رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خبراء وسياسيون‮: ‬الوطني‮ ‬يعاني‮ ‬من الشيخوخة وتعدد مراكز القوي

الشارع السياسي

الثلاثاء, 09 نوفمبر 2010 13:59
مني‮ ‬أبو سكين

كثر من مرشح علي المقعد الواحد عن حالة التخبط والانشقاقات التي يعاني منها الحزب الوطني أكد خبراء وسياسيون ان هذه الترشيحات المزدوجة تكشف

عن الفوضي والصراع داخل الحزب. أكد الدكتور عبدالله الاشعل أستاذ القانون الدولي ان الحزب الوطني يعاني من أزمة الشيخوخة ولديه إحساس بالرعب من الانكشاف أمام الشعب ورغبة

أكبر قدر من المقاعد في حالة حدوث
ظروف مفاجئة تحدث فيها الانتخابات بنزاهة وشفافية.

أشار الخبير الاستراتيجي عمرو هاشم ربيع الي خطورة دفع الحزب الوطني بأكثر من مرشح رغبة في كسب رضاء وود المزيد من أعضائه مما يهدد بتفتيت الاصوات وخسارة مرشحي الحزب في

حالة نزاهة الانتخابات. أضاف ربيع: دفع الوطني بأكثر من مرشح فرصة كبيرة للمعارضة في حالة اتحادها ودفعها بمرشح واحد ينافس مرشحي الوطني، مشيراً الي عدم جدوي استطلاع الرأي

والمجمع الانتخابي الذي قام به الحزب علي مدار الايام الماضية مادام لم يستقر علي مرشح واحد يمثل الحزب. من جانبه أكد الدكتور عبدالحليم قنديل المنسق العام لحركة كفاية ان دفع

الحزب بآلاف المرشحين يعكس حالة الارتباك وتعدد مراكز القوي داخله. أضاف قائلاً: لأول مرة في التاريخ يقوم حزب بالدفع بأكثر من مرشح علي نفس

المقعد مما يؤكد اننا بصدد حزب منتفعين

وليس حزباً سياسياً وكل منتفع له من يسانده ويسعي لكسب وده«. يري النائب المستقل سعد عبود ان الحزب الوطني يعاني من انشقاقات وصراعات وأراد بدفعه بآلاف المرشحين التهدئة

من حالة الغضب التي ستنتاب المستبعدين من الترشيح والتي ستزيد من الهجوم عليه.

وفي السياق نفسه يري النائب الوفدي صلاح الصايغ ان دفع الحزب الوطني بأكثر من مرشح سلاح ذو حدين من الممكن أن تستفيد منه المعارضة في حالة نزاهة الانتخابات. وأكد الصايغ ان

الحزب الوطني يعاني من حالة كبيرة من التخبط والصراعات كشف عنها عدم قدرته علي اختيار مرشح واحد في كثير من الدوائر.


كثر من مرشح علي المقعد الواحد عن حالة التخبط والانشقاقات التي يعاني منها الحزب الوطني أكد خبراء وسياسيون ان هذه الترشيحات المزدوجة تكشف

عن الفوضي والصراع داخل الحزب. أكد الدكتور عبدالله الاشعل أستاذ القانون الدولي ان الحزب الوطني يعاني من أزمة الشيخوخة ولديه إحساس بالرعب من الانكشاف أمام الشعب ورغبة

أكبر قدر من المقاعد في حالة حدوث

ظروف مفاجئة تحدث فيها الانتخابات بنزاهة وشفافية.

أشار الخبير الاستراتيجي عمرو هاشم ربيع الي خطورة دفع الحزب الوطني بأكثر من مرشح رغبة في كسب رضاء وود المزيد من أعضائه مما يهدد بتفتيت الاصوات وخسارة مرشحي الحزب في

حالة نزاهة الانتخابات. أضاف ربيع: دفع الوطني بأكثر من مرشح فرصة كبيرة للمعارضة في حالة اتحادها ودفعها بمرشح واحد ينافس مرشحي الوطني، مشيراً الي عدم جدوي استطلاع الرأي

والمجمع الانتخابي الذي قام به الحزب علي مدار الايام الماضية مادام لم يستقر علي مرشح واحد يمثل الحزب. من جانبه أكد الدكتور عبدالحليم قنديل المنسق العام لحركة كفاية ان دفع

الحزب بآلاف المرشحين يعكس حالة الارتباك وتعدد مراكز القوي داخله. أضاف قائلاً: لأول مرة في التاريخ يقوم حزب بالدفع بأكثر من مرشح علي نفس

المقعد مما يؤكد اننا بصدد حزب منتفعين

وليس حزباً سياسياً وكل منتفع له من يسانده ويسعي لكسب وده«. يري النائب المستقل سعد عبود ان الحزب الوطني يعاني من انشقاقات وصراعات وأراد بدفعه بآلاف المرشحين التهدئة

من حالة الغضب التي ستنتاب المستبعدين من الترشيح والتي ستزيد من الهجوم عليه.

وفي السياق نفسه يري النائب الوفدي صلاح الصايغ ان دفع الحزب الوطني بأكثر من مرشح سلاح ذو حدين من الممكن أن تستفيد منه المعارضة في حالة نزاهة الانتخابات. وأكد الصايغ ان

الحزب الوطني يعاني من حالة كبيرة من التخبط والصراعات كشف عنها عدم قدرته علي اختيار مرشح واحد في كثير من الدوائر.

أهم الاخبار