من هو رئيس مصر القادم؟

مصر تسأل: من القادم؟ أنا الرئيس

الصفحه الاخيرة

الثلاثاء, 31 ديسمبر 2013 12:37
مصر تسأل: من القادم؟ أنا الرئيسالفريق السيسى
كتبت:نادية صبحى

 من هو رئيس مصر القادم؟ سؤال يجيب عنه عام 2014 الذى يهل علينا بعد أيام قليلة..

هل هو الفريق أول عبدالفتاح السيسى بطل المصريين القومى «طبعة 2013» الذى خلصهم من فاشية الإخوان واستأسد فى وجه أمريكا والعالم كله رافعاً صورة بلاده فى سماء العزة والكرامة.
هل هو عمرو موسى، زعيم دستور 2013، أولى خطوات العبور بالبلاد من مأزق الفوضى إلى رحابة الاستقرار والديمقراطية.. أم هو حمدين صباحى، المرشح السابق، الذى كان قاب قوسين أو أدنى من كرسى الرئاسة قبل عام ونصف العام من الآن؟
أم أن رئيس مصر الذى سيأتى به العام الجديد.. وجه جديد.. لم يظهر حتى الآن؟!
الناس فى مصر مشغولون برئيسهم القادم الملايين يحلمون بالرئيس البطل وأمامهم قائد الجيش حامى البلاد الذى رفعوا صوره وحفروها فى القلوب وتغنوا حباً فى شجاعته ودعوا له وللجيش «تسلم الأيادى»!
و«السيسى» لم يحسم موقفه من الترشح حتى الآن!
قاد مصر فى العلاقات الخارجية السيد عمرو موسى قاد معركة الدستور بنجاح فائق ليتم العرس بزفاف الاستفتاء مع الأيام الأولى للعام الجديد.
«موسى» قال صراحة لن أترشح حال إعلان الفريق ترشحه.
أما حمدين صباحى الذى احتل المركز الثالث فى التصويت فى انتخابات الرئاسة فى منتصف عام 2011 فقد تذبذب موقفه من الترشح وبعد أن سبق وأعلن عدم ترشحه إذا تقدم الفريق السيسى لترشيح نفسه ثم عاد ليعلن ترشحه للرئاسة حتى لو رشح الفريق السيسى نفسه لشغل منصب رئيس الجمهورية.
أما الفريق أحمد شفيق، صاحب معركة الإعادة مع المعزول، فقد أعلن عودته إلى مصر بعد تبرئته فى قضايا أرض الطيارين ولم يعلن بعد عن موقفه من الترشح للرئاسة، يأتى ذلك وسط طموحات الشعب ودعوات من المثقفين والنخبة لتحمل السيسى المسئولية واستكمال المشوار الذى بدأه بإنقاذ البلاد من بئر الاستحواذ الإخوانى وتجنيب مصر مذابح الحرب الأهلية التى وضع الإخوان بوادرها كما حمى المنطقة كلها من الانهيار والتفكيك وإحباط المخطط الغربى بتقسيم المنطقة وإعادة تشكيل «الشرق الأوسط».
ربما لا يعرف بسطاء المصريين هذه التفاصيل وبعضهم لا يعنيه كثيراً أبعاد مشروع الشرق الأوسط الكبير لكنهم يتفهمون جيداً أن بلادهم كانت على شفا حفرة من النار، وأن حكم الإخوان كان أشبه بالاحتلال الأجنبى لأرضهم أو أشد قسوة.
حظى الجيش المصرى ووزير الدفاع بمكانة لا ينازعه فيها أحد فى قلوب المصريين تدعمه العلاقة التاريخية بين الشعب والجيش تلك العلاقة «الفريدة» من نوعها فى العالم واكتملت بدور الشرطة الرائع فى مكافحة الإرهاب وسقوط مئات من الشرطيين الشرفاء والأبطال فى سبيل حماية الوطن والمواطنين وبذلك اكتملت سيمفونية الجيش والشرطة والشعب كأنهم يد واحدة فى مواجهة التخريب والتدمير والتقسيم، وبرز قائد الجيش الفريق أول عبدالفتاح السيسى كبطل المصريين القومى، ورجل المرحلة وأسد مصر وأطلق عليه المصريون ألقاباً تحمل كثيراً من الحب والطموح والأمل.
ويعلق ملايين المصريين الأمل على قائد بينهم ليكون رئيسهم فى المرحلة المقبلة ويحقق أهداف ثورتهم، فيما يواجه الرجل مأزقاً يدفعه لعدم إعلان موقفه إلى الآن، فيما تتعالى الأصوات بضرورة تحمل السيسى المسئولية حتى مع مخاوف تأكيد اتهامات الجماعة بانقلاب الجيش على مرسى فى 30 يونية.
وكالة الأسوشيتد برس وضعت الفريق عبدالفتاح السيسى أنه أقوى شخصيات البلاد ومن المحتمل أن يكون رئيس مصر المقبل، وأن التسريبات التى تتم له لا تدرس طبيعة الشعب المصرى لأنها تزيد من شعبيته عكس الهدف من تسريبها وجاء بتقرير الوكالة أن السيسى غير قادر على القيام بفعل خاطئ ومنذ 30 يونية الماضى هناك حماس تجاهه بين الجمهور يغذيه تيار من الدعم فى وسائل الإعلام ومن قبل العديد من المصريين الذين يأملون فى رؤية المنقذ القوى الذى يمكن أن يحقق لهم الاستقرار بعد 3 سنوات من الاضطراب، وحسب التقرير فإن التسريبات التى تتم بقصد هز صورة الفريق السيسى خاصة الأخير منها عززت صورته كجندى ملتزم، واقعى، متواضع، متدين وقريب من الشعب.
الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل وصف عام 2014 بعام المصير، وعبر عن تردده الدائم فى الحديث فى قضية ترشح الفريق عبدالفتاح السيسى للرئاسة، قائلاً: «أنا أعرف أن هذا الرجل يواجه مأزقاً شديداً للغاية وأنا رأيته آخر مرة رجلاً حائراً ولديه أسبابه الحقيقية تجعله يقول لا وأخرى ليقول نعم» وقال «هيكل»: «السيسى يرى أن دخوله الرئاسة قد يؤثر على القوات

