رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رجولة المجاهدين

قيادى بطالبان أجبر شقيقته الطفلة على تفجير نفسها بحزام ناسف

الصفحه الاخيرة

الجمعة, 10 يناير 2014 07:34
قيادى بطالبان أجبر شقيقته الطفلة على تفجير نفسها بحزام ناسفالطفلة سبوزامي بعد القبض عليها
كتبت - فكرية أحمد:

إنهم لا يتورعون عن أى شيء لتنفيذ عملياتهم الإرهابية، لا حرمة دين أو دم لديهم، ولا أى معنى للإنسانية، يرفعون شعار الجهاد ضد كل من يخالفهم الرأى متوشحين بالدين الإسلامى وهو منهم براء، وكل هدفهم هو الوصول إلى السلطة، وتدمير أى سلطة أخرى فيما عداهم.

هذا ما ينفذه الجهاديون على اختلاف اشكالهم وتوجهاتهم فى افغانستان وغير افغانستان، وقد ضج ضمير العالم هذا الأسبوع عقب اعتقال الشرطة الأفغانية طفلة في العاشرة من العمر تدعى سبوزامي كانت ترتدي حزاماً ناسفاً لتفجير نفسها قي إقليم هلمند جنوب البلاد.
ونقلت وسائل إعلام أفغانية عن المسئول في الشرطة حميد الله صديقي، أن سبوزامي كانت تحاول مهاجمة نقطة للتفتيش في منطقة خانشي. و هي تقيم فى المنطقة نفسها، وكشفت التحقيقات الأولية أن شقيقها يخدم كقيادي عسكري في حركة «طالبان» وقد ضغط عليها لتنفيذ

تفجير انتحاري ضد القوات الأمنية الأفغانية، باعتبار أن قوات الأمن هم كفار واعداء الله ويجب إبادتهم من فوق الأرض. وفى براءة متناهية، وقفت الطفلة امام الشرطة وهى ترتعد من الخوف والبرد، وتعترف لهم كيف ضغط عليها شقيقها بل وهددها لتنفيذ أوامره، غير مبال ببراءتها ولا بسنواتها الخضر، قالت الطفلة: «شقيقي الذي يخدم كقيادي عسكري في طالبان طلب مني ارتداء ثوبي وبعده الحزام الناسف، وهدد بقتلى إن لم أنفذ طلبه، وعرفت أنى سأموت سواء وافقت أو رفضت، وبعد أن أحكم الحزام الناسف حولى، واشار لى إلى المكان الذى يجب أن أذهب إليه لتفجير نفسى، تركنى وغادر المنزل، وخرجت خلفه، ولم أستطع السير كثيرا، بقيت هناك عدة دقائق ارتجف
من البرد، وصرخت فالتقطتني القوات الأمنية».
وبحثت الشرطة عن شقيق الفتاة القائد المغوار الذى سمحت له رجولته وبطولته بدفع بطفلة للموت لتحقيق أهدافه بل أطماعه هو طالبان، فاكتشفت الشرطة أنه هرب ونجا بنفسه من الاعتقال، تاركا اخته التى كان يرعاها بالمقام الاولى، حيث إن والديهما مسنان، لتواجه السجن، بعد أن فشلت فى تنفيذ أمره بتفجير نفسها ضد شرطة وطنه، وقال مسئول الشرطة حميد عبد الله صديقى : «يبدو أن شقيق الفتاة الذي يخدم كقيادي عسكري في طالبان قد فرّ من المنطقة، والحمد لله ان الطفلة انتابها الخوف ولم تتمكن من تشغيل الزر من أجل تفجير الحزام الناسف.
فيما أطلق الرئيس الأفغانى انزعاجه وإدانته، وكشف أن الجهاديين من طالبان لا يتورعون عن تجنيد الاطفال ودفعهم قسرا إلى عمليات انتحارية، وأن العام الماضى شهد وحده تنفيذ 41 عملية انتحارية نفذها أطفال تتراوح اعمارهم ما بين 11 و16 عاما، وأبدى تعاطفة من الطفلة، وقال إنه سيعيدها إلى والديها بعد أن يتعهدا برعايتها وعدم تركها فريسة لشقيقها وافكاره الانتحارية، بيتما تواصل الشرطة البحث عن الشقيق الهارب.
 

أهم الاخبار