رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

السلطات الأمريكية تطالب متظاهري "وول ستريت" بفض الاعتصام

الصفحه الاخيرة

السبت, 12 نوفمبر 2011 17:18
واشنطن – وكالات الأنباء:

طالبت السلطات الأمريكية ناشطي حركة «احتلوا وول ستريت» المناهضة للرأسمالية بضرورة تفكيك مخيماتهم في ولايات عديدة

بعدما شهد الأسبوع الماضي مقتل أربعة أشخاص على الأقل في هذه المخيمات. و دعا جان كوان رئيس بلدية أوكلاند، المتظاهرين إلى أن يبادروا طواعية بإخلاء المخيم، وهي الدعوة التي كررتها نقابة الشرطة التي وجهت بيانا لمناهضي وول ستريت قالت فيه: «لقد أرسلتم إلى العالم رسالة قوية الآن، حان وقت العودة إلى دياركم، وإذا غادرتم اليوم بهدوء بملء إرادتكم فإنكم تبرهنون علي احترام لمدينتكم وسكانها». وبحسب الصحف المحلية في أوكلاند بولاية كاليفورنيا، فإن رجلا قتل بالرصاص إثر مشادة قرب أحد مخيمات المتظاهرين، كما وقع حادث إطلاق نار في أوكلاند بينما كان المتظاهرون يحتفلون بمرور شهر على إقامة مخيمهم في هذه المدينة. وشهدت أوكلاند التي تقع في الجهة المقابلة من الخليج الذي تطل عليه سان فرانسيسكو، في الأسابيع الأخيرة، صدامات بين

الناشطين والشرطة، وأغلق مؤقتا مرفأ المدينة الذي يعد من أهم موانئ الولايات المتحدة. وفي مخيم «احتلوا بيرلنجتون» المدينة الجامعة في ولاية فرمونت، قتل رجل آخر عمره 35 عاما بالرصاص ايضا، ما دفع بشرطة المدينة إلى طلب تفكيك المخيم، وقالت الشرطة إن وجود الخيام لم يعد يشيع الأمن»، في حين ردت الحركة بالتأكيد على أن المخيم «لا ينطوي على أي خطر على الجمهور، وأن الرجل الذي توفي كان من المشردين ولم يكن يشكل خطرا سوى على نفسه». وفي ولاية يوتا أمرت الشرطة المحتجين بإخلاء مخيم الحركة بعد موت رجل فيه ليلة الجمعة، نتيجة تسمم بأكسيد الكربون رافقته جرعة زائدة من المخدرات، وكان قد عثر على رجل ميت في خيمته في مخيم «احتلوا نيواورلينز»  حسب الموقع
الإلكتروني للمحتجين، في حين حذر رئيس بلدية «بورتلاند» المتظاهرين من أن الشرطة ستقتحم المخيم ما لم يتم اخلاؤه. ومن ناحية أخرى تظاهر حوالى 400 شخص من حركة «الغاضبون» المناهضة للرأسمالية في لا ديفانس، حي الأعمال الشهير قرب العاصمة الفرنسية باريس، بينما راح بعضهم يستعد لتمضية ليلة جديدة في مخيم أقاموه في المكان من الورق المقوى وأكياس النوم. وجرت التظاهرة بهدوء في ظل انتشار عناصر الشرطة الذين ظلوا بعيدين عن الأعين، ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «كن التغيير الذي تريده في العالم» و«أنا قادر.. إذن انا أزعج» و«نجاح اجتماعي = فشل أخلاقي». ويوضح ناشط يدعى جاري (25 عاما) أن سلوك عناصر الشرطة مع المتظاهرين يتبدل تبعا للأوامر التي يتلقونها، فأحيانا يكونون متساهلين ويتحاورون مع المتظاهرين حتى إنهم يقبلون منهم القهوة، وأحيانا أخرى يعتمدون معهم القسوة. جدير بالذكر أن «الغاضبون» حركة عالمية لا زعيم لها انطلقت في الخريف في نيويورك للتنديد بـجشع وول ستريت، وهي تحتل منذ 17 سبتمبر الماضي ساحة في حي المال الأهم في الولايات المتحدة وسرعان ما كسبت التأييد وامتدت إلى العديد من المدن الأمريكية وحتى إلى خارج الولايات المتحدة.

أهم الاخبار