رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الأسعار تتراوح بين 1500 ـ 4000 جنيه

«الرومبا» و«التشيروبكس» أشهر الرقصات المطلوبة

الصفحه الاخيرة

السبت, 16 أغسطس 2014 07:02
«الرومبا» و«التشيروبكس» أشهر الرقصات المطلوبة
كتبت ــ زينب الدربى:

بعد غياب استمر عدة عقود، عادت نوادى الرقص بشكل ضمنى فى الأندية الصحية إلى الأحياء الراقية القديمة مثل مصر الجديدة والمهندسين ثم انطلقت إلى القاهرة الجديدة و6 أكتوبر، تقوم هذه الأندية بنشر ثقافة الرقص ليس كنمط للحياة المصرية الراقية كما كانت فى منتصف القرن الماضى، ولكن أصبح الهدف الآن صحياً رياضياً كنوع من الترويح عن النفس وإخراج الطاقة وتقليد نمط الحياة الغربية، ويبدو ذلك واضحاً من الإعلانات المستوردة والمصاحبة لنشرات المواعيد فى هذه المراكز.

وتقدم هذه المراكز أنماطاً جديدة من الرقصات القديمة المعروفة، مثل «الرومبا» وهى الرقصة الإيقاعية الأشهر على الإطلاق، ولها معاهد عالمية لتدريسها وتخريج مدربيها فى الولايات المتحدة وامريكا اللاتينية، إضافة إلى رقصة البلاى دانسينج ورقصة «التشيروبيكس» وهى خليط من حركات الأيروبكس المصحوبة بالشارات والزينة والتى رأيناها فى افتتاح كاس العالم لكرة القدم، بالإضافة إلى إدخال

الرقصات الهندية واليوجا والباليه الذى أصبح ركناً أساسياً فى هذه النوادى للكبار والصغار.
ومع كثرة الأندية المرتفعة الإشتراك والتى تتراوح بين 1500 إلى 4000 جنيه شهرياً، ظهرت أخرى أندية منافسة بأسعار مقبولة تستطيع الطبقة المتوسطة ارتيادها، وقامت هذه الأندية بتشكيل مجموعات ومواقع على «فيس بوك» تشترك فيه جميلات مصر، كما ظهرت شركات تسويقية لنوادى الرقص بشكل جذاب، والمشكلة أنه يحتمل التأويل غير السوى من جانب المعترضين على هذا النوع من الأنشطة.
وكانت هذه الأندية قد انتشرت فى الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضى وتراجعت قليلاً فى الستينيات بعد هجرة الأرمن من مصر واختفت تماماً مع موجات التطرف التى بدأت فى السبعينيات واستمرت حتى الآن.
وانتشرت فى هذه العهود نوادى الرقص الإيقاعى وتعليم
رقصات المجتمع الراقى مثل الفالس وتشاتشاتشا، وكان يديرها أجانب وشوام من الأرمن قادمين إلى مصر من سوريا ولبنان، وتركز وجود هذه المراكز فى الأحياء الراقية مثل هليوبليس كما ينعتها الأرمن حتى الآن وكانت تقام فى أندية الحى التى ما زالت موجودة حتى الآن مسابقات للرقص، وكذلك فى حديقة المريلاند التى تم تدميرها الآن، وبعد أن كانت الطبقة الراقية من رواد هذه الأندية فى عهد الملكية، انضمت إليها أصحاب الطبقة المتوسطة التى نالت التعليم العالى فتكون إليها وعى معين على مستوى متفتح، ظل واضحاً من أول الأزياء ذات الطابع الأوروبى وصولاً إلى القراءات المترجمة.
اختفت مثل هذه الأندية بعد السبعينيات بعد اجتياح المد الوهابى الذى قلب نمط الحياة المتعارف عليه فى المجتمع المصرى، فهجرت الناس مباهج الحياة المعتادة والتى يمكن أن تقتصر على السيدات فيما بينها فقط، وهو ما لا يحمل أى نوع من التجاوز، وهذا ما أعاد اكتشافه أصحاب النوادى الصحية التى تسمى «الجيم»، والتى انتشرت فى مصر الآن منذ 2005 والذى تزامن مع انتشار الكافيهات التى يسهل نشر الإعلانات المصورة بين روادها.
 

أهم الاخبار