رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيسبوكيون: حريق المجمع يعيد حرق القاهرة مرة ثانية

الصفحه الاخيرة

الأحد, 18 ديسمبر 2011 10:56
كتبت – ميادة ممدوح:

تساءل كثير من مشتركي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ، عن هوية من أحرق المجمع العلمي الذي يعتبر بمثابة تاريخ مصر من عام 1798 بما يضمه من الإنجازات والأبحاث العلمية التي قدمتها الحملة الفرنسية وبه أكثر من 200 ألف كتاب و24 جزءا لكتاب وصف مصر لا توجد بأي مكان بالعالم بالإضافة إلى كونه مبنى أثريا.

وقال أحد الأعضاء:"طيب والمجمع العلمي ذنبه ايه هو المجمع بتاع المشير كمان دول شوية بلطجية لايمثلون الشعب ولا الشهداء ولا المصابين ولكن مأجورون لتحطيم نهضة مصر ويجب إبادتهم هم ومن وراءهم".
o
وأضاف آخر:"لحد امتى بس هنفضل سايبينهم يعملوا اللي هما عايزينه حسبي الله ونعم الوكيل في كل حاجة يعملوها في جيشنا العظيم وفعلا عمر ما كان ولا هيكون جيشنا إلا حارس للبلد دى مش مخربها زى ما

هما بيقولوا عمر الجيش ما تمنى سلطة لأنه لو عاوز سلطة هو عنده السلطة الكافية اللي مفيش شعب في العالم يقدر يسقطها ولا يسقط شرعيتها الجيش هو كل حاجة في البلد يعنى مش محتاج سلطة.

فيما تابع ثالث:"قيل لأحد الخبثاء .. كيف تخُرب البلاد .. قال أخون الحكام واسُب القضاء وأهين الحراس واٌجهل الآراء وأسفه العقلاء واُسرح السجناء وأشجع الغوغاء وانصر الجهلاء .. فقيل له . أهناك قوم يقبلون ذلك في بلادهم وأهلهم ومن هم منهم قال لهم نعم .. فهي بلاد يكثر فيها المنافقين والجهلاء ويكثر بها تصديق وترويج الإشاعات.

وتساءل آخر: بس مش غريبة يكون الحريق في الدور الثانى مش الأول ويكون

من جوه مش من بره يمكن المعتصمين بتطير تدخل تولع جوه وتخرج تانى؟،كما تساءل آخر: ليه المطافي مجتش بسرعة وليه الشباب واقف يستخدم طفايات الحريق ؟؟

وقال آخر: هذا الأمر شبيه بتدمير المتحف الوطني في العراق و تدمير موقع افاميا في سوريا المستهدف تاريخنا كي يصنعوا لنا مستقبل ظلامي اسود.

وقال آخر:كرهناكي يا ثورة.

و قال زياد العليمي: المتحدث الرسمي باسم ائتلاف شباب الثورة أن المجمع العلمي الذي يحوي تاريخ مصر أحرق بواسطة بلطجية في حماية قوات الجيش.

وأضاف العليمي: انه في ذات اللحظة التي اشتدت فيها المصادمات بين قوات الجيش والمتظاهرين وبلغت ذروتها، ألقى بلطجية زجاجات المولوتوف وكرات
النار من أعلى سطح العقارِ المجاور للمجمع العلمي على المتظاهرين وعلى مبنى المجمع، مما تسبب في اشتعال النيران فيه، بعد أن صعدوا في مجموعات كل مجموعة 5 أو 6 أفراد، يتبادلون الأدوار في قذف كرات النار.

واجتمعت آراء المشتركين على أن حريق المجمع كارثة و من فعل هذا لا يصلح أن يطلق عليه مصري  لآن المصري لا يقوم بتدمير وحرق تاريخه.


 

أهم الاخبار