رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إسرائيل مرعوبة .. بسبب "موقعة السفارة"

الشارع السياسي

الأحد, 11 سبتمبر 2011 19:04
إعداد: هند سليم وعمادالدين مصطفي

اكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التزام بلاده بالسلام مع مصر وذلك رغم اقتحام سفارة اسرائيل في القاهرة.

وقال نتنياهو في كلمة اذاعية: “نحن ملتزمون بالحفاظ على السلام مع مصر، وهو ما يصب في مصلحة مصر واسرائيل”.واضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي “نعمل مع الحكومة المصرية على اعادة سفيرنا في اسرع وقت” الى القاهرة مشيدا ب”تحرك الوحدات المصرية الخاصة التي حالت دون وقوع كارثة” بانقاذها ستة من رجال الامن الاسرائيليين احتجزوا في احد طوابق السفارة. كما اعرب نتنياهو مجددا عن امتنانه للرئيس الامريكي باراك اوباما لتدخله. وقال :”احرص على شكر الرئيس اوباما الذي طلبت منه المساعدة.. والذي استخدم في لحظة حاسمة كل نفوذه حتى تنقذ السلطات المصرية افراد السفارة الاسرائيلية “. واكد رئيس الحكومة انه كان على اتصال مباشر عبر دائرة تلفزيونية مغلقة بعناصر الامن الاسرائيليين المكلفين حماية السفارة والذين لم يكن يفصلهم عن المتظاهرين سوى باب مصفح. واعرب مسؤولون اسرائيليون عن املهم في استعادة العلاقات الطبيعية مع مصر على الرغم من الهجوم

على السفارة الاسرائيلية في القاهرة.  وقال وزير البيئة جلعاد اردان احد المقربين من بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي للاذاعة العامة: “اننا سنفعل كل شيء من اجل اعادة العلاقات بين البلدين الى طبيعتها”. واضاف :”في هذه الحالة تصرفت السلطات المصرية كما يجب عليها ان تفعل”، في اشارة الى تدخل وحدة خاصة مصرية انقذت 6 اسرائيليين كانوا عالقين في السفارة في القاهرة عند اقتحام حشد من المتظاهرين للسفارة. وقال اردان: “ان اسرائيل واحدة من الدول القليلة في العالم التي لم تهلل وتفرح بما يسمى “الربيع العربي”، وما زلنا متشككين كثيرا حتى لو كنا مع ديمقرطة الدول العربية”. وزعم اردان عدم وجود اي صلة ما بين عزلة اسرائيل الحالية في المنطقة وبين الجمود في محادثات السلام مع الفلسطينيين. وقال اردان :”انه لا توجد علاقة بين الامرين حيث لطالما كانت كراهية الحشود
لاسرائيل موجودة حتى عندما كانت المفاوضات المباشرة جارية”. واعلن متان فلنائي وزير الامن الداخلي الاسرائيلي لاذاعة الجيش ان من مصلحة الطرفين المصري والاسرائيلي اعادة العلاقات بين البلدين الى طبيعتها حتى لو لم يكن الامر سهلا . واضاف فلنائي: “حلت الوحدة الخاصة المصرية المشكلة في وقت ربما يكون متاخرا الا ان ما فعلوه منع وقوع حمام دم”. وزعم فلنائي انه  يجب على الارجح انتظار ما بين 100 و200 عام لامكانية الحديث عن ربيع حقيقي في العالم العربي . وحذر اسرائيل هاسون العضو في حزب المعارضة كاديما (يمين وسط) في حديث للاذاعة العامة من خطر تفكك الدول المعتدلة في المنطقة . واضاف هاسون :”لن يتحسن اي شيء طالما لم تتخذ الحكومة مبادرات مع الفلسطينيين”. وفي غياب محادثات السلام اعلن الفلسطينيون نيتهم تقديم طلب للاعتراف بدولة فلسطين في الامم المتحدة في 20 من سبتمبر المقبل على الرغم من معارضة اسرائيل والولايات المتحدة. وتجتاز العلاقات بين مصر وإسرائيل مرحلة حساسة بعد مقتل خمسة من رجال الشرطة المصريين في الثامن عشر من اغسطس بينما كانت القوات الاسرائيلية تلاحق اشخاصا تتهمهم بارتكاب اعتداء على اسرائيليين في ايلات في جنوب اسرائيل قرب الحدود مع مصر. وكانت مصر اول دولة عربية وقعت اتفاق سلام مع الدولة العبرية عام 1979.

أهم الاخبار