رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"الوطنى" يعود بقناع "الثورجية"

الشارع السياسي

الأحد, 18 سبتمبر 2011 18:20
كتب- بسام رمضان:

بدأت فلول الحزب الوطنى المنحل تدخل بقوة على الساحة السياسية من جديد في ظل تأخر المجلس العسكري في اعتماد قانون الغدر،

حيث يحاولون العودة للبرلمان القادم في زي أحزاب جديدة، تشيد بالثورة وتعتبر نفسها أحزاباً خرجت من رحم الثورة للحرية والديمقراطية.
ونشرت بعض الحركات السياسية مثل 6 إبريل قائمة بالأحزاب التي أنشأها فلول الوطنى المنحل على رأسها "حزب الحرية"، ومؤسسه معتز محمد محمود، أمين عام الحزب الوطنى بقنا، وحزب "نهضة مصر الديمقراطي" ومؤسسه أحمد أبو النظر، أحد كوادر الحزب الوطنى بالإسكندرية، و"حزب مصر الحديثة" مؤسسه نبيل دعبس، صاحب جامعة مصر الحديثة، ووالد وليد دعبس صاحب قنوات مودرن.
وأشارت الحركة إلى أنه تم طرده من ميدان التحرير بعد تأييده للرئيس المخلوع وكان أحد الداعمين لجريدة "الوطنى اليوم"، و"حزب مصر القومي" ومؤسسه طلعت السادات، رئيس الحزب الوطنى الجديد قبل أن يتم حل الحزب نهائيا، ويعاونه توفيق عكاشة، رئيس

قناة الفراعين الفضائية، و"حزب مصر النهضة" مؤسسه حسام بدراوي، الأمين العام للحزب الوطنى سابقا، و"حزب مصر التنمية"، وترأسه يمني الحماقي، عضو مجلس شورى سابقا وعضو الأمانة العامة بالحزب الوطنى المنحل .
كما أعلن حزب "المواطن المصري" الذي يضم بين صفوفه عددًا كبيرًا من فلول الحزب الوطنى "المنحل" أنه بدأ اليوم تلقي طلبات الراغبين من أعضائه في خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة لمجلسي الشعب والشورى، على أن يتم غلق باب التقدم بالطلبات في 23 سبتمبر الجاري.
ورغم ادعاء "المواطن المصري" استعداده لخوض الانتخابات البرلمانية، إلا أنه كان قد أرسل خطابًا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، يطالب فيه بتأجيل الانتخابات لمدة عام، حتى تستطيع الأحزاب الجديدة تكوين قواعدها الحزبية وتشكيل هيئات مكاتبها بجميع المحافظات، وحتى استقرار الأوضاع الأمنية في
البلاد.
وقال صلاح حسب الله رئيس الحزب: "إن فكرة الإقصاء لكل من كان منضماً للحزب الوطنى المنحل، تضعنا في نفس الزاوية التي تواجد فيها النظام البائد وممارساته التي كانت تتسم بإقصاء كل معارضيه من منطلق من ليس معي فهو ضدي، فهل يستقيم أن يمارس من آمن بالثورة علي هذا النظام الفاسد نفس ما كان يمارسه ذلك النظام. السبب الآخر أنني مؤمن بأن هناك عدداً غير قليل ممن كان منضماً للحزب الوطنى من هذا الفصيل الذي كان يجاهد لتصحيح مسار هذا الحزب، ولكن محاولتهم لم تتلاق وهوى (القرصان) أحمد عز وشلة الوريث جمال مبارك، ومنهم من استقال وابتعد عن الحزب وآخرون استمروا في جولات الصراع الداخلي مع هذه الشلة.
ويعد اللواء حازم حمادي عضو مجلس الشعب السابق عن الحزب الوطنى المنحل، أحد المؤسسين للحزب، وقد قال في تصريحات صحفية إنه يرفض العمل بقانون الغدر لأنه ضد المبادئ الأساسية التي قامت من أجلها الثورة، وهي العدالة الاجتماعية والمساواة والحرية ورفض الظلم ورفض التسلط، متسائلاً كيف تقوم الثورة لمحاربة الظلم، ثم تمارس الظلم علي الآخرين، وكيف نبدأ المرحلة الجديدة التي نريدها نقية وطاهرة بهذا الظلم.

أهم الاخبار