رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مفاجأة: كعك العيد أصله فرعونى

الصفحه الاخيرة

الثلاثاء, 29 يوليو 2014 10:20
مفاجأة: كعك العيد أصله فرعونى

أكد الباحث الأثرى سامح الزهار المتخصص فى الآثار الاسلامية والقبطية ان البداية الحقيقة لظهور «كعك» العيد كانت منذ حوالي خمسة آلاف عام فقد اعتادت زوجات الملوك فى مصر القديمة تقديم الكعك للكهنة القائمين على حراسة هرم خوفو

و كان الخبازون في البلاط الفرعوني يتقنون صنعه بأشكال مختلفة كاللولبي والمخروطي والمستطيل والمستدير حتى وصلت أشكاله إلى ما يقرب من 100 شكل نقشت بأشكال متعددة.
وقال الزهار: إنه على مدى العصور تطورت صناعة كعك العيد ولم تندثر، ففى عهد الدولة الطولونية (868-905م) كان يصنعونه في قوالب خاصة مكتوباً عليها «كل واشكر» وقد احتل مكانة مهمة في عصرهم وأصبح من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر ، أما في عهد الدولة الإخشيدية (935-969م) كان أبو بكر محمد بن

علي المادراني وزير الدولة الإخشيدية صنع كعكا في أحد أعياد الفطر وحشاه بالدنانير الذهبية وأطلقوا عليه اسم كعكة «انطونلة».
واضاف انه بالنسبة للدولة الفاطمية (969-1171م) فكان الخليفة الفاطمي يخصص مبلغ ما يقرب من 20 ألف دينار لعمل كعك عيد الفطر حيث كانت المصانع تتفرغ لصنعه بداية من منتصف شهر رجب وملء مخازن السلطان به ، وكان الخليفة يتولى توزيعه بنفسه.
وأوضح أن صلاح الدين الايوبى «الدولة الايوبية 1171-1250م» حاول جاهدا القضاء على كل العادات الفاطمية ولكنه فشل في القضاء على عادة كعك العيد وباقي عادات الطعام التي ما زالت موجودة إلى اليوم.
وأكد الزهار أن صناعة الكعك استمرت
في العصر العثماني (1261-1517م)، واهتم سلاطين العثمانيين بتوزيع الكعك في العيد على المتصوفين والتكيات والخانقات، المخصصة للطلاب والفقراء ورجال الدين وظل التراث العربي معبرا عن حاله حتى يومنا هذا خاصة بمصر وبلاد الشام بحكم الارتباط الجغرافي والتاريخي.
واستعرض الباحث الأثرى مظاهر الاحتفال بعيد الفطر عند الفاطميين ، موضحا انهم كانوا يعتمدون على الحسابات الفلكية في تحديد بدايات الشهور الهجريه لبراعتهم في علوم الفلك ، الا انه في عهد الحاكم بأمر الله خرج المصريون وأجبروه على اعادة استطلاع الهلال ورؤيته.. و قد كان هذا في شهر رمضان.
وتابع انه كان يتم اعداد كحك العيد في دار تسمي (دار الفطر) وذلك من منتصف رجب الى منتصف رمضان و ايضا اعداد «سماط العيد» اي الولائم التي سيأتي اليها كبار رجال الدوله وكانت ترصد ميزانيات ضخمة، بلغت في بعض السنوات 20 ألف دينار ذهب لشراء الدقيق والسكر والمكسرات والعسل وماء الورد والمفارش الحريرية للاسمطة والفوط التي يغطى بها الكعك.
 

أهم الاخبار