رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو..ثورة بنات على فيس بوك بهليوبوليس غداً

الصفحه الاخيرة

الأربعاء, 03 أكتوبر 2012 17:05
فيديو..ثورة بنات على فيس بوك بهليوبوليس غداً
كتبت- رشا عبيد

"بلاش تنشروا اسمي من فضلكم"، بهذه العبارة تبدأ المشاركات على صفحة "ثورة البنات" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، منذ أن أعلنت الصفحة إتاحة مساحة لكل عضوة لكى تحكي عن تجربتها مع التحرش عبر رسالة ترسلها لأدمن الصفحة.

"ثورة البنات" التي وصل عدد الثائرات بها إلى 30,694 - ممن مللن الحديث عن صيحات الموضة والميك آب وأعلن الثورة ضد مجتمع مازال يصر على إهمالهن-  اهتمت بأداء البنات بشكل عام في المجتمع، وتغيير النظرة إلى الفتاة باعتبارها أداة للرذيلة بتغطيتها نصون المجتمع, كما اهتمت بالعديد من الموضوعات والملفات الجادة مثل الختان، والعنوسة، وحقوق المطلقة بعيدا عن نظرات المجتمع السامة لها, وحقوق الأرملة وعلى رأسها الحق في الزواج دون اتهامها بالسعار الجنسي, ويأتي التحرش الجنسي فى صدارة هذه الملفات، حيث أظهر كمية الألم والتوجع والإحساس بقلة الحيلة التي تعاني منه الفتاة المصرية.

بدأت بنفسى

التقت "بوابة الوفد" إحدى مؤسسات الصفحة غدير أحمد " 21 سنة",  فحكت عن قصة بداية ثورة البنات، قالت:" هى كانت مجرد دردشة مع صديقاتى حول حقوقهن المهدورة في الأسرة، وكمية التحكمات من قبل الأهالي في اختيار الملابس أو اختيار الكلية، أو منعها من هواية تفضلها لمجرد أنها بنت، وكذلك اختيار العريس المناسب لها وكأنها شخص غير كامل الأهلية، حتى أصبحنا ندور في حلقة مفرغة من الانتهاكات اليومية".
وتتابع:" كان علي أن أبدأ بنفسي داخل أسرتي، وبالفعل رفعت لافتة داخل غرفتي مكتوبا عليها "أنا بنت.. أنا إنسان.. أنا حرة"، وبعد نجاح التجربة تم تدشين الصفحة على الفيس بوك تحت اسم "ثورة البنات"، لحث الفتاة على تغيير حياتها للأفضل حتى لو كانت النتيجة تغيير مسار حياتها بأكمله, وكيف تواجه السلطة الفكرية الواقعة عليها في البيت ووسط مجتمع ذكوري بأكمله والوصول إلى

حلول منطقية دون اللجوء إلى صدام".

لماذا نثور؟

وتعبر غدير عن قناعتها بأن المجتمع بالفعل في حاجة إلى ثورة بنات يعين حقوقهن ويطالبن بها, فالطفلة المصرية تتعرض لسلسلة طويلة من الانتهاكات التي لا تنتهي مهما تقدم بها السن, بداية من لحظة مولدها, تقول:" ما زلنا نحتفل بالمولود الذكر ونستقبله بالفرح على حساب الأنثى, وخاصة فى الصعيد، ولم تلبث الفتاة تتعرض لانتهاك آخر عندما تبلغ تسع أو عشر سنوات بإجراء عملية الختان وبتر جزء من جسمها بحجة تربيتها على الفضيلة, وإذا لم يحالفها الحظ بالزواج عند العشرين, تحمل لقب عانس, وإذا واصلت مسيرتها التعليمية وأخذت دكتوراة أو تقلدت أي من المناصب المرموقة فغالبا لا يلتفت لهذه المناصب وتصنف حسب حالتها الاجتماعية, فهي إما  مدام أو آنسة". 

