رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الوطنى يرصد مليار جنيه للفوز بـ200 مقعد بالشعب

الشارع السياسي

الأربعاء, 21 سبتمبر 2011 16:17
حسام السويفي

 حالة من الارتباك والتخبط سادت رؤساء الأحزاب الثمانية التي خرجت من رحم الحزب الوطني المنحل، عقب لقاء الفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة، برؤساء

الأحزاب وعدد من القوي السياسية يوم الاثنين الماضي، خاصة بعدما طالب ممثلو الأحزاب عنان بإعادة النظر في قانون الانتخابات لتكون بالقائمة النسبية.
هذا الاقتراح أدي إلي تخوف الأحزاب الثمانية التي خرجت من الوطني المنحل عقب الثورة، من أن يؤدي تغيير النظام الانتخابي إلي تقليل فرص نجاحهم بعدد كبير من المقاعد مثلما كانوا يتوقعون، وهو ما دعا قياداتها إلي تغيير خطتهما التي وضعتها من قبل لتضمن الفوز بـ40٪ من مقاعد مجلس الشعب علي الأقل حتي لو تم تغيير النظام الانتخابي ليكون بالقائمة النسبية.
الخطة وضعها الدكتور حسام بدراوي، رئيس حزب مصر النهضة، الذي تمت الموافقة عليه يوم الاثنين الماضي، لجنة شئون الأحزاب بالاشتراك مع وكلاء مؤسسي حزب المواطن المصري وهم محمد رجب، الأمين العام السابق للحزب الوطني المنحل، واللواء حازم حمادي، والدكتور حمدي السيد، نقيب الأطباء، بالإضافة إلي نبيل دعبس، رئيس حزب مصر الحديثة وطلعت السادات وتوفيق عكاشة، وكيل مؤسسي حزب مصر القومي.
وتعتمد الخطة علي عمل مجموعات عمل من الأحزاب

الثمانية التي خرجت من رحم الوطني، بحيث تكون هناك مجموعة خاصة بالجانب الاقتصادي ودعم المرشحين، ترأسها الدكتورة يمني الحماقي، رئيسة حزب مصر التنمية، وإحدي قيادات الوطني المنحل، ومجموعة أخري خاصة بحصر مرشحي الأحزاب الثمانية علي مستوي الجمهورية وحصر عدد أعضاء الحزب الوطني المنحل بكل دائرة وهو ما تم تسميته بقسم العضوية والذي تم إسناده لمحمد رجب بحكم منصبه السابق كأمين عام للحزب الوطني المنحل، ومعرفته بالدوائر الانتخابية، وكذلك تم إسناد قسم تأمين المرشحين وحمايتهم من المعارضين للواء حازم حمادي باعتباره خبيراً أمنياً وله القدرة علي معرفة البلطجية في معظم دوائر الجمهورية.
وبعد موافقة لجنة شئون الأحزاب علي حزب مصر النهضة للدكتور حسام بدراوي يوم الاثنين الماضي، سارع بدراوي بالاتصال بقيادات الأحزاب السبعة الأخري الذين خرجوا من الحزب الوطني لدعوتهم إلي اجتماع يضم قيادات الأحزاب السبعة للاتفاق علي مرشحي الأحزاب الثمانية في كل دائرة.
وتعتمد خطة «بدراوي» علي زيادة عدد مرشحي الوطني المنحل، عن جميع الأحزاب السياسية الموجودة في
الساحة، بحيث يرشح كل حزب من الأحزاب الثمانية مرشحين له في كل دائرة انتخابية ولا يتم ترك دائرة انتخابية دون مرشحين وذلك لضمان فوز الفلول بـ200 مقعد برلماني علي الأقل.
وتعقد خطة بدراوي ورجب أيضاً علي سيطرة حزب المواطن المصري الذي أسسه صلاح حسب الله أحد كوادر الحزب الوطني المنحل بمحافظة القليوبية علي معظم دوائر محافظة القليوبية.
كما سيطر حازم حمادي علي مسقط رأسه سوهاج، كما تعتمد خطة «بدراوي» علي سيطرة حزب نهضة مصر الديمقراطي الذي أسسه أحمد أبوالنظر علي محافظة الإسكندرية، وسيطرة حزب مصر القومي الذي أسسه طلعت السادات وتوفيق عكاشة علي محافظتي الدقهلية وسيطرة حزب مصر الحديثة الذي يؤسسه نبيل دعبس وأحد قيادات الوطني المنحل علي محافظة الشرقية.
وتعتمد خطة بدراوي ورجب علي تعديل ضخم يصل إلي مليار جنيه يتم دعم مرشحي الأحزاب الثمانية بها بدعم من رجال أعمال الوطني المنحل وقيادات الأحزاب الثمانية، وذلك بهدف الاستحواذ علي 200 مقعد برلماني للأحزاب الثمانية.
من جانبه، أكد جورج إسحق، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان الناشط السياسي، أنه بصدد رفع دعوي قضائية تطالب بالعزل السياسي لكل من خرب الحياة السياسية لمدة خمس سنوات علي الأقل، مشيراً إلي أن القوي السياسية لن تسمح لفلول النظام البائد بالترشح في الانتخابات البرلمانية القادمة.
وقال إسحق: يجب أن يكون عند فلول النظام دم ويختشوا وينسحبوا من الحياة السياسية لمدة خمس سنوات حتي يتم شفاؤهم من الأمراض السياسية التي أصابتهم نتيجة انضمامهم للحزب الوطني المنحل طيلة حياتهم.
 

أهم الاخبار