المسلحة وستكون تجربة قاسية إذا لم تنجح كما يعز عليه أن يخلع بدلته العسكرية وهى مشكلة إنسانية خاصة أن طموحات الشعب معلقة به».
الكاتب الكبير عباس الطرابيلى أكد أن مصير البلاد فى يد «السيسى» بالفعل رغم أنه «يتبغدد» على المصريين ويتعزز حتى يظهر أنه يرفض السلطة وإن كان الرجل يخشى أن يقال إنه استولى على السلطة بانقلاب عسكرى «وماله يا سيدى» هذا أمر مردود عليه فكثير من الساسة العظام فى العالم الذين أنقذوا بلادهم كانوا من العسكر وعلى رأسهم نابليون بونابرت جاء لينقذ فرنسا بعد أكثر من 10 سنوات من التخبط فحول الجنرال فرنسا إلى إمبراطورية عظمى ومازالت تحكم بقانون مدنى ثم الجنرال شارل ديجول الذى جاء بعد الحرب العالمية الثانية، وأنشأ الجمهورية الخامسة وأصبح بطلاً قومياً لفرنسا حتى أن ميدان الأتوال يحمل معنى ميدان شارل ديجول ومطار شارل ديجول وجعل لفرنسا قوة نووية عسكرية تحترم فى العالم كله، كذلك فى أمريكا إيزنهاور كان جنرالاً وهو الذى قاد غزو أوروبا وحررها من الاحتلال الألمانى بعدها أصبح رئيساً لألمانيا وكان عصره عظيماً وبدأ فيه التفكير فى غزو الفضاء، ويستطرد «الطرابيلى»: ما دمنا نحتفل بمرور قرنين على محمد على منشئ مصر الحديثة نتساءل: ألم يكن قائداً عسكرياً ألم يجئ على رأس قوة لإخراج حملة بونابرت من مصر وهو واضع أساس مصر الحديثة، كذلك عبدالناصر قائد وبطل مصر القومى كان عسكرياً، حتى محمد نجيب الذى دخل قلوب المصريين جميعاً ألم يكن جنرالاً؟ والأهم من ذلك كل عظماء الفراعنة أحمس وتحتمس ورمسيس وحورمحب هؤلاء الفراعنة العظام أنشأوا الإمبراطورية المصرية العظيمة، لذا لا عيب فى أن يصبح حاكم مصر عسكرياً ولا ننسى أبطال مصر الإسلاميين قطز وبيبرس الذين صدوا المغول وحموا مصر من همجية التتار، وذاك صلاح الدين الذى استعاد بيت المقدس معنى هذا الكلام أن هناك خوفاً خارجياً من أن يصبح السيسى رئيساً لمصر لأنهم خائفون أن يضع أساس مصر الجديدة ويواجه أطماعهم فى المنطقة كلها وهذا هو سر موقف بعض الدول الغربية والعربية.
ويشير عباس الطرابيلى إلى أن مصر بعد التفسخ الحالى تحتاج إلى «دكر» وفى يده شومة للضرب على رؤوس المفسدين والذين يحلمون بحكم مصر من الإخوان وغيرهم ولا جدال أن المصريين الآن يعانون الفوضى وغياب الأمن فمن الذى يعيد الاستقرار؟ ويجيب إنه رجل عسكرى يحكم بدستور قوى وهو دستور 2013 الذى حدد سلطات الرئيس حتى أنه أعطى للبرلمان حق سحب الثقة من الحكومة نفسها، أليس هذه كلها ضمانات، فالناس تحلم بالاستقرار والأمن، لذا أتوقع أنه كما كانت مصر قوية أيام محمد على ستبدأ تحت قيادة رئيس قوى «قلبه حنين على الناس» وأنا شخصياً أرى «السيسى» رجل مصر القوى القادم القادر على بناء هذه الدولة الحديثة، وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلحة ومصر محتاج الآن لمثل هذه النوعية من الحكم والحاكم والمصريون فوضوا السيسى وقد سبق وحملوا محمد على وأجلسوه على عرش مصر.
رئيس ثورى
