رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مصممة أكسسوارات تحول ضفدعاً ساماً إلى سلعة فاخرة

الصفحه الاخيرة

الخميس, 24 أكتوبر 2013 15:26
مصممة أكسسوارات تحول ضفدعاً ساماً إلى سلعة فاخرة
الوفد- متابعات

تمكنت مصممة إكسسورات بولندية من تحويل ضفدع سام إلى إكسسوار ثمين رائج يباع في أنحاء العالم أجمع.

وهذه القصة الشبيهة بقصص الخيال تتوزع أحداثها بين كيرنز (شمال شرق أستراليا) وباريس وميلو (جنوب فرنسا)، وهي تثير حماسة النساء والرجال على حد سواء الذين يضعون جلد هذا النوع من الضفدعيات المصبوغ بالأزرق أو الأصفر أو الأخضر أو الزهري على شكل أساور وأحزمة وعقود ويحملون

حقائب مصنوعة منه.
حتى أن البعض استبدل الحلي الذهبية واللؤلؤية بإكسسوارات من الجلد على شكل هذا الحيوان الجالب للحظ والذي باتت عيناه مصنوعتين من الأحجار شبه الكريمة.
وبدأت هذه القصة في باريس قبل ثلاثة أعوام تقريبا, وأخبرت مونيكا ياروسز التي تعيش في باريس والتي كانت أول من خاض هذه المغامرة «قدم لي صديق
ضفدعا من نيوزيلندا أثار اشمئزازي في البداية لكنه سحرني في النهاية».
وقد انتقلت مصممة الأكسسوارات البالغة من العمر 35 عاما من پولندا إلى فرنسا منذ 12 عاما، وهي عملت في بداية المطاف في مجال عرض الأزياء, وأقرت «كلما كنت ألمس الضفدع، كانت تزداد رغبتي في إعداد تصاميم على شكله».
فقصدت مونيكا المطاعم التي تقدم أطباقا من أفخاذ الضفادع، لكن محاولاتها ذهبت سدى, ثم اكتشفت وجود ضفدع سام أصله من أميركيا الجنوبية استقدم إلى أوقيانيا قبل عدة عقود بهدف القضاء على حشرات الخنفساء.

 

أهم الاخبار