الشافعي: دين الدولة الإسلام ولغتها العربية

الشارع السياسي

الأربعاء, 17 أغسطس 2011 13:57
كتبت - مروة شاكر:

أكد الشيخ حسن الشافعي مستشار الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف خلال مؤتمر الأزهر حول مناقشة وثيقة الأزهر الشريف أن الوثيقة تجمع الشعب على التوافق على الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة والتي تقوم على أساس دستور متفق عليه؛ بمعنى أنها دولة تقوم على الفصل بين السلطات والمساواة بين الجميع وحفظ الحقوق المدنية والسياسية لكافة الشعب المصري.
وبشأن هوية الدولة وطبيعتها أشار الشافعي إلى أنها ستقوم على عناصر محددة كما ورد بالوثيقة

وهي كالتالي: دين الدولة هو الإسلام،  ولغتها العربية، وأن مبادئ الشريعة الإسلامية هي أساس التشريع؛ مؤكدا أن التأكيد على هذه المبادئ إنما للحفاظ على مكانة مصر ودورها القيادي والحضاري بين الدول.
وأشار الشافعي إلى أن الأزهر مسرور لانتهاء حالة السيولة والخلاف واتفاق الجميع ومختلف الطوائف في مصر على مبادئ وقيم استراتيجية واحدة تهدي لبناء الوطن، وأضاف أنه :"من
دواعي الاعتزاز والسرور أن يجمتع كوكبة من رجال المجتمع والمرشحين المحتملين لمنصب رئيس الجمهورية على مبادئ وفكر واحد"  .
وأكد أن الأزهر حريص على أن تجتاز مصر مرحلة العراك والخلاف الحالي وأن تتجه للتناسق والاتفاق الدائم بين أطياف مصر غيظا للعدو، لافتا إلى أن هناك الكثير من المغرضين والمتربصين ممن يحاولون اجهاض الثورة، حيث أكد أن هذه الخطوة – وثيقة الأزهر – هي خطوة لسيادة حالة التوافق بين الجميع بمختلف توجهاتهم وانتمائاتهم الأيديولوجية باعتبار وثيقة الأزهر هي المحتوى القيمي والتأكيد التوافقي على الثوابت الوطنية دستوريا وفكريا لتأمين المصالح العامة للوطن.

 

أهم الاخبار