وأعرب جمال فهمى، وكيل نقابة الصحفيين، عن إشفاقه على رئيس مصر القادم وقال إنه من المخاطرة محاولة التنبؤ باسم رئيس مصر الذى يسمى فى عام 2014 لكن من الواضح أن المرشح الأبرز هو الفريق عبدالفتاح السيسى لكنه لم يعلن رغبته فى الترشح حتى هذه اللحظة لكن الكفة الشعبية تميل إليه، وقال «فهمى»: إن حجم التحديات التى يواجهها الرئيس المقبل هائلة لا يجدى معها أى حلول تقليدية، ولابد أن يكون حاضراً فى ذهنه دائماً أن هذا الشعب قام بثورة على مرحلتين 25 يناير و30 يونية والأهداف واضحة ويحتاج تحقيقها إلى رئيس جسور يتحلى بروح ثورية حقيقية لأن مشاكل المصريين لن تحل بطرق
عادية، بل بأساليب ثورية صحيح أن الدستور لم يمنح السلطات الإلهية للرئيس التى كانت موجودة فى دستور 1971 وافتأت على منصب الرئيس ببعض الاختصاصات لكن ذلك سيمنح الرئيس الحد الأدنى الكافى ليقود سفينة البلاد بطريقة ثورية وأن يكون برنامجه واضحاً يستند إلى أن الكتلة الغالبة من الشعب بائسة وفقيرة ولا يمكن أن يستمروا هكذا فلابد من تنمية جادة لإنهاء الفقر، ولابد أن يقدم جميع الأولويات لتنمية مستقلة متوازنة لتحقيق الخروج من دائرة الفقر وقبل ذلك لن تستطيع مصر أن تلعب دورها التاريخى وهو قدرها الدائم لكن ذلك لن يتأتى إلا عبر النهوض الحقيقى والتخلص من عار الفقر، وهذا كله يلزمه إجراءات ثورية.
وأضاف جمال فهمى: أنا أميل إلى السيسى وإذا لم يترشح فحمدين صباحى ومصر فيها الكثير رغم أن السيسى استحق ثقة الناس وهو يستحقها لكن مصر أكبر من أن تتعلق بشخص وتتميز بثرواتها البشرية، كما أن الناس تعلمت وستختار مرشحها بشكل مختلف عمّا سبق.
سألت جمال فهمى هل أنت متفائل؟ فقال نعم لأن التشاؤم لا يليق بمصر والجيش المصرى لكننا نثق فى ولائه وقدراته وما يتخفش عليه ورغم كل المحن قادر على التخطى.
مُنقذ الوطن
سألت البدرى فرغلى، رئيس النقابة العامة لأصحاب المعاشات المستقلة، عن رئيس مصر القادم فقال: مزاج الشعب مع منقذ الوطن قائد إسقاط الإخوان وليس مع جبهة الإنقاذ إذن نحن أمام ظاهرة رجل حمل كفنه على كتفه وتقدم لإنقاذ بلده «السيسى» هو الملاذ الوطنى للشعب ولا نستطيع أن نتآمر على الشعب وهو لا يستطيع أن يقبل التآمر من كل الطامعين والحالمين بقصر الرئاسة أتحداهم جميعاً أن يحشدوا مظاهرة واحدة، فأى مغامرة أو مغامرة فى وطن مهدد بالخطر علينا جميعاً أن تتصدى لها خاصة تلك الجماعة المضللة وهم أسوأ أنواع البشر الذين يطلقون على جيش مصر العظيم اسم «العسكر» الذى سقط بسقوط، ولد المماليك وجيش مصر من خيرة وأعظم الرجال على الأرض وقادرون على حماية مصر من كل من يتربصون بها ويريدون بها شراً من داخل أو خارج مصر.
رئيس خبير
حسام الخولى، عضو الهيئة العليا بالوفد، من وجهة نظرى فإن الوحيد الذى يمكن أن يصبح مرشحاً ناجحاً من الجولة الأولى هو الفريق أول عبدالفتاح السيسى هذا فى حال ترشحه أما ثانى شخصية ستحظى بفرص النجاح الشعبى الكبير بعد السيسى أو فى حال عدم ترشحه هو السيد عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين، واضعة دستور 2013، وتجربة الرجل فى دستور مصر رائعة وواضحة وعبر بأمان واحدة من أهم خطوات «خارطة الطريق».
