رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مرشح الوفد لانتخابات الشورى بالإسماعيلية

الصايغ:يجب منح الشورى صلاحيات واضحة

الشورى

السبت, 11 فبراير 2012 16:12
الصايغ:يجب منح الشورى صلاحيات واضحة
كتبت - ولاء وحيد:

خمسة اعوام من المعارضة الشرسة والأداء المتميز قضاها صلاح الصايغ بين أروقة مجلس الشعب في الفترة ما بين 2005 وحتى 2010 نائباً عن الإسماعيلية استطاع خلالها أن يخوض معارك قوية مع النظام السابق.. خاض الصايغ المرشح الحالي على قائمة الوفد في انتخابات مجلس الشورى عن الإسماعيلية صراعا مع وزراء

ومحافظين ونواب بالحزب المنحل.. وقام بفتح ملفات الفساد في مافيا أراضي شباب الخريجين وملفات الفساد في الأسمدة الزراعية والتصدي لإقامة مصنع أجريوم بدمياط وغيرها من القضايا التي تحمل عبء مواجهتها.وعلى مدار خمس سنوات تصدر الصايغ صفحات البرلمان في الصحف المصرية والبرامج السياسية في القنوات الفضائية ليحصد بذلك أفضل أداء لبرلماني من الإسماعيلية وأدى دوره الرقابي بشكل لائق.. وهذا أكده منسق ائتلاف شباب الثورة بالإسماعيلية محمد نحاس راضي.
يخوض صلاح الصايغ انتخابات مجلس الشورى على قائمة الوفد بالإسماعيلية على مقعد العمال مع اللواء حافظ فكري وعائشة رشدي وجمال الصولي أجرينا معه هذا الحوار قبل ساعات من بدء التصويت:
< ما الذي دفع بك للترشح في الشورى بعدما كنت عضوا في الشعب خاصة أن مجلس الشورى لا صلاحيات له ودوره استشاري؟
- أولا مجلس الشورى القادم له دور في صياغة الدستور وسيتم من خلاله اختيار أعضاء اللجنة التأسيسية الخاصة بصياغة الدستور طبقا للإعلان الدستوري.بالإضافة لذلك فإن الكثير من الاختصاصات والمهام ستمنح لمجلس الشورى في ظل الدستور الجديد كما أنني لا يعني لي كوني عضوا بالشعب أو الشورى كل ما يهمني هو استكمال مسيرتي في العمل السياسي لخدمة البلاد.
< لو طلب منك كشف حساب عن أدائك السابق تحت قبة البرلمان كمعارض لتقدمه كجواز مرور لدخولك مجلس شورى ؟
- وقفت ضد العديد من القوانين المشبوهة وسيئة السمعة المقيدة للحريات مثل قانون حبس الصحفيين وقانون الطوارئ اللعين والتعديلات الدستورية المشبوهة. ومنها تعديل المادة 88 التى سلبت الإشراف القضائى على الانتخابات. وقضية الاستيلاء على أراضى الدولة وفساد بعض قيادات الإدارة المحلية بالإسماعيلية وتلوث بحيرة التمساح. ومشكلة الأوضاع المتدهورة للعاملين بشركة

