البسطويسى: الأحزاب أضعف من تحقيق أغلبية

الشارع السياسي

الاثنين, 15 أغسطس 2011 13:21
الكويت - أ ش أ:

أعرب المستشار هشام البسطويسى المرشح المحتمل لرئاسة مصر عن أمله فى حدوث توافق بين القوى السياسية فيما بينها وبين

المجلس العسكري لضمان الانتقال السلمي والسلس للسلطة من المجلس العسكري الى نظام حكم مدني يكون للقوات المسلحة فيه دور لحماية الدستور وضمان تماسك الجيش الذي هو ملك الشعب المصري والامة العربية.

وقال البسطويسى لصحيفة " الوطن "الكويتية اليوم الاثنين إن إنجاز الشعب لثورته بأسرع ما يمكن وبشكل سلمي، سيقدم للعالم نموذجا يؤكد أن الشعب العربي يستطيع ممارسة الديمقراطية، وأن يحقق الانتقال الآمن للسلطة بشكل أفضل مما حدث في الدول الغربية التي دفعت اثماناً باهظة لاجل الوصول الى الديمقراطية.

وأكد البسطويسى موافقته على المبادئ فوق الدستورية أو المبادئ الحاكمة التي أعلن المجلس الاعلى للقوات المسلحة انه سيقرها قريبا، مبررا موافقته هذه بأن أي عمل لابد له من فكرة تحكمه ثم تتم صياغة العمل في اطار هذه الفكرة، مشيرا الى أنه وفي ظل هذه المبادئ لن يكون هناك فرق بين الدستور أولا أو الانتخابات أولا ولكن من الطبيعي أن يكون الدستور قبل البرلمان لأن أي برلمان يستمد شرعيته من الدستور، ومن الممكن أن نوجد دستوراً مؤقتاً وبرلماناً مؤقتاَ لمدة خمس سنوات ورئيس جمهورية لدورة واحدة

كفترة انتقالية يتم خلالها إعداد جمعية تأسيسية لوضع دستور دائم.

وأوضح أن غالبية الاحزاب الآن حديثة وناشئة ولا قواعد شعبية ولن يستطيع حزب أن يحقق أغلبية، والاحزاب القديمة أضعفها النظام السابق ولا وجود لها في الشارع الذي فقد ثقته فيها وتحتاج للمزيد من الوقت لكي تستعيد هذه الثقة، ولهذا غالبا سنضطر لسنوات طوال ان تلجأ الاحزاب الى الائتلافات لهدف تشكيل الحكومات، وهذه الائتلافات تكون متحركة ومتغيرة بناء على الممارسة، وهذا يؤدى الى عدم استقرار في الحكومات وربما بعد عشر سنوات نستطيع التحول الى نظام برلماني، ولان النظام الرئاسي أثبت أنه يتحول الى نظام ديكتاتوري وبات عند الناس حساسية كبيرة جدا منه وترفض الصلاحيات الواسعة لرئيس الجمهورية، ولذلك فإن النظام الرئاسي البرلماني هو الافضل بحيث تكون هناك صلاحيات محدودة ومقيدة ومراقبة للرئيس.

أهم الاخبار