رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اغتيال طفولة أحمد.. يبيع المناديل ويذاكر على ضوء محطة المترو

الصفحه الاخيرة

الأربعاء, 21 ديسمبر 2011 10:29
كتب – اشرف الحداد:

أحمد عوض تلميذ في الخامسة ابتدائي اغتيلت براءته وطفولته اضطرته ظروف أسرته الاقتصادية علي بيع المناديل ليكسب بالحلال .

كانت الأم تجلس علي سلالم المترو تحمل علي قدمها طفل رضيع وأمامها صندوق المناديل بينما يجلس احمد ابنها الطفل البريء بصندوق آخر أسفل السلم تحت الإضاءة حتى يتمكن من المذاكرة وكتابة واجبة متحديا كل الظروف الصعبة التي تواجه أسرته برزق حلال ربما يعوضها بعض من المعاناة .
وبينما اقتربت منه عدسة "بوابة الوفد" كانت تغفو عيناه وهو يمسك بكراسته وقلمه يكتب واجبه ويحاول أن يقاوم النوم حتى يقوم بأدائه

البطولي حتى يكسب بضع جنيهات وعدم إضاعة الفرصة في توفير كهرباء المذاكرة .
ونسي انه طفل يتمني أن يلعب ويلهو مع أصدقائه ممن يعيشون سنه.. سألته اسمك إيه رد أنا احمد عوض وفي أي صف قال في الصف الخامس الابتدائي مدرسة الأمام الشافعي وبعد التقاط صورته .
انزعجت والدته وخشيت أن تسبب الصورة ضررا لابنها .. فقالت لابنها احمد صوروك يا ولدي لم تكن تعلم أن احمد يستحق الشكر والتقدير وانه بطل نسي أجمل
فترة في عمره وهي طفولته البريئة ليحمل المسئولية مبكرا .
في اغلب الأحوال ربما يكون أفضل من ابن ترعرع وقضي طفولته في القصور الفاخرة ومدمن أو فاسد من كثرة الأموال الحرام التي تربي بها .. فقلنا لها لا تخشي يا أم احمد من الصورة فنحن سنعرضها علي حكومة الجنزوري ليروا فيها أن الثورة لم تحقق بعد لا العيش ولا الحرية ولا العدالة الاجتماعية.
وكم من أطفال مصر الذين ضحوا بطفولتهم وأحلامهم من اجل رغيف الخبز منذ عهد المخلوع مبارك .. فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر .. فهل لهؤلاء الأطفال الأبرياء التي اغتالت براءتهم والأسر التي تعيش تحت خط الفقر مكان في قلب الدكتور كمال الجنزوري رئيس حكومة الإنقاذ الوطني ؟!.

 

أهم الاخبار