نصار: "شهداء الحدود" أعادوا الروح للثورة

الشارع السياسي

الاثنين, 22 أغسطس 2011 14:32
أسيوط ـ محسون غيط :

طالب الشيخ حمادة نصار المتحدث الرسمي باسم الجماعة الإسلامية بأسيوط المجلس الأعلى للقوات المسلحة بسرعة الرد على الكيان الصهيوني متسائلا : ماذا يعنى أن يعتذر اليهود؟ وهل الاعتذار يعنى أن تضيع هذه الدماء الذكية هدراَ؟ وهل تخضع دماؤنا للمساومات السياسية كما كان يحدث فى العهد البائد.

جاء ذلك في الخطبة التي ألقاها في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها التيارات السياسية بأسيوط احتجاجا على استشهاد ضابط  وجنديين مصريين برصاص العدو الصهيوني على الحدود مع إسرائيل .  
وقال "نصار" لليهود:  إن كنتم تمتلكون مخزونا

من القنابل النووية ترعبون بها دول الجوار فنحن الذين نمتلك وحدنا حق ابتكار واحتكار القنابل البشرية , مضيفا ان هناك فارقا نوعيا بين الشعب المصري ما قبل ثورة 25 يناير وما بعدها والتي كانت نقطة فاصلة بين عهد الذلة والمهانة والشجب والاستنكار والإدانة وبين فترة تاريخية بدأ الشعب يسترد فيها شجاعته المخطوفة.
وأكد "نصار" على ان الحادث - رغم فداحته - قد يكون سببا في عودة
روح الثورة إلى سيرتها الأولى بعد أن فرقتها تفاصيل السياسة وتحول الرفقاء إلى فرقاء بسبب أو بغير سبب مما اغرى الصهاينة المجرمين فينا – على حد وصفه - .
وقال: إن إسرائيل  قامت تحت شعارات دينية رغبة منها في تجميع اكبر عدد من اليهود على أرض فلسطين المسلمة لعلمهم أن الدين وحده هو القوة القادرة على فعل ذلك , فما بالنا نضع رؤوسنا كالنعامة في الرمال رغبة في التنكر لما يحمله ديننا من قوة وقدرة على التصدي لهذا العدوان .
وطالب في آخر كلمته بالوقوف صفا واحدا في مواجهة هذا العدوان والابتعاد عن رفع الشعارات الجوفاء التي لا تعدل مقلوبا ولا ترجع مسلوبا .

أهم الاخبار