أهالي‮ ‬جرجا‮ ‬يبايعون منير فخري‮ ‬عبدالنور

الشارع السياسي

الأربعاء, 10 نوفمبر 2010 12:11
كتب ـ هشام المراغي‮ ‬ومصطفي‮ ‬دنقل‮:‬


منذ إعلان منير فخري عبدالنور سكرتير عام حزب الوفد ترشحه علي مقعد الفئات بمدينة جرجا، توافد علي المقر الانتخابي مئات المواطنين من رموز وكبار العائلات بمدينة جرجا وعمد ومشايخ القري ولفيف من المحامين والأطباء والمعلمين والمهندسين وأعلنوا تأييدهم الكامل لمرشح الوفد وتسابقوا في الحوار معه وأكدوا أن مرشح الوفد يمثل قيمة ورمزا ليس لأهالي جرجا فحسب وإنما لمصر وأنه قادر علي تبني مشاكل الدائرة وأنه دائما ما ينكر ذاته وأشاروا الي أنهم يعلقون علي

عبدالنور آمالا كبيرة لحل المشاكل والأزمات التي فشل فيها الآخرون والمتمثلة في تدني الخدمات في قطاعات الصحة والتعليم والشباب وانهيار المرافق والخدمات، أهم المفاجآت في جرجا تمثلت في التفاف الشباب حول مرشح الوفد من المحامين والأطباء والمعلمين الذين شكلوا مجموعات علي »الفيس بوك« وطالبوا جموع وأهالي جرجا بالخروج من حالة السلبية والتواصل معهم لتأييد مرشح الوفد ولقناعتهم بالتغيير مؤكدين

أنه أحد أقطاب الوفد وأنه الأقدر علي حل مشاكلهم خاصة أنه ينتمي الي إحدي عائلات جرجا العريقة التي تمثل جزءا من تاريخ وحدة الوفد.

قال عبدالنور: إنني لست بعيدا عن أهالي مدينة جرجا وكنت دائما خادمهم الأمين ومكتبي ومقري الانتخابي بالعباسية بالقاهرة كان ولا يزال يستقبل أهالي محافظة سوهاج بصفة عامة وجرجا بصفة خاصة.

وأضاف: أنا مدين لأهلي بمدينة جرجا وجاء الدور لرد الجميل لأصدقائي واخوتي وأسرتي الذين أحمل لهم كل الحب والعرفان وأعتقد أن محافظة سوهاج بصفة عامة ومركز جرجا بصفة خاصة مقبلة علي مراحل تغيير كبيرة وشاملة في مجال التنمية وأن هناك حركة تنمية حديثة علي أرض المحافظة منها طريق سوهاج البحر الأحمر والذي ساهم في فتح آفاق كبيرة في مجالات

التنمية التجارية والزراعية والسياحية وأن افتتاح مطار سوهاج الدولي ساهم في سهولة الانتقال وعواصم المحافظات وساهم في عقد الندوات واللقاءات والمؤتمرات العلمية وقدوم المستثمرين وأنه سيساهم في دفع عجلة التنمية بالإضافة الي أن الاكتشافات الجديدة في الآثار بمركز أخميم ستضع سوهاج علي الخريطة السياحية وإقامة مشروعات سياحية وإقامة فنادق سياحية وتنشيط الحركة السياحية بالمحافظة وأكد أن إنشاء العديد من المناطق الصناعية بدائرة المحافظة أدي الي جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية وهذه حقيقة لا ينكرها إلا جاحد.

وأوضح أن هذه المشروعات ستساهم في حل مشكلة البطالة التي تعتبر أم المشاكل وأتصور أن التوسع الأفقي سواء المعماري أو الزراعي سيصاحب هذه النهضة جذب السكان فيما يخص المشاكل المحلية، واختتم عبدالنور حديثه قائلا: أعتقد أن الخطوة الأولي القادمة التي سأهتم بها هو اختيار المسئولين بالمحليات من خلال المجالس المنتخبة القادرة علي التصدي لمشكلات المحليات من صحة وتعليم وإسكان وشباب والاهتمام بمشكلتي المياه والكهرباء ورصف الشوارع وتوصيل الصرف الصحي لبعض القري والاهتمام بمشكلة الأمية وتنظيم الأسرة وكذلك الاهتمام بالثروة الحيوانية والثروة الداجنة والمشروعات الصغيرة وأضاف: سنعمل علي عودة القرية الي سابق عهدها وتنميتها وتطويرها.

 

أهم الاخبار