اعترافات بنات موجوعة

وعبر تصفح " ثورة البنات " نعرض لبعض من أوجاعهن، وصورا من صرخاتهم، فيمايلى،
تقول إحدى الفتيات: "طبعا مش محتاجة أقول ياريت متنشروش اسمي، كنت في معرض الكتاب وداخل إحدى القاعات المزدحمة حسيت بحد لمسني من الخلف ببص ورايا لقيت واحد ملتحي وعينه مبرقة وصوت نفسه واصل لي, حاجة كده شبه الحيوان, بقيت حاسة كأني أقع في بير, إحساس مرعب, مع العلم أني محجبة ولبسي محتشم جدا, خرجت اجري من القاعة وأنا ارتعش, شفته بعد ذلك وهو خارج طبيعي بهيئته الملتزمة, كأنه لم ينتهك حرمة جسدي, وأنا طالبة برده كنت كتير قوي لما اركب مواصلات واقعد جنب الشباك ألاقي حد مد أيده من ورا الكرسي ويلمسني من جنبي واكتر

من مرة اصرخ وازعق لحد ما أتعقدت" 
حكاية أخرى ترويها احدى الفتيات على الصفحة، تقول:" ياريت بدون نشر اسمي،  كنت بوقف تاكسي وفي ستات كانوا راكبين من ورا فاضطريت اقعد قدام, ولما قربت من بيتي، وكانت الستات خلاص نزلت, لقيته بيعمل حاجة غريبة زي ما يكون بيهرش في منطقة حساسة, مجاش في بالي حاجة وفجأة فتح السوستة، أنا انتفضت من الخضة ورميت الفلوس في وشه, وحسيت بالقرف ورجلي كانت بترتعش وأطرافي تلجت ومشيت للبيت بالعافية".

أنا مش مجرد بطيخة

"أنا عندي 16 سنة, تعرضت للتحرش مرتين في حياتي وللأسف سكت عشان كنت صغيرة وخايفة جدا وتذكرت الموقفين عندما قرأت بوست لصديق مكتوب فيه " البطيخة اللي متفتحتش اتهرت تحسيس" ،  يعني منتهى القصور العقلي والفكري لما يكون الرجل بيتعامل مع المرأة زي البطيخ, ولو كان الأمر كدة يبقى لو كل واحد لم نفسه ومحسسش على كل بطيخة شوية كان فضل كله سليم " .
وهذه حكاية أخرى، تقول: " كان عندي 6 سنوات واعتاد جاري الذي يكبرني بكثير أن يتحرش بي, وحذرني إن حكيت الموضوع لأحد سيجعل والده يطردنا من البيت, عشت في رعب مع هذا المريض لسنوات حتى انتقلنا إلي بيت آخر والحمد لله , لكن بسببه كنت طفله بترفض تنام في حضن باباها لمجرد انه راجل زي اللي ما يتسماش، بسببه عمري ما قدرت أقول لبابا إني بأحبه حتى قبل ما يموت لمجرد أني مش قادرة اظهر مشاعر حب لأي راجل, باحاول اخلّي شكلي وحش جدا وأنا خارجه عشان مافيش راجل يبص لي، دلوقت أنا عندي عشرين سنه وقابلت إنسان بيحبني وطلبني للجواز، بس انا خايفه أتجوز لأني مش عايزه أعيش مع راجل".

سلسلة بشرية فى هليوبوليس

" وبسبب كل هذا الكم من الألم والوجع كان لابد لنا من الخروج والتفاعل على ارض الواقع"،  هكذا أنهت غدير حديثها مع بوابة الوفد، معلنة عن السلسلة البشرية التي يجهزن لها غداً 4 أكتوبر أمام نادي هليوبوليس،  للمطالبة بحق المرأة في الدستور،  وإيقاف العنف ضد النساء وسن القوانين التي تحمي المرأة من الانتهاكات اليومية وخاصة التحرش الجنسي, ويشارك في هذه المسيرة العديد من منظمات المجتمع المدني،  والمنظمات النسوية وعدد من الحركات السياسية. 
 

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=TV5-K-Gh7Q0

أهم الاخبار