الوفد: يخطئ من ينظر باستخفاف لما يحدث بسيناء

الشارع السياسي

السبت, 20 أغسطس 2011 13:33
الوفد: يخطئ من ينظر باستخفاف لما يحدث بسيناءد. السيد البدوي رئيس حزب الوفد
خاص - بوابة الوفد:

أصدر حزب الوفد، أدان فيه الاعتداءات الإسرائيلية على الجنود المصريين قرب الحدود.

وجاء في البيان:

"لا جدال فى أن كل المخاطر التى هددت أمن وسلامة مصر كانت تأتى دائماً من بوابات مصر الشرقية . هذا هو الدرس الأهم و الأبقى على مر التاريخ ، و هو ما يجب أن يكون دائماً في اعتبارنا و نحن نبني مصر الجديدة.

إن ما حدث في سيناء هو رسالة متعددة الأوجه و الدلالات فأعداء الوطن في الداخل والخارج. يحاولون الآن  التصيد لمصر واصطيادها. ولاشك أن أرض سيناء و دروبها مطمع لمؤامرات دولية بغيضة تستهدف استقرار مصر التي تحاول بناء ديمقراطية رائدة هي تهديد حقيقي لكل ما تمثله اسرائيل في العالم و ما تسوقه ادعاءً و كذبا  ، و لكل نظام سياسي يشعر بالتهديد و التوجس من دور مصري يسترجعه أهله عن استحقاق و بعد غياب. 

و ما حدث و يحدث في سيناء يستوجب منا خطوات محددة و حاسمة في الداخل و الخارج  وكلاهما مترابطان.

إن تربص القاصي و الداني من تل أبيب الى عواصم الغرب و الشرق يفرض علينا جميعا قوى و أحزاب و حركات و

أفراد ان نكون على قدر مسئولية هذا الوطن فلا نغرق ضحايا الجدل السياسي والطائفي الذي لا ينتج خطوة الى الامام. وأن نكون جميعا على استعداد لحد أدنى من الاتفاق الذي يقودنا ضمن جدول زمني لنظام سياسي مستقر قادر على اتخاذ القرارات و مواجهة هذه الصعاب التاريخية لكل حسم وقوة وشجاعة استناداً لقوة الشعب وتعبيراً عن إرادته .

إن التناحر السياسي والطائفي الدائر حاليا هو ما يمثل الإغراء الأمثل لكل طرف خارجي دخيل في نصب كل كمين لاصطياد هذه الأمة.

إن ما يحدث في قلب القاهرة يختلف كل الاختلاف عما يحدث في سيناء الآن. الأطراف التي تتلاعب بمقدرات هذا البلد شديدة التشابك و التعقيد و منها في علوم و أصول الأمن القومي من يتم استخدامه حتى بدون علمه ، و منها الآخر الذي يستخدم تمويها ليقود نحو اتجاه خاطئ او مضلل.

و علينا الان قبل لاحقا أن تكون رسالتنا واحدة .  

إننا نعلن لمجلس الوزراء الإسرائيلي الجالس

الآن مراقبا للساحة المصرية و ساعيا لتلغيم مصر ابتداء من سيناء أنهم واهمون وعليهم أن يدركوا أن مصر التي جعلها النظام السابق الكنز الاستراتيجي قد تغيرت بعد أن استرد الشعب المصري وعيه وأصبح صاحب قرار وإرادة .

و إن الدماء المصرية التي استحلوها من قبل كانت وقودا لثورة التحرير .. وعليهم أن يدركوا أن أوراق كامب ديفيد لم تكتب في السماء وأن بقاء سفارتهم في القاهرة مهدد  بقوة المصريين و إرادتهم، و بقواتها المسلحة التي تسمع اليوم لنبض الشارع الذي لم يعد كبته او إعادة توجيهه او تشتيته ممكنا،  إننا نعلن أن الشعب المصري لن يفرط في كرامة أي من أبنائه وأن دماء الشهداء الذين سقطوا برصاص العدو الصهيوني لن نموت ولن يهدأ لنا بال حتى نقتص منهم

سيناء لم تعد على الهامش ، و أن أخطاء الماضي ستنحسر و سيعاد تصحيحها و هو ما يحاولون منعه  بصنع الفخاخ و العثرات.

مرة أخرى يفرض علينا الواقع أن نكون على قدر المخاطر التي تتهددنا والتحديات التي نواجهها والمسئولية التي نمثلها ، و مرة أخرى يقدم لنا القدر الفرصة من أجل ان نسترجع العزم و القدرة على إعادة الثوابت المصرية  حتى يدرك هؤلاء العابثون انهم يطاردون سرابا و ان كل أسحارهم و مؤامراتهم ستنقلب عليهم وأن مصر ستظل أبية قوية عصية على كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها .

حما الله مصر ووقاها كل سوء

والسلام عليكم ورحمة الله

أهم الاخبار