باحث فى الشئون الإسرائيلية يكشف

كذب ادعاء فتاة الإسكندرية المجندة فى جيش الاحتلال

الصفحه الاخيرة

الأحد, 20 أبريل 2014 14:46
كذب ادعاء فتاة الإسكندرية المجندة فى جيش الاحتلال
الإسكندرية - أميرة عوض:

اهتمت وسائل الإعلام الإسرائيلية مؤخرًا بالحديث عن المجندة اليهودية"دينا عوفديا" والتى انضمت للجيش الصهيوني, وذلك بمناسبة عيد الفصح اليهودي, حيث زعمت "دينا" بأنها كانت من يهود الإسكندرية وهاجرت بسبب الاضطهاد الذى تعرضت له.

ويوضح  إبراهيم جمال الباحث المتخصص فى الشئون الإسرائيلية :" إن تلك هى المرة الثانية والتى تلقى فيها وسائل الإعلام الضوء على هذه المجندة حيث ظهرت من حوالى عام وكان ظهورها فى هذا التوقيت له مغزى حيث كان الصهاينة يعانون من ارتفاع عدد المنتحرون داخل الجيش الإسرائيلي, فكان ظهورها بمثابة مراوغة صهيونية لمحاولة تهميش العنصر الأساسى والأهم وهو ارتفاع ظاهرة المنتحرون داخل جيش الاحتلال الإسرائيلى وإظهار أن هناك من يسعون للإنضمام للجيش الصهيوني".
وأرجع إبراهيم إهتمام وسائل الإعلام الإسرائيلية ب"دينا" وخاصة المتحدث الرسمى باسم الجيش الإسرائيلى للإعلام العربي"أفيخاى أدرعي" نظرًا لان الإعلام الإسرائيلية اعتاد من عام

لآخر بأن يظهر ما بجعبته من ملفات كذكرى لهذا الحدث, ولكن من الواضح أنهم لم يعثروا على شىء يحاولون الترويج بها سوى الحديث عن تلك المجندة من أجل الترويج لمصطلحهم الكاذب وهو "الخروج الثانى من مصر" , على الرغم من أن هجرة يهود مصر إلى إسرائيل كانت بمحض إرادتهم واستجابة لدعوة الحركة الصهيونية وهذا هو ما اكشفته عندما بدأت فى تحليل أدب يهود مصر حيث قالت "عاده أهروني", إحدى يهود مصر الذين هجروا إلى إسرائيل فى روايتها "التآلف" أنهم شعروا بسعادة وإحساس عالى عندما زارهم حاييم وإيزمان رئيس البعثة الصهيونية والذى كان مكلف بنشر أفكار الحركة الصهيونية فى عدد من بلدان العالم حيث خطب فيهم وقال لهم قريبًا
سيكون لكم دولة وهى دولة إسرائيل.وهذا يدل على أن مصطلح الخروج من مصر هو مصطلح كاذبًا من الأساس.
وأكد الباحث المصرى إلى أن حديث المجندة اليهودية أظهر ضعف الخطاب الصهيونى وأكد أنها كاذبة و كشفت عن وجهها الحقيقى الذى تخبئه بداخلها وهو رغبتها فى الانتقام مما تقول عليهم أنهم تسببوا فى طردها من مصر، برغم  كذب  زعمهم هذا لانهم خروجوا بمحض إرادتهم إستجابة لدعوة الحركة الصهيونية.
ووضح إبراهيم إن هناك تناقض واضح  فى حديث المجندة ، فالمجندة تتحدث عن مصر وكأنها لم تولد وتعيش فيها, وإذا صدقنا أنها من يهود مصر بالفعل هذا يؤكد عدم إنتماءها للبلد التى ولدت بها, وأيضًا يظهر أنها لم تكن حريصة على العيش على أرضيها أو تحبها من الأساس, وهذا ما يثبت أن هجرتها كانت بمحض إرادتها لأن هناك فى مصر حاليًا يهود يعيشون فى القاهرة والإسكندرية فإذا سلمنا بصحة حديثها فلماذا لم يشتكى اليهود الذين يعيشون فى مصر حاليا من هذا؟ ولماذا لم يهاجروا إلى إسرائيل كما فعلت؟ , هذا يؤكد أنها صهيونية وتجرى وراء المزاعم الصهيونية.

 

 

أهم الاخبار