الموانى.. ولأول مرة يستدعى رئيس هيئة قناة السويس لمجلس الشعب لاستجوابه وحل مشكلة عمال الموانى وكان هذا عبر طلب احاطة تقدمت به في المجلس. وقمت بتقديم العديد من الاقتراحات برغبة التى استجابت الحكومة لها ومنها تنفيذ الاقتراح بفصل التأمين الصحى بالإسماعيلية عن بورسعيد لرفع المعاناة عن شعب الإسماعيلية والموافقة على تعزيز ميزانية مستشفى جامعة قناة السويس بـ 5 ملايين جنيه وتوفير درجات وظيفية لتثبيت العمالة المؤقتة. والموافقة على إنشاء كلية للآداب بالإسماعيلية وكلية للثروة السمكية بالسويس لخدمة أبناء منطقة القناة. وأيضاً الموافقة على إنشاء نفق الثلاثينى بناء على الاقتراح برغبة المقدم منى وذلك بتكلفة 119 مليون جنيه وحل مشكلة مياه الشرب والصرف الصحى بمنطقة أرض الجاويش والعبور والكيلو 2 وأرض الجمعيات. وحصلت أخيراً على موافقة رئيس الوزراء بتخفيض الاشتراكات بمراكز الشباب بعد زيادتها إلى 100% لتعود الى عشرة جنيهات سنوياً للشباب. والحصول على قرارات علاج لعدد 3600 مواطن من أبناء الإسماعيلية للعلاج والعمليات الجراحية الكبرى حيث بلغ إجمالى قيمة هذه القرارات 7 ملايين جنيه وإنشاء مركز لعلاج الفيروسات الكبدية وعقار الانترفيرون وإعفاء وتخفيض المصروفات الدراسية لعدد كبير من أبناء الإسماعيلية بجامعة قناة السويس والجامعات الاخرى بالإضافة إلى التصدى لظاهرة مافيا الأراضى والحرب الشرسة التى خضتها ضد المتاجرين بأراضى الدولة ومافيا الأسمدة من كبار القوم وأصحاب الحصانة من رجال الحزب الوطني المنحل وفضحهم فى مجلس الشعب وعلى القنوات الفضائية..
< كيف ترى مرشحى الوفد في انتخابات الشورى بالإسماعيلية؟
- قائمة الوفد الوحيدة في انتخابات الشورى بالإسماعيلية التي تتضمن عناصر لها ثقل سياسي ولها احتكاك واضح مع الشارع الإسماعيلي. سواء على المستوى التنفيذي من خلال المرشح على رأس القائمة اللواء حافظ فكري رئيس مجلس
مدينة الإسماعيلية السابق ودوره في الإسماعيلية على مدار عدة سنوات أو على المستوى الاجتماعي من خلال المرشحة عائشة رشدي على القائمة ودورها الاجتماعي البارز بين العاملين بمجمع محاكم الإسماعيلية وعلى المستوى الشعبي والسياسي من خلال دور مرشح الوفد على مقعد الفئات فردي وهو أشرف علي الدين ودوره في العمل السياسي واحتكاكه بالجماهير ومن خلال المرشح جمال الصولي، بالإضافة لدور صلاح الصايغ على مدار الدورة البرلمانية السابقة وقبل ذلك تاريخ حزب الوفد على مدار ثمانية عقود ماضية في البلاد ودوره في المعارضة الوطنية طوال السنوات الماضية كما ان الوفد الحزب الليبرالي الأكبر في مصر والأكثر استقرار ومعروف مصادره وهو ما يضفي ثقة لدى المواطن في الحزب ومرشحيه.
< وما الذي تنوي أن تستكمله إذا شاء الله ودخلت مجلس الشورى؟
- هناك الكثير من الملفات التي تم فتحها ولم تغلق في ظل النظام السابق ولعل ابرزها ملف الفساد في الأسمدة الزراعية ومحاربة مافيا تجار الأسمدة الذين مازالوا يواصلون نشاطهم الاجرامي حتى بعد اسقاط رأس النظام. وإعادة فتح ملف وادي التكنولوجيا وقضية إزالة الألغام واستغلال الثروات المعدنية في سيناء واستزراع الصحراء بالقمح للتخلص من التبعية والتحرر من أية قيود.
< وكيف ترى وضع البلاد في المرحلة الراهنة وما تقييمك لحكومة الجنزوري؟
- البلاد تعيش مرحلة حرجة ولكنها مرحلة واجبة المرور منها.. فالثورات عادة ما تمر بمرحلة وفترة من عدم الاستقرار بسبب الاعداء والانتهازيين وعلى الجميع أن يدرك ان الثورة تتعرض لمؤامرة تحاول اجهاضها قبل نضجها. ولذا فنحن نحتاج لحكومة ثورية بها روح الثورة وليست حكومة إفلاس وطني شاخ أعضاؤها وتفتقد للعناصر الشابة التي تمنح البلاد روح الابتكار والإبداع.
< كيف ترى شباب الثورة الآن؟
- شباب الثورة هم أكثر الفئات تضررا لأنهم حملوا على كاهلهم عبء الثورة ودفعوا الدماء ثمناً لإسقاط النظام ولازالت دمائهم تنزف لاستكمال المطالب الثورية التي من أجلها خرجوا في 25 يناير الماضي عندما هتفوا «عيش – حرية - عدالة اجتماعية «والآن هم يواجهون اتهامات بالبلطجة والعمالة فهم في الميدان باتوا مقهورين وفي البرلمان لم يكن لهم تمثيل سوى عدد لا يتجاوز أربعة أعضاء فقط من اجمالي 509 أعضاء.. فالواقع ان الشباب لم يخوضوا الانتخابات على القوائم الحزبية إلا وجاءوا فى ذيل القوائم مما أعدم فرص نجاحهم وللاسف من تصدر المشهد السياسي حاليا تيارات انتهازية ركبت الثورة. وأنا أرى أن على شباب الثورة أن يستمروا على مواقفهم ومطالبهم التي هي في الأصل مطالب شعب وعليهم أن يصمدوا حتى يستكملوا الثورة السلمية.