الكنيسة تلغى إفطار الوحدة الوطنية

الشارع السياسي

السبت, 06 أغسطس 2011 13:17
الإسكندرية - أميرة فتحي:

كشف مصدر كنسي لـ "بوابة الوفد" عن أن السبب الحقيقى وراء إلغاء إفطار الوحدة الوطنية التى كانت تقيمه الكنيسة المرقسية بالإسكندرية كل عام هو استمرار الحداد على شهداء أحداث القديسين.

قال المصدر: "كل المشاعر الطيبة لإخواننا المسلمين الذين حزنوا معنا لضياع أرواح شهداء القديسين وإنما نحن فى حالة حزن وحداد ليس فقط لضياع أرواحهم وإنما لعدم تقديم الجناة المتسببين عن الحادث للعدالة".

كما استنكر تجاهل اتهام وزير الداخلية الأسبق حبيب

العادلى المحبوس حالياً على ذمة عدد من القضايا بـ"التواطؤ" فى حدوث تفجيرات ليلة رأس السنة لعدم توفير الحماية الأمنية اللازمة على الكنائس على الرغم من التهديدات التى سبقت الحادث فى الوقت الذى لم يصاب فيه أى فرد حراسة من الداخلية.

وفى سياق متصل طالب المصدر الكنسى الدولة بضرورة صرف التعويضات اللازمة لأهالى وأسر شهداء القديسين أسوة بالتعويضات التى

تم صرفها لشهداء الثورة التى انطلقت عقب التفجيرات.

كما أكد على أن حل مشكلات الوحدة الوطنية فى مصر لن يأتى بالدعوة الى تناول الطعام على موائد إفطار الوحدة الوطنية والتى كان يرسمها النظام السابق لتجميل صورته وإنما حلها يكون باتخاذ خطوات إيجابية نحو حل المشكلة نفسها بسن قانون موحد لدور العبادة وتقديم المتورطين عن أحداث الفتنة الطائفية الى العدالة  .يذكر أن إلغاء إفطار الوحدة الوطنية بالإسكندرية لهذا العام يعد الـ"5" منذ أحداث فتنة محرم بك فى الوقت الذى يغيب فيه البابا شنودة عن الإسكندرية لأكثر من "9" أشهر على التوالى.

أهم الاخبار