وبعد هذين الشخصيتين نتساءل: الفرصة أمام جميع الشخصيات التى سترشح نفسها وتصبح متاحة للجميع ومن جميع الأجيال وسيكون فى ذلك خطورة فى الوضع الحالى، فالأربع سنوات الأولى المقبلة لن تتحمل التجارب ومن الصعب أن تجد شخصاً يقدر أن «يشيل الشيلة» وهو جديد وليس له خبرة أو خبراته محدودة فى إدارة الدولة، كما لابد أن تتوافر مع الخبرة المعلومات الكافية عن الأوضاع الداخلية ويكون ملماً بتفاصيل علاقات مصر الخارجية وهذا كله لن يتحمل شخص بلا خبرة.
ابن الثورة
عندما سألت الكاتب الصحفى صلاح عيسى من رئيس مصر القادم فقال: لم يعلن أحداً إلى الآن رغبته فى الترشح وهذا الأمر لا يثير أى قلق لكن لا يمكن التنبؤ باسم رئيس مصر القادم، وهذا أمر سيحدده المصريون، الأهم من اسم الرئيس قدراته على إعادة الاستقرار وتحقيق طموحات الناس التى تأخر تحقيقها لابد أن يكون رئيساً حازماً يحظى بتوافق عام وهذه  شروط عامة وأهمها أن يكون منتمياً لثورة 25 يناير، وأنا دائماً متفائل لكن يجب أن نضع فى الاعتبار أن رئيس مصر القادم سيكون عليه أعباء جسيمة، ومن المهم أن يتمتع بالصفات التى تعينه على تحمل تلك الأعباء وأن يستثمر التأييد الشعبى لدعمه فى تنفيذ برنامجه الذى يساعده على إعادة الأوضاع إلى الاستقرار، وأن ينجو بمصر نحو مكانتها كدولة ديمقراطية كبيرة، تلعب دوراً رئيسياً فى الأحداث بالمنطقة.
الفريق أحمد شفيق
صاحب معركة الإعادة مع المعزول.. أعلن عودته إلي مصر بعد براءته في قضايا أرض الطيارين لم يعلن رسمياً ترشحه للرئاسة لكنه ربط ذلك بعدم ترشح الفريق السيسي.
حمدين صباحي
احتل المركز الثالث في التصويت في انتخابات الرئاسة في منتصف عام 2011.. تذبذب موقفه من الترشح.. وبعد أن سبق وأعلن عدم ترشحه عاد ليعلن الترشح حتي لو رشح الفريق السيسي نفسه لشغل المنصب الرئاسي.
الفريق سامي عنان
رئيس أركان القوات المسلحة السابق، الذي تخلص منه الرئيس المعزول محمد مرسي بمجرد توليه السلطة رغم الدعم الذي قدمه للإخوان بعد ثورة «25 يناير» يظهر فجأة ويتحدث عن الترشح للرئاسة ويختفي بعدها وكأنه يجس نبض الشارع.
عبدالفتاح السيسي
قائد الجيش.. حامي البلاد الذي رفعت الجماهير صوره وحفروها في القلوب.. وتغنوا حباً في شجاعته ودعوا له وللجيش «تسلم الأيادي». لم يحسم موقفه من الترشح حتي الآن.
عبدالمنعم أبو الفتوح
حاز علي الترتيب الرابع في سباق الرئاسة، وظل يتحدث بلسان الإسلاميين حتي اللحظة وعنده رغبة لخوض الانتخابات القادمة رغم مخاوف الشارع السياسي أن يكون الطريق إلي عودة الإخوان إلي المشهد من جديد.
عمرو موسي
قاد سياسة مصر الخارجية في مرحلة تاريخية سابقة وتغني له الناس «أنا بكره إسرائيل وبحب عمرو موسي».. وقاد معركة دستور 2013 بنجاح فائق ليتم العرس بزفاف الاستفتاء مع الأيام الأولي للعام الجديد.
قال صراحة: لن أترشح حال إعلان الفريق السيسي ترشحه.

أهم الاخبار