جروب "حلاوة شمسنا" لإعمار صحراء مصر

الصفحه الاخيرة

السبت, 06 أغسطس 2011 13:42
كتبت - سارة عزو:

دشن ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" مؤخراً جروبا بعنوان "حلاوة شمسنا" يدعون من خلاله لإقامة مشروع قومي يعمل على توازن التوزيع السكاني في أنحاء الجمهورية وتشغيل الشباب وتوفير الحياة الكريمة للمواطن المصري .

وأكد مؤسس الجروب المهندس عمر محسن  مدير لوتس للتكنولوجيا الشمسية، على اعتماده على خطة زمنية محسوبة لإنجاز حلمه ومشروعه قائلاً: "يقوم مشروعنا على دعوة أفواج قوامها مليون من شباب الفنيين تدريجياً على مدى 10 سنوات لهجرة عشوائيات المدن والتوطن المستدام وإعمار مواقع المحطات الشمسية ومزارع الرياح العملاقة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه والزراعة في صحارى أسوان و توشكي والبحر الأحمر وسيناء".

وأضاف: "يتكون الفوج الأول من 10 آلاف شاب في أكتوبر 2011،  يبدأ تدريبهم أولاً ولمدة أسبوع على بناء مساكنهم على طراز حسن فتحي، مكونين بذلك تجمعات سكانية جديدة صغيرة ومترابطة بتخطيط عمراني سليم يكفل حياة كريمة وصحية لهم ولأبنائهم تتوافر خدماتها تدريجياً لأعمار بلدنا خارج الوادي".

وأوضح محسن: "يبدأ بناء المحطات الأولى مع بداية عام 2012 واستمرار

وصول الأفواج تباعا ويستمر بناء المحطات خمسين عاماً على مساحات إجمالية عشرة آلاف كيلومتر مربع (2.5 مليون فدان)، تنتج كهرباء بقدرة 500 جيجا وات (أي ما يعادل 240 سد عالي)، وتحلية مياه قدرها 108 مليارات متر مكعب سنوياً (أي ما يعادل ضعف حصة مصر الحالية من مياه النيل)".

وأشار إلى إن الطيف الشمسي يحتوى على حزمة موجات بترددات متباينة، وأن الخلايا والمواد الشمسية الضوئية تعمل على تحويل جزء بسيط من موجات الطيف إلى كهرباء بينما الأسطح و المحركات الشمسية الحرارية تعمل على تحويل الموجات الحرارية في الطيف إلى حرارة ومن ثم تستخدم الحرارة في تطبيقات متعددة، وبذلك نكون في حاجة لجهاز واحد يحول كل موجات الطيف (ضوئية و حرارية) إلى منتجات نافعة وبكفاءة تحويل مرتفعة لما يعنيه ذلك من خفض ضخم للتكلفة.

من جانبه، أكد المهندس عمر محسن على الجروب

الذي وصل عدد أعضائه حتى الآن لأكثر من 1100 شخص قائلاً:"يعمل المشروع على توازن التوزيع السكاني لأهل مصر على أراضيها، وتشغيل أبنائها، وتوفير الحياة الكريمة لهم ولأولادهم بعيداً عن الزحام و التلوث وعشوائيات المدن، واستحداث صناعات جديدة، وإكساب مهارات جديدة لعمالة ملتزمة و مدربة، وتعزيز صناعات مغذية قائمة في الوادي ومنها  صناعة الزجاج و اللدائن وغيرها".

 

ومن ناحية أخرى، أكد ضمان توفير احتياجات البلد من الطاقة و المياه و الغذاء، وتصدير فائض الإنتاج لتحسين الميزان التجاري واكتساب القوى الناعمة، وتصدير عمالة ومقاولين للبناء والأعمار في دول الجوار والتي تعزز مبدأ التآخي بيننا عن طريق مشروعنا".

وأكد محسن على أن اهتمامهم ينصب على إعلاء قيم المعرفة والعمل والمواطنة والكرامة، والتقليل من الانبعاثات المضرة بالبيئة وصحة الإنسان والنبات والمسببة للتغيرات المناخية، وتجنب اللجوء للمحطات النووية، وإعمار الأرض، وتوفير مال الشعب من إهداره في مشروعات متسرعة لفض مظاهر أزمات بدون تقديم الحلول الجذرية لمشكلات الناس دون مراعاة لحقوق الأجيال القادمة، و إعلاء شأن الإنسان كما أمرنا الله سبحانه و تعالى في جميع الديانات".

كما وجه نداء لجميع المواطنين للانضمام  لهم وجميع مستخدمي "الفيس بوك" ذوى المعرفة بالتخطيط العمراني ومعارف أخرى وكل من يريد المساهمة في عمل رؤية جديدة بالملف العلمي والعملي الجاري في مصر.

أهم الاخبار