رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"ثوار الأثار" تحمل "حواس" مسئولية سرقة المتحف

الشارع السياسي

الأربعاء, 07 سبتمبر 2011 15:46
كتبت ـ نيفين بدر:

صرحت انتصار غريب - منسق حركة ثوار الآثار ، بأن  أعضاء الحركة  أعربوا عن دهشتهم  لما  ورد من أخبار عن اهتمام رئيس الوزراء د. عصام شرف باداعاءت موظف الآثار محمد عبد الرحمن، والذى خرج  منذ فترة بفيلم ضعيف السيناريو يدعى فيه أنه أعاد قطعا تم سرقتها من المتحف ، وكأنه سيناريو من عدة مشاهد أعدها مؤلف واحد اسمه زاهى حواس؛ لإبعاد تهمة مسئوليته عما حدث من سرقات.

وتضيف أن هذا السيناريو بدأ بقصة الصبى الذى عثر على أحد التماثيل المسروقة من المتحف، وهو تمثال إخناتون حاملا مائدة القرابين والذى وجده

الصبى تحت الكوبرى بميدان عبد المنعم رياض، و خرج علينا زاهى حواس فى حوار لقناة فضائية بالقول: إن الصبى عثر على التمثال فى المتحف، وقد باتت هذه القصة لنا جميعا ، ملفقة لإقناعنا أن الفاعل ولصوص المتحف جاءوا من خارجه ، على الرغم من أن كل الدلائل تشير إلى أن الفاعل من الداخل بدليل تعطيل كاميرات المراقبة الموجودة داخل المتحف عن عمد فلم تسجل تحركات اللصوص الذين دخلوا المتحف ، و معهم قائمة بأرقام قطع
بعينها وأرقام فتارينها ، وتعرفوا عليها فى ظلام المتحف ليلا، مشيرة إلى تقدم الحركة يوم 3 أبريل 2011 بشكوى لرئيس الوزراء بتاريخ 3 /4/ 2011 - تطالب فيها بعزل زاهى حواس ، وتحميله مسئولية سرقة المتحف ، بدليل تعطيل الكاميرات.

وتؤكد,غريب أن عودة الآثار المسروقة يتكرر الآن بعدما عثر أحد موظفى الآثار على حقيبة فى أحدى محطات مترو الأنفاق بشبرا ، بمحض الصدفة ، ووجد بداخلها أربعة قطع آثرية ، ليتضح انها من ضمن القطع المسروقة من المتحف المصرى أثناء ثورة يناير 2011

وتؤكد الحركة أن المقصود من كل هذه السيناريوهات المفبركة ، إقناع الرأى العام ومتخذ القرار وجهات التحقيق بأن من سرقوا المتحف المصرى هم أفراد من خارج  الآثار ، وبهذا تبتعد الشبهة عن زاهى حواس.

أهم الاخبار