رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

البوسنة والهرسك تتذكر آلامها بمرور 20 عاماً على الحرب

الصفحه الاخيرة

الأربعاء, 11 أبريل 2012 12:52
البوسنة والهرسك تتذكر آلامها بمرور 20 عاماً على الحرب

لم تشفع الـ20 عاماً الماضية في تضميد جراح سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك، من حرب يوغسلافيا، التي مر عليها عقدان أمس، والتي هيمن عليها مشاعر الحزن والملل رغم شهرة المدينة بـ"التنوع العرقي المتناغم".

وتذكرت أمينة ديليتش 46 عاما، وهي معلمة موسيقى كيف كان الوضع قبل الحرب قائلة: "سراييفو كانت مدينة تسودها البهجة والسعادة"، ولا تزال ديليتش، تتذكر سراييفو التي كانت تنعم بالبهجة والراحة بعيدا عن الهموم، إلا أن الحزن والملل أصبحا واضحين في المقهى الذي تلتقي فيه مع أصدقائها.
وتشعر هي وأصدقاؤها بالضيق بسبب المشكلات التي

تواجهها المدينة ومنها وجود سياسيين فاسدين وأسعار العقارات الباهظة وعدم اكتراث الاتحاد الأوروبي ببلدهم. ولكن بصرف النظر عن المشكلات الاقتصادية، فهم يشعرون بالقلق من اتجاه الزعماء والقوميين للسيطرة على الأوضاع في المدينة، الأمر الذي يتنافى مع فكرة أن المسلمين والصرب والكروات لا يزال بإمكانهم تعلم التعايش معا.
وأحيت سراييفو أمس، الذكرى السنوية الـ20 لاندلاع الحرب في الأسبوع الأول من أبريل عام 1992، عبر حفل موسيقي بعنوان "خط سراييفو الأحمر" مع
أغنيات تم تأليفها خلال الحصار الذي فرض على المدينة واستمر ثلاثة أعوام
يقول رئيس بلدية سراييفو علي بهمن هناك: "التزام بأن يبقى مواطنونا في ذاكرتنا من أجل منع حدوث تلك الفظائع مجددا".
بدوره، يقول المنظم ريمي أوردان من صحيفة "لوموند" الفرنسية اليومية إن نحو 100 من الصحافيين المخضرمين تواجدوا في العاصمة والتقوا في فندق "هوليداي إن" الذي تعرض لإطلاق نار.
وتساءلت الصحافية في صحيفة "داني" المحلية فيدرانا سيكسان في مقال عما إذا كان "الحصار والمخاطر اليومية ساعدا سكان سراييفو على أن يصبحوا أشخاصا أفضل؟" وخلصت سيكسان إلى أن الحرب كانت تتمحور حول القضاء على "الغرائز الوحشية" التي ايقظتها الحرب في كل شخص. وتشيد بالتضامن الذي ظهر خلال تلك الأوقات العصيبة.

أهم الاخبار