رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مرشح لكل حاجة ..«شعب» و«شورى» و«رئاسة جمهورية»

مرشح لكل حاجة ..«شعب» و«شورى» و«رئاسة جمهورية»
القاهرة - فاطمة حسن

«تعددت المناصب والهدف واحد» من هذا المنطلق تعامل يوسف ماجد الأخضر، «43» عاما، محاسب قانوني، وعبر عن وجهة نظره من خلال لافتة كبيرة كتب عليها «زعيم الشباب وإمام البسطاء.. مجلس شعب.. مجلس شورى.. رئاسة جمهورية.. كله بأمر الله»، ليعبر من خلال اللافتة عن أمله في التغيير بترشحه لأي من المناصب، خاصة بعد تكوين رابطة للشباب أطلق عليها «صوت المواطن» بمحافظة القليوبية شمالي العاصمة المصرية، والتي تنادي بضرورة ظهور الشباب على الساحة السياسية خاصة بعد ثورة 25 يناير.

«يوسف» يرى أنه واحد ممن كان لهم الفضل الأول في اندلاع ثورة 25 يناير بعد أن فجر الشرارة الأولى بعد ترشحه في انتخابات مجلس الشعب لعام 2010 ولم يحالفه الحظ بسبب التزوير، فقرر أن يتعامل من منطلق «الساكت عن الحق شيطان أخرس» وبعد صدور حكم قضائي بعدم نزاهة الانتخابات لم يحالفه الحظ أيضا في الإعادة بسبب تزوير

النظام السابق للانتخابات، وبعد عدد من المظاهرات والاعتصامات أمام المحاكم قامت ثورة 25 يناير.
لم يتوقع «يوسف» أن آماله وأهدافه الكثيرة التي بناها بناء على مطالب الثورة والتي نادى بها مع زملائه في ميدان التحرير، سوف تضيع هباء مع أول انتخابات لمجلس الشعب، وفوجئ أن الوضع السياسي في مصر لم يتغير وذلك بعد ترشحه في انتخابات مجلس الشعب ولم يحالفه الحظ للمرة الثانية بسبب تزوير الانتخابات –على حد قوله-: «بعد اندلاع ثورة 25 يناير قررت أن أشارك في انتخابات مجلس الشعب على أمل أنها ستكون نزيهة وأنها ستحقق مطالب الشباب وأن الناس خلاص أصبح عندها وعي، ولكن فوجئت بعد ترشحي في الانتخابات أن كل شيء قبل الثورة ما زال بعد الثورة ولم يتغير شيء
خاصة تزوير الانتخابات».
لم ييأس «يوسف» بعد خسارته في انتخابات مجلس الشعب وصمم على أن يحقق أهدافه التي سعى إليها كثيرا قبل وبعد الثورة بأي طريقة، لذلك قرر بعد عدة جلسات مع الرابطة التي يرأسها أن يقوم بترشيح واحد من شباب الرابطة لمجلس الشورى وبعد تجهيز الأوراق فوجئ بأن سن المرشح لا يتطابق مع شروط الترشح للمجلس، لذلك قرر «يوسف» الترشح لرئاسة الجمهورية: «سمة من سمات الشباب هي الإصرار لذلك أنا ورابطتي مصرون على تحقيق أهدافنا وهي التغير وضرورة مشاركة الشباب في الحياة السياسية، وغير هذا تكون ثورة 25 يناير لم تغير شيئا، وبعد خسارتي في مجلس الشعب وعدم محالفتنا الحظ في مجلس الشورى قررت بنسبة %60 أن أترشح للرئاسة، ولكنني في انتظار تحصيل الـ30 ألف صوت اللازمة للترشح، وأعددت برنامجا انتخابيا قنبلة سوف أعلن عنه في بداية شهر أبريل المقبل».
ورفض يوسف التعليقات التي اتهمته بهدفه للوصول للسلطة فقط: «في البداية كانت تعليقات الناس كلها تتهمني بأني أسعى للوصول للسلطة فقط، ولكن أنا أريد أن أحقق أهدافي وأهداف الشباب ومطالبهم بأي طريقة ومن خلال أي منصب».
نقلا عن صحيفة العرب القطرية

أهم الاخبار