رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

باتاني.. جرح نازف في الشرق الأقصى

الصفحه الاخيرة

الأربعاء, 24 أكتوبر 2012 18:04
باتاني.. جرح نازف في الشرق الأقصى
الاناضول:

يطل عيد الأضحى المبارك في جو من الحزن على منطقة باتاني، التابعة لتايلاند، حيث يعاني ثلاثة ملايين مسلم، منذ سنين عديدة، ضغوطًا ومحاولات دمج ثقافي من جانب الحكومة التايلاندية.

دخل الملاويون في منطقة باتاني، الواقعة في جنوب تايلاند على الحدود مع ماليزيا، الإسلام في القرن الثالث عشر على يد التجار المسلمين القادمين من اليمن.
وبعد اعتناق الشعب المالاوي الإسلام، أسلم ملك باتاني آنذاك أنتيرا عام 1457، وأعلن باتاني مملكة إسلامية.
وفي القرن الثامن عشر أضعفت الاضطرابات الداخلية والحروب مملكة باتاني، لتسقط بعدها في يد البوذيين.
احتلت بريطانيا باتاني في القرن التاسع عشر، ثم تخلت عنها لتايلاند بموجب اتفاقية وقعت بين البلدين عام 1909.
ازدادت الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والدينية على المسلمين المالاويين بعد الاتفاقية المذكورة.
وفي عام 2004 أطلق الجيش التايلاندي النار على متظاهرين مدنيين، مما أسفر عن مقتل عدد كبير منهم.
وفي العام نفسه هاجم جنود تايلانديون مسجد

كرو سي، وأطلقوا النار على من فيه، فقُتل 32 شخصًا.
وتكدس الحكومة التايلاندية، حاليًّا، آلاف الجنود في المنطقة، وتضعها تحت الإشراف العسكري بشكل مستمر.
ونتيجة لضغوط الإدارة التايلاندية ومحاولات الدمج الثقافي، يكاد المالاويين ينسون لغتهم الأم.
ولا يحق للمسلمين المالاويين في منطقة باتاني، التي يشكلون 95% من سكانها، أن ينتخبوا أو يُنتخبوا، ويحكمهم حكام بوذيون تعينهم الحكومة التايلاندية.
يواصل مسلمو باتاني تدريس أبنائهم العلوم الإسلامية في مدارس دينية مبنية، في معظمها من الخشب وبإمكانيات محدودة.
وما تزال هذه المدارس صامدة منذ سنين على الرغم من كافة الصعوبات، وبفضل دعم أهل الخير في المنطقة.

أهم الاخبار