رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو.. حارق المجمع العلمى صحفى فى جريدة الكمين!!

الصفحه الاخيرة

السبت, 28 يناير 2012 15:12
فيديو.. حارق المجمع العلمى صحفى فى جريدة الكمين!!
كتبت- ناهد إمام:

تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" مقطع فيديو لشخص يدعى محمد علي عبدالمجيد يعترف فيه لمجموعة من شباب الثورة عن حقيقة حرق المجمع العلمى.

ومن جهته حكى الناشط اسلام لطفي عضو المكتب التنفيذى لائتلاف شباب الثورة على صفحته الشخصية على "فيس بوك" ما حدث مع عبد المجيد، باعتباره واحدا ممن قام بالإيقاع به، وضبطه، قال: "بالنسبة للولد اللامنجى، وجدنا أكثر من مرة ان فيه واحد بيعمل مداخلات تليفزيونية باسم محمد القصاص، ويقوم بعمليات تحريض خصوصاً في أحداث مجلس الوزراء، وبعدين بدأ يوصل لنا ان "محمد القصاص" ممكن يشغل ناس في البترول، وانه بيلم تبرعات من الناس للإعاشة؛ طبعاً محمد آخره في موضوع التشغيل انه يشغل كاسيت العربية، وبالأمس لقينا بثينة كامل المذيعة بتقول لحد من الشباب إن قصاص أخذ منها حوالي ٣٠٠٠ جنيه علشان يوزع ساندوتشات في الميدان؛ ولاننا ليس

لنا علاقة بالامر طلب منها الشاب ان تصف قصاص فوصفت الولد اللي في الفيديو اللي هو عكس محمد القصاص ١٨٠ درجة: قصاص ابيض وتخين وده زي ما انتوا شايفين، المهم اتعمل له كمين عن طريق بعض الشباب (بالمناسبة ما عرفناش غير لما اتمسك وبلغونا بالموضوع كهدية بدل الكوبونات اللي الجيش ضرب عليها)، وقعدنا في مكان مقفول، وكان فيه حد قال إنه محامي من طرف مدام بثينة كامل ومكتّبه اعترف انه نصاب ونصب عليها وعلى آخرين، طبعاً قصاص وانا بحكم العُقد القديمة قررنا ان نفتش عن امن الدولة".
وتابع اسلام لطفي: "فضلنا نحاوره من الساعة ١٠م للساعة ٣.٣٠ صباحاً؛ وكل ما نوصل لنقطة نهاية يقول تفصيلة غلط نقوم جايبين من الاول تاني، هو
طبعاً بيقدم نفسه انه صحفي في جريدة اسمها الكمين!!، المهم كان ضارب ترامادول؛ بس الشهادة لله اول ما قلنا له إننا زهقنا واننا هانسلمه اتبسط، بس لما عرف اننا هانسلمه للميدان جت له حالة ذعر وبدأ يظبط الكلام، طبعاً ده فيديو ١٠ دقائق من حصيلة ٦ ساعات والفيديو الكامل هاننشره قريباً وفيه ازاي اتجند واتجسس على مين، وسلم مين، مع تحياتنا للطرف الثالث".
ويظهر الفيديو التالى اعترافات المدعو محمد عبد المجيد، أن المخابرات العسكرية كان لها الدور الأكبر فى إشعال الأحداث فى محمد محمود، وأنها دست مجموعة تابعة لها تأخذ القنابل المسيلة للدموع وتلقيها مرةً أخرى على الشرطة، وأنهم وضعوا جزءا من هذه القنابل على فتحات التهوية بالمترو.
وأكد أن التحريات العسكرية هى من حرقت المجمع العلمى، وأنهم دخلوا ليلاً وأخلوا المجمع من الكتب, وتركوا الكتب التي يُوجد منها أكثر من نسخة, ووضعوا عددا من الكتب التي ليس لها أهمية, وأنهم بدأوا بإلقاء المولوتوف على الثوار، وداخل المجمع العلمى، وكانوا يرتدون زيا مدنيا.
وأشار إلى أن التحريات العسكرية تقوم بالتجهيز لاشتباكات دامية مع الثوار فور انسحاب الإخوان من الميدان.

http://www.youtube.com/watch?v=Ue4kDC1Hjr4&feature=youtube_gdata_player

أهم الاخبار