رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو يوثق حركة التمثال الفرعوني

«لعنة الفراعنة» تحل على «متحف مانشستر»

الصفحه الاخيره

الجمعة, 28 يونيو 2013 18:01
«لعنة الفراعنة» تحل على «متحف مانشستر»صورة أرشيفية
صحف

فوجئ أمين متحف مانشستر والباحث في علم الآثار المصرية، كامبل برايس، أخيراً، بدوران وحركة تمثال فرعوني، حجمه 10 بوصات، من تلقاء نفسه وبشكل تدريجي، مواجهاً بظهره جزء الخزانة الزجاجية التي تعرضه للعيان داخل متحف مانشستر في بريطانيا.

وقد ينظر أولئك الذين يحبون حكايات الأهرامات المسكونة بالأشباح والمومياوات التي تمشي إلى سر حركة التمثال، البالغ من العمر 4 آلاف عام، والذي قدم كقربان لـ "إله الموت أوزوريس" باعتباره أغرب شيء يصل إلى علم الآثار المصرية منذ عقود.

حادثة غريبة
ويعلّق كامبل على الحادثة، بحسب ما نقلته صحيفة "ديلي ميل"، إنه الوحيد الذي يمتلك

مفتاح الخزانة، وقد اعترته الدهشة عندما لاحظ في أحد الأيام استدارة التمثال.

وللتأكد من الأمر، تم توثيق حركة التمثال البطيئة عبر كاميرا مراقبة تعمل طوال الوقت. لتأتي الدهشة بعد مشاهدة الفيلم المسجل الذي يظهر، بوضوح، دوران التمثال بنحو 180 درجة في الخزانة الزجاجية. وبالنسبة إلى الحادثة الغريبة، يرى كامبل أن هنالك احتمالاً لوجود تفسير يتعلق بعودة ما يسميه بـ"لعنة الفراعنة".

وأياً كان السبب، فإن حركة التمثال، التي ربطها الكثيرون بلعنة توت عنخ آمون وأودت بحياة أكثر

من 20 شخصاً من علماء الآثار على امتداد السنوات، ليست هي التي تقف وراء تناقص أعداد زوار المتحف. والفيلم المعروض يدحض، في جانب منه، تفسيرات متواضعة قدمها عالم الفيزياء البروفيسور بريان كوكس، الذي أرجع حركة تمثال القربان للاهتزازات الناجمة عن خطوات زوار المتحف.

معتقدات قديمة
يعود تاريخ التمثال الفرعوني "القربان"، الذي يبلغ طوله 10 بوصات، إلى 1800 قبل الميلاد، ويحوي بداخله بقايا ما يسمى بإله الموت عند المصريين القدماء "أوزوريس"، وهو موجود في متحف مانشستر منذ نحو 80 عاماً. ويوضح أمين المتحف أن التمثال قد بدأ بالدوران من تلقاء نفسه طوال اليوم. وفي مصر القديمة، كان الناس يعتقدون بأنه إذا تم تدمير المومياء يمكن أن يكون التمثال بمثابة بديل لنقل الروح إليه، بحسب المعتقدات القديمة.

شاهد الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=DpZtCAYlKNE

أهم الاخبار