح» حتى يحصل على الصفة الانتخابية، ولا يدخل فى مواجهة مع وزير الزراعة الأسبق.

ويقود يحيى عزمى، حالياً، حملة بقريته شيبة قد لتحسين صورة شقيقه لكنه يواجه فشلاً بعد فشل بسبب بغض أهالى الدائرة له ولشقيقه اللذين لم يقدما أى خدمات للأهالى طوال بقائهما فى دائرة السلطة.

أهم الاخبار