رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

العقل ينتصر على شراسة الطبيعة..

مدرسة فوق براميل عائمة فى "البندقية الإفريقية"

الصفحه الاخيرة

الجمعة, 21 فبراير 2014 13:01
مدرسة فوق براميل عائمة فى البندقية الإفريقيةالمدرسة تقام فوق براميل عائمة

يطلق عليها دوليا «البندقية الافريقية»، تيمناً بمدينة البندقية الايطالية العائمة فوق المياه, غير ان هناك فارقا هائلا.

وشتان بين البندقية الايطالية و بين مدينة ماكاكو في نيجيريا او «البندقية الافريقية» فالمياه فقط هي القاسم المشترك بل والاوحد بين الاولى الرومانسية التى تتميز بالجمال الطبيعى المختلط بالحضارة والمدنية, وبين المدينة الافريقية المصنوعة بيوتها من الصفيح, و تحيط بها الادخنة الكثيفة الناجمة عن مزيج من مواقد الخشب والتلوث الصادر عن مولدات الكهرباء، وبيوتها مقامة

على اوتاد من الخشب, بسبب الفيضانات الدائمة التى تهاجمها, وتجعل الحياة بها شبه مستحيلة .
رغم ذلك, ينتصر العقل على خطر الطبيعة, خاصة اذا ما تعلقت القضية بالرغبة فى العلم وتعليم الصغار وتثقيفهم ليواجهوا الحياة بعقول اكثر استنارة, لذا ظهر هذا الاسبوع مشروع تربوي يقترحه مهندس معماري مبتكر، من شأنه انقاذ مصير اطفال ماكوكو من الجهل, بانشاء مدرسة عائمة على
نحو 250 برميلاً فارغاً من البلاستيك الازرق, صممت خصيصا على هذا النحو لتفادي مشكلات الفيضانات المتكررة التي يواجهها السكان, والمشروع يدعمه صندوق الامم المتحدة الانمائي والحكومة النيجيرية, واطلقه المهندس المعماري النيجيري كونله ادييمي.
ويقول ادييمى لوكالة فرانس برس «الإقامة على المياه أسلوب حياة, فالسؤال هو معرفة كيفية تحسين ظروف الحياة ومواجهة التحديات التي يطرحها هذا الأمر بطريقة آمنة وسليمة مع احترام البيئة؟».
يذكر ان جزءاً من سكان ماكوكو الخمسة عشر الفا, يعتمد على الصيد في معيشتهم فيما تشكل الزوارق الخشبية وسيلة النقل الوحيدة بالنسبة اليهم وهم يشقون طريقهم عبر القنوات العشوائية المعرضة دوما للفيضانات.
 

أهم الاخبار