محبو ديانا يحيون ذكري أميرة القلوب بعد 15 عاما علي وفاتها

الصفحه الاخيرة

الأربعاء, 05 سبتمبر 2012 11:45
محبو ديانا يحيون ذكري أميرة القلوب بعد 15 عاما علي وفاتهاالأميرة الراحلة ديانا

15 عاماً علي وفاة «أميرة القلوب» إثر حادث في نفق باريسي ولا تزال الاميرة ديانا «خالدة الذكر» علي حد قول البريطانيين والكنديين والفرنسيين الذين اتوا إلي باريس لتكريمها بالقرب من موقع الحادث الذي أودي بحياتها.

بينما توافد العشرات من المعجبين إلي نصب شعلة الحرية الذي شيده محبو الأميرة التي فارقت الحياة في 31 اغسطس 1997 علي بعد بضعة امتار من نفق جسر ألما وهم يحتفلون جميعهم بذكري «سيدة أنيقة وكريمة» مستذكرين النشاطات التي كانوا يقومون بها عندما علموا بوفاتها.
واستفاد روبي تينجز وزوجته تيريزا وهما من جنوب افريقيا من يومها الاخير في باريس لتكريم ديانا.
وقال رجل الاعمال البالغ من العمر 53 عاما إن وفاتها شكلت صدمة وانا اتذكر تلك الليلة بتفاصيلها، فهاري وويليام ولدا الاميرة كانا في سن اولادي، وقد ايقظت زوجي وتعذر علينا النوم مجددا، اخذت منا باكرا جداً.
واصطحبت الفرنسية سيلفيا فريكو ابنتها ايفا البالغة من العمر ثمانية أعوام إلى النصب التذكاري، وأخبرت هذه الام التي غالبا ما تتحدث عن «اميرة

القلوب» مع ابنتها «كانت سيدة جميلة وأنيقة. فبعد 15 عاما على الحادثة لا أزال أتذكر اليوم الذي علمت فيه بوفاتها. كنت قد استيقظت للتو خلال عطلة نهاية الأسبوع. ولم أتقبل على الفور خسارة هذه المرأة الكريمة».
وقد انتهزت مجموعة من الكنديين أتوا من تورونتو توقف رحلتهم في باريس قبل الإقلاع إلى هولندا «لتكريم هذه السيدة الرائعة».
وقالت جوسلين كلوت التي خلدت هذه الذكرى بصورة لأفراد عائلتها الخمسة عشر أمام شعلة تمثال الحرية «أتذكر يوم زفافها وأعمالها الإنسانية وكل الجهود التي كانت تبذلها ليحظى ولداها بحياة طبيعية».
ويستعرض البولندي باويل كورناتوفسكي الذكريات عينها، فديانا كانت بالنسبة له «شخصية عملت جاهدة في سبيل الإنسانية والأولاد».
 

أهم الاخبار