رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"مصطفى محمود" يخجل من مؤيدى مبارك فى ذكراه

الصفحه الاخيرة

الاثنين, 31 أكتوبر 2011 12:12
كتبت:دعاء البادى

صوت الناى الذى يسبق بدء الحلقة ينبه بقرب إطلالته بنظارته الطبية الكبيرة وشعره المجعد وصوته الواثق مميز النبرة ، شغف يشمل الملتفين بشاشة التلفاز  لمعرفة ذلك الموضوع الذى سيتناوله مقدم البرنامج ليزدادوا علماً وإيماناً.

سرده لتفاصيل دورة حياة كائن بحرى يجعلك تؤمن بأن العلم لايزال أمامه الكثير وأن الله لديه الكثير ، فتنتهى الحلقة وأنت فى كامل حالتك الإيمانية.
400 حلقة تليفزيونية باسم "العلم الإيمان" قدمها العالم الدكتور مصطفى محمود بعد رحلة طويلة من الشك إلى الإيمان، ليتكفل بكشف الكثير من إبداعات الخالق فى كونه ، إلى جانب الكثير من الكتب المتنوعة بين علمية ودينية وأدبية.
لم يفتقده محبوه من الفقراء بعد معرفتهم خبر وفاته قبل عامين فأعماله الخيرية دائما تشعرهم بوجوده بينهم خاصة جمعية مصطفى محمود الموجودة فى منطقة المهندسين بميدان سمى باسمه"مصطفى محمود".
بالتأكيد كان يريد مقدم "العلم والإيمان" أن يكون مع من نزلوا ميدان التحرير ليشاركهم رحلتهم من الاستبداد إلى الحرية ولكنه رحل تاركاً أعماله معهم تحثهم على الاستمرار.
أبداً لم يكن ليتخيل أن ذلك الميدان الذى سمى باسمه سيكون ساحة تجمع مؤيدى مبارك ليتظاهروا ضد المطالبة بالحرية وزوال الطاغية ، بالتأكيد يستحى المسجد الذى يحمل اسمه والجمعية الخيرية التى أسسها

قبل سنوات والموجودان بميدان مصطفى محمود من هتافات تأييد الرئيس المخلوع حسنى مبارك .

ظلم شديد تعرض له الدكتور مصطفى محمود فى فترة حكم الرئيس المخلوع حسنى مبارك فكما أكد ابنه أدهم لوسائل الاعلام أن برنامج والده كان يتعرض لكثير من الرقابة التى كانت تصر على حذف الكثير من حلقات العلم والايمان مما دعا العالم الكبير الى أخذ قرار بعدم تقديم البرنامج، كذلك كان عليه ضغط من رئاسة الجمهورية لوقف مقالاته المعادية لاسرائيل والتى كان ينشرها فى جريدة الاهرام.
كذلك صرحت أمل مصطفى محمود بعد نجاح ثورة 25 يناير بأن نظام مبارك رفض تسليم نوط الامتياز من الدرجة الأولى لوالدها  وكان ردهم للأسرة"الريس مش فاضى".
ويظل مسجد وجمعية مصطفى محمود فى الذكرى الثانية لوفاة مؤسسهما شاهدين على أناس يستعذبون الظلم ويثورون ضد العدل.

أهم الاخبار