رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أهالي الأقصر يحيون الذكرى 16 لرحيل الأميرة ديانا

الصفحه الاخيرة

الاثنين, 02 سبتمبر 2013 14:20
أهالي الأقصر يحيون الذكرى 16 لرحيل الأميرة ديانا
الأقصر - حجاج سلامة:

على الرغم من مرور 21 عاما ، على زيارتها للمعالم الأثرية لمدينتهم ، وبرغم مرور 16 عاما على حادث وفاتها المفجع ، وبعكس حديث تقارير إعلامية غربية تتحدث عن أن أسطورة الأميرة ديانا بدأت تخبوا ، أو ربما أن أسطورتها قد خبت بالفعل ، في بلاد الإنجليز.

فإن أميرة القلوب لاتزال حاضرة في مدينة الأقصر التاريخية بصعيد مصر ، التي شهدت احتفال العشرات من محبيها بالذكرى السادسة عشرة لرحيلها وسط مطالب بإقامة نصب يحيى ذكراها ويذكر بزيارتها للمدينة ، في العام 1992 ، و التي لاتزال أسطورة الأميرة ديانا باقية في قلوب وعقول الكثير من مواطنيها  الذين يتحدثون حتى اليوم ، عن ابتسامتها ، وبساطتها ، وطيبة قلبها ، وحرصها على مصافحة كل من التقتهم من السياح ومن المواطنين البسطاء أيضا . وعن تعلقها بنهر النيل وكيف كانت تقضى ساعات على شاطئه خلال زيارتها التاريخية لمدينتهم الأقصر التي تضم بين جنباتها مئات المعابد والمقابر الفرعونية التي تعد تراثا للإنسانية جمعاء .
محمود إدريس المواطن الأقصرى الذي تتصدر صورة جمعته والأميرة ديانا صورة مطعمه المطل على نهر النيل ، والذي ارتبط بعلاقة صداقة مع أميرة القلوب عقب زيارتها لمدينته ، والذي أنشا رابطة لمحبي ديانا في الأقصر ، قال أنه وفي إطار إحياء الأقصر للذكرى السادسة عشرة لرحيل الأميرة ديانا فان هناك مساع لتخليد ذكرى زيارتها للأقصر ، واتصالات مع روابط محبيها في

مدن العالم ودعوات لعشاقها بمختلف البلدان للالتقاء على أرض الأقصر وإطلاق تجمع دولي لمحبي أميرة القلوب ، يتولى نشر ما تبنته من أفكار وما تركته من رسائل تدعوا إلى المحبة والسلام بين شعوب الأرض ، ونبذ العنف ، ومساعدة الفقراء ،
وتوقع رئيس رابطة محبي الأميرة ديانا في مدينة الأقصر ، أن تلقى الدعوة لاجتماع محبي أميرة القلوب وإطلاق تجمع دولي يوحد جهودهم في سبيل تخليد ذكرى الأميرة الأسطورة  ، والسير على نهجها في مساعدة الفقراء ونشر السلام ، توقع أن تلقى تلك الدعوة استجابة مناسبة من قبل محبي ديانا في قارات العالم .
وطالب وزارة السياحة المصرية لمساعدته في تحقيق تلك المبادرة لجمع محبي ديانا على أرض الأقصر وبين آثارها العريقة ، لما لمثل ذلك الحدث في حال تحققه من مردود ايجابي على قطاع السياحة بمصر . ومؤكدا أن التقاء محبي ديانا على أرض الأقصر في تلك الظروف التي تمر بها مصر ، هو بحق إحياء حقيقي لما سعت الأميرة ديانا لنشره من دعوات للحب والسلام ونبذ العنف في العالم أجمع .
أما بعض السياح المقيمين في الأقصر وبعض شبان في المدينة السياحية فقد احتفلوا بذكرى رحيل الأميرة ديانا على طريقتهم الخاصة
عبر مرثيات وأحاديث طويلة عن حياة وممات فقيدة الحب والعشق والمغامرة، كما يطلق عليها الشباب هنا في مدينة الأقصر.الجميع هنا يتذكرون كيف بدأت حياتها الملكية بزفاف أسطوري، وانتهت برحيل وجنازة أكثر أسطورية.
عرفات حسين – أحد العاملين في القطاع السياحي - قال إن المواطنين في الأقصر أحبوا ديانا كثيراً منذ زارت مدينتهم قبل سنوات وتجولت بين معالمها الأثرية والسياحية، فكانت تصافح الصغار والكبار والبسطاء والوجهاء في آن واحد والابتسامة لا تغادر وجهها القمري، فاعتبروا أن غيابها حدثاً لا يمكن تصديقه.
أحمد حسان شاب يملك متجرا صغيرا لبيع البقالة في غرب مدينة الأقصر، ملأ واجهة المحل بصور كبيرة لأميرة ديانا  المبتسمة دائماً معبرا عن إعجابه بروحها وابتسامتها الساحرة وعينيها البريئتين".
ويقول أسعد النوبي عويس المتخصص في رصد توجهات الرأي العام بمصر أن الاهتمام بالأميرة ديانا في بعض الأوساط المصرية والعربية يرجع إلى تعلقهم بفكرة زواج أميرة بريطانية بشاب مسلم ، ثم حادث وفاتها الغامض برفقة صديقها من أصل مصري دودي الفايد . ووجود نظرية تشير إلى أن الحادث مدبر وجاء نتيجة مؤامرة عنصرية استهدفت قطع الطريق أمام تزاوج حضارتين ، وأن الاهتمام بذكرى أميرة القلوب في صعيد مصر وتحديدا الأقصر التي زارتها ديانا وقضت أياما في صحبة ملوك وملكات الفراعنة تأتى من اهتمام الناس بزواج مصري مسلم من أميرة انكليزية، كونهم كانوا يرون وقتها بأن  هذا الزواج يمثل تقارباً مع الغرب "المتعالي" دائماً. كما أن الناس وجدوا في زواج ديانا وعماد الفايد قصة حب لافتة عادت بهم إلى الأيام الخوالي ". واعتبار البعض أن مقتل ديانا ودودي إنما هو مؤامرة ضد العروبة والإسلام لمنع وجود أخ مسلم كان سينتج عن زواج ديانا ودودي لمن يرثون عرش المملكة البريطانية مستقبلا من أبناء ديانا من ولى العهد البريطاني الأمير تشارلز .

 

أهم الاخبار