رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"سوزان ثابت" تصلي وتبيع السجائر وتقرأ "كفاحي" لهتلر

الصفحه الاخيرة

الثلاثاء, 10 أبريل 2012 00:06
 سوزان ثابت تصلي وتبيع السجائر وتقرأ كفاحي لهتلرسوزان صلاح الأيوبي ثابت
كتب - محمد بدوي:

تجدها قابعة في وداعة وهدوء في قلب ميدان طلعت حرب بوسط القاهرة تبيع أنواعاً من السجائر المحلية والمستوردة، وتضع أمامها صورة لجمال عبدالناصر وصورة لصدام حسين وغالباً تجدها تتصفح كتاب «كفاحي» للزعيم النازي ادولف هتلر.

تقول ان اسمها «سوزان صلاح الأيوبي ثابت مدكور» واسم الأم ليلي حسن الأكبر البنا الحلواني، أما عن سر حرصها علي قراءة كتاب «كفاحي» فترجعه إلي أن هتلر هو رجل مسلم مؤمن، كان يتقي الله لذا فقد قتل اليهود ومن هم علي شاكلتهم، وتؤكد سوزان صلاح ثابت أن هتلر هو «حسن الأكبر»

وله جامع باسمه في القاهرة وهذا هو اسمه الحقيقي، أما ادولف هتلر فهو اسم الشهرة، وتؤكد سوزان انها مواطنة أمريكية جردها النظام السابق من هويتها وجنسيتها لجعلها مواطنة مصرية ولكنها ترفض ذلك وتطالب بإعادة الجنسية الأمريكية إليها. تؤكد سوزان كذلك أن حسن البنا هو خالها رغم ان والدتها ألمانية وتدعي ليلي حسن الأكبر وتفسر عداءها لليهود والصهاينة رغم انها كما تدعي مواطنة أمريكية بأنها من عائلة أمريكية مسلمة ومجاهدة وترفض كما
تقول ان تمنح الجنسية المصرية لأن ذلك معناه ان تتنازل عن هويتها وعن أولادها وتؤكد أن زوجة الرئيس المخلوع مبارك لها أصول هندية حيث إن عائلتها تقيم في بومباي بالهند وليس بانجلترا كما تدعي وان زوجة مبارك وراء اختطافها من موطنها بولاية الاباما الأمريكية وسجنها في مصر.
وتقول سوزان ثابت مدكور انني حريصة علي أداء الصلوات وقراءة كتاب «كفاحي»، وتناشد في الختام النائب العام المصري ان يخاطب أوباما والديمقراطيين والجمهوريين بشأن إعادتها إلي بلدها أمريكا. انتهي حديث السيدة سوزان صلاح ثابت مدكور وان لم تصدقها عزيزي القارئ فاعتبر كلامها من قبيل المأساة أو الفانتازيا أو خليط من النوعين معاً وما أكثر المآسي وما أكثر الفنتازيا في واقعنا السياسي المعاش حالياً.

أهم الاخبار