رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نادية: العربي جُمِّد في الجامعة العربية بضغط خارجي

الشارع السياسي

الاثنين, 22 أغسطس 2011 23:48
كتب – بسام رمضان:

قالت الدكتورة نادية علي رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن الثورة المصرية ليست مؤامرة من الخارج ولكنها نتاج داخلي  تأثر بالعوامل الخارجية مثل الدعوة لحقوق الإنسان، مؤكدة أن التدخل الغربي في الثورات العربية كان بهدف إفشالها أو تحجيمها مثل ثورة البحرين.

منتقدة الإطاحة بنبيل العربي وتولي محمد العرابي وزير الخارجية السابق ووصفت تصريحاته "بالمخيبة للآمال وضعيفة" لا ترتقي بالثورة.
وتابعت خلال ندوة "الأبعاد الخارجية لمصر بعد ثورة 25 يناير" التي انعقدت بساقية الصاوي مساء أمس الاثنين قائلة: "نبيل العربي

جمد في الجامعة العربية بضغط خارجي وخسرته مصر كوزير للخارجية وعادت علاقتنا مع إيران كما كانت في عهد المخلوع".
وأشارت نادية إلى أن الثورة المصرية مستمرة لحين إسقاط جميع رموز النظام السابق، مشيرة لتحرر التيارات الإسلامية من قيود الأنظمة المستبدة  .
واستنكرت لجوء الحكومة  للاستدانة للحصول على مساعدات، منتقدة الميزانية الجديدة لأنها تكريس لرءوس الأموال.
ووصفت أستاذة العلوم السياسية سياسة مصر الخارجية بعد الثورة بالضبابية مضيفة لوجود تفاوت
بين  التوقعات الشعبية وبين المواقف الرسمية في المرحلة الانتقالية بعد ظهور مؤشرات الاستقلال من خلال إعلان وزير الخارجية الأسبق الدكتور نبيل العربي أنه يمكن تعديل اتفاقية كامب ديفيد وعودة العلاقات مع إيران.
وأوضحت  ضرورة وجود توازن في العلاقات بين مصر ودول الخليج من ناحية وإيران من ناحية أخرى، مطالبة بوجود توازن قوى في علاقات مصر بالدول الأخرى، مشيرة لقيام الوفد الشعبي بالسفر لإيران وتركيا من أجل تطوير العلاقات ولكن الجهات الرسمية لا تسير بنفس قوة الوفود الشعبية.
وتساءلت عن غموض موقف مصر من الثورات العربية وتأخر تأييدها للثورة الليبية والاعتراف بالمجلس الانتقالي، مطالبة بضرورة أن تقود مصر المنطقة العربية وتساند الثورات العربية.

أهم الاخبار