رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيس بوك: مبروك على الإخوان البرلمان وعلى الشعب "الخازوق"

الصفحه الاخيرة

الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 08:33
القاهرة - سي ان ان :

ركزت مجموعات على " فيس بوك" على الانتخابات المصرية وقالت صفحة "أنا قلت لأ والبلد بلدنا ومش هروح أمريكا ولا كندا" مبروك على الإخوان البرلمان، وعلى العسكر الحكم، وعلى مبارك البراءة، وعلى الشهدا الجنة، وعلى الشعب الخازوق ... ولا عزاء للثوار".

و كتب القائمون على الصفحة: "أثبت مبارك أنه أطيب الذئاب وأكثرهم سذاجة.. الرجل فشل في تفتيت كلمة المصريين طوال 18 يوما بكل وسيلة، وكان هذا هو سبب الإطاحة به... أما بقية الذئاب ففهموا مبدأ فرق تسد.. ونجح العسكر في تعميق انقسامات النسيج المصري أفقيا، بأن بنى بين الشعب ونخبته سقفا لا تطاله الأيدي... ورأسيا بأن بنى بين مجموعات الشعب وأفراده وتياراته الدينية والسياسية والفكرية أسوار برلين شتى."
وفي ردها على هذا التعليق،

كتبت فاطمة الزهراء تقول: "لا أعتقد هذا... لأن مبارك لم يطلق السراح الفكري لكل المصريين ليعرفوا هل سيتفرقون أم لا ... مبارك تعامل أمنيا بالحديد والنار مع الجميع."
ومع استمرار المرحلة الأولى من الانتخابات المصرية، كتب القائمون على الصفحة: "كده الواحد عمل اللي عليه وانتخب، مش فاضل غير الحكومة تعمل اللي عليها وتزور .. تفتكروا ده ممكن يحصل؟". فتباينت الردود على هذا التساؤل، إذ كتبت نورا ناجي: "لو سمحتوا بقى كفاية تشاؤم.. نفسي حد يحسسني بالتفاؤل وان في أمل... وان مصر بإذن الله هتتغير للأحسن.. أنا مش خيالية بس بصدق جدا إن الأمل والتفاؤل هما اللي
بيفرقوا بين الميت والحي... ولو فضلنا نقول الانتخابات هتتزور والبلد خلاص ضاعت يبقى خلينا قاعدين ف بيوتنا لغاية ما نموت."
وعلى صفحة الفنان السوري فارس الحلو، كتب القائمون على الصفحة بعد المشاركات التي عبرت عن تأييد الحلو للثورة السورية، ومن بينها: "من مآذن الحرية سأرتدي ثيابي السوداء و سأسمع أسماء شهدائِنا ... ومع تلك النسمة ستقوم أرواحهم مودعة الأرض ... و صراخ أُمهاتهم سيصبح موسيقى المكان ... صلي على كل شهيد و خلَد ذكراه ... تحية إلى شهداء سوريا."
كما كتبوا على الصفحة: "من حلم وحقيقة خُلقت حرية فارس الحلو ... من سوريا وإلى سوريا أراد الحرية ... وعلى طرقاتها كتب قصائده .... و رسم ضحكاته .... بحبر أراده ظالم أن يمحى ... فارس الحلو هتف و دافع عن الحرية ... فكر و بكى لربما ... لكنه أحب و لم يكره ... أعطى و لم يأخذ ... لقد جسد معنى الإنسانية والحرية والعدالة ."

أهم الاخبار