الغرباوى يؤيد أبوالفتوح بـ"ارفع لواءك عالياً خفاقاً"

الصفحه الاخيرة

الاثنين, 07 مايو 2012 21:02
الغرباوى يؤيد أبوالفتوح بـارفع لواءك عالياً خفاقاً
تأليف الشاعر- محمد الغرباوى:

عبَّر الشاعر محمد السيد علي عبد الرازق الشهير بـ " الغرباوي"عن دعمه وتأييده للمرشح الرئاسي الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، بكلمات رقيقة في اللفظ بديعة في المعنى، أظهر قدر محبته لهذا المرشح وأن دعمه له من القلب قبل الجوارح ومن الضمير قبل اللسان وإليكم نص القصيدة:

ارفع لواءك عالياً خفاقـــــــــــا *** واسبق عهدتك دائماً سبـــــاقا
واختر شعارك لا شعار وإنما *** فعل الأمين إذا تكلم فاقـــــــا
واصرخ بأعماق الرجال مردداً *** أنّا سنحيا فى الورى أعراقا
واشدد يمينك من سواعد عزمنا *** وانظر بأعيننا تر الآفاقـــــا
واسبح بأيدينا لآخر ما ترى *** عين الرجاء ولا تخف إغراقا
واركب حصانك شامخاً متأسّياً *** بنبينا لما استقل براقـــــــــــا
واسطع به بين الأحبة فى الشمـــــــــــــــــــال وفى الجنوب وخذ به الميثاقا
سترى الضمائر حافظات عهدها *** وترى الأكف تخطه مصداقا
وجه حصانك حيث شئت تجد له *** ماءًا ذلولا سلسلاً رقراقـــــــــا
وترى المراعى مخصبات تحته *** وترى السباق لفوزه توّاقــــا
قبل الرئاسة قد نجحت بقلبنا *** ناهيك فوزاً سامياً براقـــــــا
ولسوف تخطر فى الأزقة فائزاً *** ويجوز مجدك حيزاً ونطاقـا
قم للصروح أبا الفتوح فدكها *** ومن الفتوح إلى الفتوح تراقى
واجعل مجاد العالمين قلائداً *** واقرب لمصر وتوج الأعناقا
واكتب على وجه الزمان بأننا *** سنكون من أسر الزمان عتاقا
وبأن أحرار المزامر رنمت *** قومى اكسري يامصرنا الأبواقا
قومى فإن أبا الفتوح وقومه *** جاءوا لعرسك فالبسى الأطواقا
وتمايلي وتدللي وتطاولى *** هاتى يمينك نقرأ الميثاقـــــــــا
إن الرئاسة غادة ممهورة *** ولقد دفعت لها الوفاء صداقـــا
والشاهدان عليك وجه مفصح *** عن طيب نفس بالصفاء تلاقـى
أقسمت هذى زيجة لو خيرت *** رفضت وإن طال الزمان طلاقـا
مأذونها شعب كريم أجره *** أن تستميل فؤاده المشتاقـا
أن تستعيد كرامة وعدالة *** ورغيف خبز يابس ووفاقا
يامن وقفت أمام سلطان البلاد *** محذراً وله اتــهمت رفاقــا
وطفقت تسأل عن أمان الله *** دين الله عهد الله لا تتواقى
وصرخت فيه وقلت لا تسمع *** لحاشية تريد من الحديث نفاقا
وصبرت لما نلت منه أذية *** فى الله أعجبك البلاء وراقا
يامن رفضت بأن تكون مسخراً *** حمل المباخر جانب الأوراقا
بل قلت: عزي فى انطلاق مشاعري*** أو كيف أرفض عزتى استحماقا
أو كيف أمنع عن بلادى حقها *** إنى أرانــــــــــــى حينها مراقا
لا بل أسير إلى بلادى خادماً *** فى غير شعبى أرفض استغراقا
ياشعب كافىء من أتى لك خادماً *** من غير أجر بل أتى عشــــاقا
الحازم الفهم الكريم الصادق *** الشهم الأمين المنفـــق المغداقا
الصارم اللبق الفصيح العالم *** الفطن القوى الظاهر المصداقا
وهو الذكى إذا بذرت ذكاءه ***فى النيل ما عرف الورى إخفاقا
وهو الشجاع إذا التقت عزماته *** فرسان قيصر تخفض الأعنـاقا
وهو النزيه إذا نظرت لوجهه *** لرأيت سر فؤاده نطــــــــــــــاقا
وهو البليغ إذا تحدث خاطباً *** صار الفؤاد متيمــــــــــــاً خفاقا
نعت الرجال مقيد بحسابنا *** وجميل نعتك جاوز الإطـــلاقا
طالت محبتنا له وتجاوزت *** من بعد ذاك السبعة الأطبـــــاقا
لو أنفقوا مثل البحور لمثلها *** عجزوا هناك وأنفدوا الإنفــــاقا
قم للرئاسة لا تخف من حملها *** إنا وراءك نرفض الإخفاقـــــــا
 

أهم الاخبار