رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دراسة:

الأرض تفادت انفجارات شمسية مدمرة فى 2012

الصفحه الاخيرة

الخميس, 20 مارس 2014 18:44
الأرض تفادت انفجارات شمسية مدمرة فى 2012
وكالات:

قال باحثون أمريكيون اليوم الأربعاء إن الكرة الأرضية تفادت بأعجوبة في عام 2012 انفجارات شمسية قوية كانت ستلحق ضررا شديدا بشبكات الكهرباء وتعطل عمل الأقمار الصناعية في الفضاء.

وقالت جانيت لومان الباحثة الفيزيائية بجامعة كاليفورنيا في مدينة بيركلي إن الانفجارات كانت ستحدث دمارا في المجال المغناطيسي للأرض يعادل شدة العاصفة الشمسية في 1859 والتي عرفت باسم حدث كارينجتون وكانت أكبر عاصفة مغناطيسية شمسية تسجل على الإطلاق.
وقالت لومان في بيان "لو ضربت الأرض لكانت على الأرجح في نفس شدة (العاصفة) الكبيرة في

1859 لكن تأثيرها اليوم في ظل وجود التكنولوجيا الحديثة سيكون هائلا."

وذكرت دراسة في 2013 إن عاصفة شمسية كتلك التي عصفت بالأرض في 1859 قد تكبد الاقتصاد العالمي الحالي خسائر تقدر بحوالي 2.6 تريليون دولار.

وأوضحت لومان أن انفجارات هائلة لرياح شمسية ومجالات مغناطيسية حدثت بالفضاء في 23 يوليو تموز 2012 كانت ستتجه مباشرة إلي الأرض لو وقعت قبل ذلك التاريخ بتسعة أيام.

وأضافت أن الانفجارات التي يطلق عليها

الانبعاثات الإكليلية الضخمة حملت باتجاه الجنوب مجالات مغناطيسية وكانت ستصطدم بالمجال الأرضي المتجه شمالا مما يسبب تحولا في الموجات الكهربائية يحدث على الأرجح تحولات كهربائية تشعل نيران.
وقالت إن المجالات أيضا كانت ستتداخل مع الأقمار الصناعية.

وكان هذا الحدث الذي كشفته مركبة الفضاء ستريو إيه التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) موضوع دراسة أعدتها لومان وعدد آخر من الباحثين ونشرت في دورية نيتشر كوميونيكشن Nature Communications يوم الثلاثاء.
وقالت لومان في دراستها إنه رغم أن الانبعاثات الإكليلية الضخمة قد تحدث بضع مرات في اليوم أثناء دورة الشمس الأكثر نشاطا التي تستغرق 11 عاما إلا ان الانفجارات تكون في الغالب صغيرة أو ضعيفة مقارنة بحادثي 2012 و1859.
 

أهم الاخبار