رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عبد المجيد: إسرائيل لم تعتذر لمصر

الشارع السياسي

الأحد, 21 أغسطس 2011 11:59
كتبت – مروة شاكر:

أكد د. وحيد عبد المجيد مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية أن ما أعلنته إسرائيل ليس اعتذارا من جانبها، مشيرا إلى أن ما قدمته الأخيرة لمصر

يعرف في الدبلوماسية السياسية بإبداء الأسف وهو لا علاقة له بالاعتذار السياسي، حيث جاء البيان الإسرائيلي معبرا عن إبداء الأسف لوقوع ضحايا مصريين إثر عملية مواجهة إرهابيين  وهو ما يشير إلى إخلاء الجانب الإسرائيلي مسئوليته عن الحادث.

وأضاف أن الاعتذار الرسمي يأتي بالاعتراف بالجرم من قبل الدولة المخطئة مما يترتب عليه تداعيات في الموقف وصرف تعويضات ومحاولة لتكفير هذا الجرم، مشددا على أن ما قدمته إسرائيل هو إبداء أسف وهو ما يعني أن إسرائيل لا علاقة لها بالحدث، لأنه من الطبيعي أن تقوم أي من الدول بإبداء الأسف على مثل هذا الحدث وأنه لا يعني مسئوليتها عن الحادثة.

وأضح عبد المجيد في حواره على قناة "الجزيرة مباشر مصر" أن هذا هو أساس المشكلة القائمة حاليا بين تركيا وإسرائيل، حيث قامت إسرائيل بعرض تقديم

مثل هذا الأسف على ما اقترفته بحق سفينة المساعدات مافي مرمرة التي كانت متوجهه لغزة، لكن تركيا رفضت مثل هذا الأسف وأصرت على تقديم اعتذار رسمي بكل ما تعنيه الكلمة وقامت بسحب سفيرها من إسرائيل إلى الآن، لافتا إلى أن إسرائيل قامت بعرض الأمر أولا على تركيا لأنها كانت تعلم أنها سترفض هذا الأسف، لكنها لم تأخذ رأي مصر وقامت بتقديم الأسف دون مقدمات.

ونبه عبد المجيد إلى أن هناك تخبطا من جانب الحكومة المصرية في اتخاذ قرارات حاسمة تجاه الموقف مع اسرائيل، مما يدل على ضعف الكفاءة المهنية في إدارة الأزمات، موضحا أن عدم اتخاذها إلى الآن قرارا بسحب السفير المصري من إسرائيل إنما خير دليل على تباطؤ الجانب المصري وتراخيه في اتخاذ القرارات اللازمة للسيطرة على الموقف.

وأشار إلى أن الأهم من الاعتذار

في الوقت الحالي هو اتخاذ قرارات عملية وتعديل معاهدة 79 وبالأخص البرتوكول الأمني الذي يقلص من السيادة الأمنية في تأمين الحدود في سيناء، لافتا إلى أن أول دبابة توجد على الحدود مع اسرائيل توجد على بعد 150كم من الحدود مع اسرائيل، في حين أن الطرف الاسرائيلي تتواجد قواته  بشكل كامل على الحدود .

وشدد عبد المجيد على أن وجود خلل في توازن القوات على الحدود بين مصر وإسرائيل يغري الجانب الإسرائيلي لانتهاك الأمن المصري وإحداث تجاوزات من جانبها في الأراضي المصرية، حيث يرجع السبب في هذا هو ضعف التواجد الأمني المصري مقابل تواجد أمني مكثف على الجانب الإسرائيلي.

وأكد أنه لابد من وضع حدود للانتهاكات الاسرائيلية، لافتا إلى أن هذه الانتهاكات لا يمكن أن تنته إلا إذا كان هناك نوع منم الرد والردع لمثل هذه العمليات الاسرائيلية على الأراضي المصرية، مشيرا إلى أن إصدار قرار بسحب السفير المصري، وإعلان بيان حي ووظيفي بخطة واضحة وهدف محدد من رئيس الوزراء د. عصام شرف عما سيتم فعله لتحقيق المصالح المصرية ولوضع حدا لهذه المهانة ، فإن بذلك ستهدأ المشاعر وسينفض المتظاهرون.


أخبار ذات صلة:

أبو فجر: تعازي إسرائيل لمصر شىء سخيف

مبعوث أممي للتهدئة بين مصر وإسرائيل

فيديو.بطل السفارة يتصدر الصحف الإسرائيلية

أهم الاخبار