رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الكتاتنى ينتقد تدخل أمريكا بالانتخابات

الشارع السياسي

الخميس, 22 سبتمبر 2011 20:33
كتب – محمد جمال عرفة:

رفض حزب الحرية والعدالة على لسان أمينه العام الدكتور محمد سعد الكتانى مطالبة معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى للرئيس الأمريكي باراك أوباما بتحذير الناخب المصري من تأييد بعض القوى السياسية المصرية التي تناصب الولايات المتحدة العداء، على حد قول المعهد .

وطالب الحزب كافة الحكومات الأجنبية بضرورة احترام إرادة الشعب المصري وحريته في اختيار قياداته في المستقبل في ظل الحرية والديمقراطية التي يجب أن تعم كل دول المنطقة، كما طالب المعاهد والمراكز البحثية "التي تناصر المصالح الصهيونية على حساب المصالح الأمريكية" أن تعيد النظر في هذه السياسات، وفي ضغوطها على الإدارات الأمريكية؛ لأن هذه الضغوط لن تفلح كثيرًا في وقف الموجة الجديدة من الديمقراطية في مصر والعالم العربي، والتي ستؤدي بالقطع إلى

عصر جديد شعاره "الحرية والاستقلال والديمقراطية والتنمية والعدالة".
وأوضح الحزب - في بيان وصل "بوابة الوفد" نسخة منه - أن اعتماد مصر على المعونات كان سببًا في إفساد الحياة السياسية والاقتصادية، ودعمًا لشراء ولاء النظم الديكتاتورية، مؤكدًا أن أي تدخل في إرادة الناخب المصري أو العربي سيأتي بنتائج عكسية تمامًا؛ لأن هذه الملايين التي ثارت من أجل حريتها وكرامتها الإنسانية ستقرر بإرادة حرة مستقبلها السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي.
وطالب المعاهد الأمريكية الموالية لـ"إسرائيل" بأن توجه نصائحها إلى "إسرائيل" وشعبها وحكوماتها بدلاً من أن توجه نصائحها إلى المصريين أو العرب، مؤكدًا أن الحزب يرفض التبعية والهيمنة والتدخل
الأجنبي في الشئون المصرية الداخلية.
ودعا معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى الرئيس الأمريكى باراك أوباما اليوم إلى تحذير الناخب المصرى من تأييد بعض القوى السياسية المصرية التى تناصب الولايات المتحدة العداء؛ ما يهدد النفوذ الأمريكى المتراجع فى مصر منذ تنحى مبارك فى فبراير الماضى، بالرغم من مساعدات عسكرية واقتصادية أمريكية للقاهرة تعدت الستين مليار دولار منذ 1981.
وقال مدير المعهد روبرت ساتلوف مؤخرا إن الرئيس أوباما سافر إلى العاصمة المصرية عام 2009، ودشن حوارا مع المسلمين حول العالم بخطابه فى جامعة القاهرة، واليوم عليه أن يقود بنفسه جهود توجيه مثل هذه الرسالة شديدة الأهمية، وعليه أن يذكر المصريين بما هو على المحك فى اختيارهم للزعماء السياسيين، وأيضا أن يذكر أولئك القادة بأن خياراتهم لها عواقب.
وتوقع ساتلوف أن تتراوح نتائج الانتخابات البرلمانية المصرية بين السيئ والأسوأ، فالقوى الليبرالية والإصلاحية لن تحصل على أغلبية، والسؤال هو ما مدى الأغلبية النسبية الذى ستحصل عليه القوى الإسلامية .

 

أهم الاخبار